ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Sunday 15/01/2012/2012 Issue 14353

 14353 الأحد 21 صفر 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

      

اتصلت بمعالي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي المنكر «الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ» مُهنئاً ومُباركا بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه على رأس جهاز «الحسّبة» في المملكة، بعد ساعات من صدور «الأمر الملكي الكريم» وقد سعدت كثيراً بكلام «معاليه» عند طلبي استضافته، وتجاوبه السريع، وممّا قال: «أنا أرى أن الإعلام ضّربٌ من ضُروب الحسّبة».

وكذا قوله: «الإعلام مُكمل لدور الحسّبة بالتوعية عبر ما يقدمه للناس»، بكل تأكيد مثل هذه «الكلمات « تعطي انطباعاً جيداً، و»رائعاً»، وتعكس «رؤية جادة» للتفاعل، والتعامل مع وسائل الإعلام «كجهاز شريك» لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في «نشر الخير»، وتبصير الناس، وتقويم السلوك.

لن نُجامل كثيراً ونقول إنّ الإعلام والهيئة «متوافقان تماماً» في كل ما يطرح، ولعلها «فرصة» أنّ نُصارح أنفسنا ونقول إنّ الإعلام يُتهم «بتصيد أخطاء رجال الحسّبة في الميدان» وتهويلها والمُبالغة في عرضها, وإعطائها «مساحة أكبر» ومهمة عند طرحها، وبالمقابل «الهيئة» مُتهمة بأنّها مُقصرة في التواصل في «الأصل» مع وسائل الإعلام، ولا تتفاعل بالسرعة المطلوبة، وهناك من يرى أنّها تحجب بعض «المعلومات» عن الإعلام..!.

في نهاية المطاف «الهيئة « تحتاج» لإعلام» شريك ومسؤول ومُتثبت مما يطرحه ويعرضه، ينقد للتقويم ولإنجاح العمل، وللحفاظ على «ميزة نّمتلكها» فيما الآخرون يبحثون عن البديل ولا يجدوه.

وكذا «الإعلام» يحتاج «لجهاز حسّبة» مُتفاعل معه، يُمده بالأخبار، ويتعاون معه في كشف الحقائق المُمكنة، ولا يترك مجالاً للتأويل أو قصور المعلومة، وهو الشيء الذي يتسبب في نشر حقائق ترى «الهيئة» أنها «مُسيئة» و»غير حقيقة»، فبالتالي تفاعل الهيئة مع «الإعلام» ووضع فريق «إعلامي مُتخصص» فيما يشبه «خلية النّحل» أو»غُرفة الأخبار» لتزويد الصحفيين والإعلاميين بكل ما يحتاجونه من الهيئة «سيقطع الطريق» على كل شخص «مُتربص» أو «مُغرض» يهدف لتشويه صورة «الهيئة في المجتمع..!.

إذاً «الكُرة في ملعب» معالي الشيخ عبد اللطيف «الرئيس الجديد للهيئة» وهو الرجل المؤمن «بدور الإعلام في الحسّبة», وذلك بإنشاء غرفة «أخبار الهيئة» لتكون بمثابة «المطبخ الصحفي» لتقديم المعلومة الفورية، من مرجعها «الأصلي» بعد «التثبت «بشكل «سريع» داخلياً بين «فروع الهيئة»..!.

غرفة «أخبار الهيئة» هذه ستكون بمثابة المرجع الصحفي لكل وسيلة «إعلامية» تستقي «أخبارها «على مدار الساعة منها، بشرط أن تحصل على تفويض من الرئيس مباشرة «بالحصول على المعلومة الحقيقة والتصريح بها»... وبهذا تبطل «الحجة» في التعذر بعدم وجود «مُتحدث» من الهيئة للتعقيب على الأمر المطروح، وسنجد أنّ معظم ما يُنشر عن الهيئة هو الحقيقة فقط, التي «عمل الصحفي» على الحصول عليها من مصادره وأطراف كل «قضية»، وتوضيح «رسمي» من الهيئة ينفي أو يؤيد رأي كاتب أي خبر...!.

إنَّنا كمُجتمع نحتاج وجود «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» بيننا للإصلاح والتقويم ونشر الفضيلة بالحسنى واللين ومُحاربة الرذيلة، بنفس حاجتنا إلى «إعلام واعٍ» مُدرك، يستطيع النقد والتقويم فيما يخدم البلد, يُمارس دوراً رقابياً فيما يخدم المصلحة العامة.

ليس بالضرورة أن يتفق «الإعلامي» و»رجل الحسبة» في وجهات النظر بينهما, ولكن من الضروري جداً أن يقدما لي «سوياً» «حقيقة» أقرأها وأشاهدها, والضامن لذلك غرفة «أخبار للهيئة».

إنّها تستحق «قناة مستقلة», وليس مُجرد صالة «تحرير إخبارية» يا معالي الرئيس..!.

وعلى دروب الخير نلتقي.

fahd.jleid@mbc.net
 

حبر الشاشة
غرفة «أخبار الحسّبة»..!!
فهد بن جليد

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة