ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Thursday 12/01/2012/2012 Issue 14350

 14350 الخميس 18 صفر 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

بانتظار القادم.. الأحلى؟
المطيويع.. بين العتب.. والأمل!

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب - حمود اللحيدان

أطلّ علينا -بعد غياب- المُذيع والإعلامي القدير سليمان المطيويع عبر المُتألق -دوماً- الزميل أحمد العجلان والذي فاجأ الجميع بذلك اللقاء الشيّق والمؤلم بنفس الوقت!! فلم نكُن في يوم من الأيام نتوقع أن يُغادر قنواتنا الرياضية مثل هذا النجم المُتألق والذي أجمع وأتفق على محبته الكثير ممن يعشقون النجاح والإبداع والتميُز، وقبل ذلك الحيادية بعيداً عن إعلاميي التهريج وأصحاب الضجيج المُصطنع.

سليمان المطيويع وضع قواعد عميقة ونواةً مُنتجة في طريقة التقديم وسلاسة الأسلوب وروعة الابتسامة الحقيقية حتى رأينا من يُقلده مُجبراً أو مُتعمداً تحت بند التأثر المُكتسب.

أستطاع بدون مُقدمات أن يكسُر حاجز الروتين المُمل ليدخل قلوب مُشاهديه ويُمتع مسامعهم بعيداً عن الطرق الكلاسيكية والأساليب التقليدية ذات الروتين المُشبع.. وبكُل أسف يغيب هذا الناجح بهكذا بساطة فبغضّ النظر عن كونه قد أخطأ أم لم يُخطئ في ذلك المساء، أو أنه تجاوز خطوطاً حمراء بنقده لمُنتخب بلاده فلم تكُن الرغبة من باب الغيرة ولا غيرها بأن يكون هذا مصيره في وقتٍ كان من المُتأمل تكريمه وأيُما تكريم ولكن..! جاء هذا الانقطاع برغبته وبحثاً عن أجواء أكثر مناسبة للعمل، مُخفياً داخل قلبه (الطيّب) شيئاً من العتب ومزيداً من الأمل بأن يكون القادم أحلى.

أخيراً.. الجميع هُنا بانتظار عودة هذا المُعلم والمُذيع المُتألق بأيّ قناةٍ كانت فليس من السهل غياب مُذيع هو بمثابة مدرسة في عالم التألق والإبداع وصرحاً من الصروح الإعلامية.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة