ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Thursday 26/01/2012/2012 Issue 14364

 14364 الخميس 03 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

مثل شيخ وقور يرفض أن تهتز هيبته أو أن يُنال منه، ومثل طود عظيم لا تهزه ريح ولا تؤثر عليه أعاصير ، كان الأزرق في ليلة الرباعية التاريخية التي أكدت بعد المسافة، و سعة الفوارق بين الهلال وجاره النصر الذي جاء إلى الملعب طامحا متفائلا مدججا بالترشيحات و ( الصفقات ) الجديدة ، ليجد نفسه بعد عشرين دقيقة فقط عاجزا عن مجاراة الطوفان الأزرق ، ولا يملك إلا أن يصفق لفرط إبداعه ، وتفوق نجومه ، وإبهار مدرجه !! .

ما يميز الهلال عن غيره من المنافسين أن عثراته لا تطول ، وأنه يملك الأدوات التي تمكنه من الوصول أولا دون الاستسلام لأي عثرات أو مكدرات ، وما يميز الهلال أنه قادر بما حباه الله من نجوم على النهوض من كبواته حتى قبل أن يحس الآخرون بها ، وما يميز الهلال أيضا أنه لا يقع رهينة للظروف، ولا يرضى أن يخسر لأنه يفتقد بعض الأدوات، لذا فقد ظل الهلال حاضرا وإن تعدد المنافسون، وظل بطلا رغم مرور السنون، وبقيت للفوز عليه لذة يعرف قيمتها الآخرون ، وشاهدوا كيف تتواصل أفراحهم وتتضاعف مكافئاتهم عندما يتجاوزون الهلال مرة لظرف ما أو بسبب صافرة خاطئة لم تحسن اتخاذ القرار الأسلم .

إن الهلال يمر هذا الموسم بظروف صعبة بين إصابات وإيقافات وتحديات وتأخر في حسم القرارت ، وهي ظروف لو وقع بين كماشتيها فريق آخر لسقط وانهار ، ولم يتجاوز رصيده خانة الأصفار .

لقد عاد الهلال بقوة وقبل أن يستمتع المنافسون بطعم خسارته، عاد وأكد لبعض أهله قبل منافسيه أن الفريق الكبير لا يتوقف على اسم ، ولا ترتبط نتائجه بلاعب أيا كان اسمه، وكل ما أرجوه أن يكون ( البعض ) قد شاهد إبداعات النجوم الشبان ليعرف أن معين الهلال لا ينضب ، وأن رحيل لاعب وتلويح آخر لايمكن أن يخدش الهلال ولا يقلل من شأن الهلال ولا يضر الهلال ، وكل الشواهد عبر التاريخ الطويل تثبت ذلك ....فهل يدركون ؟



**هناك من كان ينتظر سقوط الهلال ، من أجل النيل منه والرقص على جراحه ، لكن الهلال ( كالعادة ) لم يترك لهم مجالا لذلك ، وأجبرهم على فتح ملفات أخرى من أجل تسلية أنفسهم ومتابعيهم ....ونام الجميع في هدوء ، فالهلال لم يعتد المبالغة بالفرح عند الفوز بالألقاب ..فما بالكم بفوز تحقق بأقل الأتعاب ؟

** فاز الهلال ..... لكن ثمة أشياء مازالت ترهق بدنه ، وحري بالإدارة أن تلتفت إليها حتى يحقق الفريق كل النجاح الذي ينشده أنصاره .

** سامي الجابر اتعب النصراويين لاعبا وإداريا ومدربا.. وحري بالنصراويين أن لا يشغلوا أنفسهم به وأن يتفرغوا لمتابعة فريقهم فذاك أفضل له – النصر – ولهم ..تخيلوا هناك أقلام محسوبة على النصر كانت تتحين الفرصة من أجل النيل من سامي المدرب ..بل إن بعضهم سبق المباراة ، وتحدث عن أشياء من وحي خياله – المرهف – وفي النهاية عادت عباراته إليه ، وانتهي الأمر بالهلال فائزا ..ومن راقب الناس مات هما .

** من أطرف ما سمعت بعد الديربي أن سالم الدوسري كان يرغب بالتسجيل في النصر لكن ( العالمي ) رفض ذلك ، والحقيقة أن سالم ليس أول لاعب هلالي يرغب في النصر ..فقد سبقه في ذلك النعيمة والمصيبيح والثنيان وسعد مبارك ، حتى سامي الجابر كان على مقربة من التوقيع للنصر لكن إصابته ( الشهيرة ) وقفت أمام ذلك ...أليس الكلام سهلا ؟ وتصديقه أسهل منه ؟

** في العام الماضي كانوا يقولون بأن الهلال يفوز بسبب تميز أجانبه – وبالمناسبة هذه تحسب له لاعليه -..فماذا يقولون الآن وهو يواصل انتصاراته بدون أجانب ؟

هل أسقط النصر ( إعلامه ) ؟

أعتقد أن أكثر ما يعاني منه الفريق النصراوي هو إعلامه ، فهذا الإعلام – وليس كله – لا يمكن أن يترك الفرصة للإدارة لكي تعمل وتخطط وتبني الفريق بهدوء ، ومن أجل المستقبل ، والمشكلة أن هذا الإعلام يعمل على خطين كيف يهزم الهلال وكيف يفوز النصر ..والأولى أشد وضوحا ولا تحتاج إلى دليل إلا إذا احتاج النهار لذلك !! وفي مباراة الديربي الأخير فشل الإعلام النصراوي في التعاطي مع المواجهة كما يجب، فصور فريقه فائزا ، وقلل من حجم الهلال ، وبدأ بـ ( التشفي ) من الخصم ، ورسم الأحلام الوردية أمام الجماهير النصراوية التي تتابع فريقها وترشحه للفوز عطفا على ما تقرأ وتسمع ، لكنها تفاجئ بخسارة جديدة يكون وقعها أشد ، فتبدأ بحملة مطالبات ، وتقلل من حجم العم الإداري ، مما قد يسهم في نسف كل الجهود التي يذلها صناع القرار النصراوي .

الأمر الآخر أن بعض هذا الإعلام نسي أن فريقه ينافس 13 ناديا وليس الهلال وحده فانشغل بالهلال وأخبار الهلال ولاعبي الهلال والبحث عن مشاكل الهلال ، ومطاردة لاعبيه حتى خارج الحدود ، والنيل منهم حتى وهم يلعبون في فرق أخرى ، وصار يتابع كل مباريات الهلال ، ويدافع عن الحكم الذي يخطئ في حق الهلال ، ويشيد باللاعب الذي يسجل في مرمى الهلال؛ بل إن بعض المحسوبين على الإعلام النصراوي لا يجد غضاضة من إعلان الفرحة بخسارة الهلال حتى لو كان يمثل الوطن في بطولات خارجية، وقد شاهدت مؤخرا مقطعا على اليوتيوب لإعلامي نصراوي في برنامج رياضي خليجي ( يرفض أن يقول له أحد زملائه في البرنامج كلمة هاردلك بعد خسارة الهلال خارجيا ..بل وطالب – بخفة دمه – أن يقول له مبروك ) ..فهل بعد هذا شيء يا ترى ....أترك لكم الإجابة .

حري بهذا الإعلام أن ينشغل بفريقه ، وأن يترك عنه الهلال ، وأن يتعلم من كل هذه الدروس التي يمر بها سنويا والتي تؤكد مرة ومرة وألف أن آخر من يتضرر من بعض الإعلام هو الهلال .، وأن كل المحاولات لن تضر الهلال ..فهل يعتبرون ؟

sa656as@gmail.com
aalsahan@ :تويتر
 

أكثر من عنوان
...كالعادة ..فاز الهلال !!
على الصحن

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة