ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Friday 03/02/2012/2012 Issue 14372

 14372 الجمعة 11 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

العمل التطوعي في المملكة له حضور قد أطلق عليه (باهت) مع احترامي لجميع من يعملون في هذا العمل الإنساني العظيم، وما هذا الحكم إلا بسبب قلة الأعمال التطوعية، أما القائمة فيحق لنا الافتخار بها والإشادة بالعاملين فيها من شباب وشابات هذا الوطن وأيضا من آباء وأمهات

نذروا أنفسهم لخدمة فئة من المجتمع شعروا أنها بحاجة إلى من يقف معهم، فجادوا بأغلى ما يملكون وهو الوقت. العمل التطوعي ليس كما يقول البعض أنه يأتي إذا حدث خلل ما في أداء الأجهزة المعنية، ولكنه يأتي عندما يشعر المجتمع بأنه جسد واحد، فيكون التفاعل بين الآخذ والمعطي بروح صادقة لا يشوبها منٌّ ولا أذى، العمل التطوعي مبدأ إسلامي عظيم حث عليه ديننا وأجزل عليه الثواب.

وقفت معجباً أمام ما يقوم به نفر مبارك من شابات وشباب جامعة الملك سعود بداية وانضم إليهم آخرون من خارج الجامعة حتى وصل إلى فريق من الأطفال يؤدون دوراً مهماً للمجتمع نتمنى أن يجد الدعم المناسب وأن يعطى الزخم الإعلامي المستحق ليكون التفاعل أكبر وتكون النتائج بالتالي أجمل.

من جميل ما شدني في (نادي المجتمع التطوعي بجامعة الملك سعود) عدم اقتصاره على خدمة محيطه سواء في الجامعة أو في مدينة أو منطقة الرياض بل وصل جهود هذه الكوكبة المباركة إلى أبعد من ذلك فكان أن ساهموا في كارثة سيول جدة كما شاركوا في موسم الحج بشكل شد انتباه القريبين من هذه القضايا، بالإضافة إلى مشاركاتهم في الأيام العالمية المتخصصة.

جامعة الملك سعود بتبنيها هذا النادي ودعم مديرها وكافة المسؤولين فيها لهؤلاء الشباب تؤكد على قضية مهمة ألا وهي أن الصروح العلمية ليست فقط لتلقي العلم وإنما أيضا لغرس المفاهيم والقيم العظيمة في أذهان الطلاب والطالبات، فلا خير في علم مجرد من الفضيلة والقيم السامية.

كتبت تغريدة في (تويتر) عن العمل التطوعي وحاجة المجتمع له فعلق الأخ محمد الدغيلبي وهو أحد الشباب النشيطين في هذا المجال بأن العمل التطوعي في المملكة في أوج نشاطه، وتعليقي على ذلك إن ما يحصل الآن من أعمال تطوعية محصور لخدمة فئة معينة ذات ظروف معينة وما قصدته أن يكون لدينا أندية كما نادي شباب جامعة الملك سعود يقدم خدماته المختلفة لكافة المجتمع دون استثناء.

إن المجتمع إذا فقد روح المبادرة ورح المؤازرة وهن عظمه وتشتت شمله وضعفت قواه في مواجهة أي شكل من أشكال الكوارث والأزمات مهما كانت بسيطة. ولذا نحن بحاجة ماسة إلى بث ثقافة العمل التطوعي وأن تكون أكثر مقدرة في الجانب المادي لتستطيع تقديم أفضل الخدمات للمجتمع وتكون خير معين للجهات الرسمية في أداء رسالتها على الوجه الأكمل والأجمل، وهذا لا يعني بالطبع ركون الجهاز الرسمي الحكومي إلى هذه الأندية أو الجمعيات بل بالعكس تماماً فإن وجود هذه الأندية يجب أن يكون دافعاً محفزاً على المضي قدماً في تحسين الأداء للجهات الرسمية وشبه الرسمية.

تحية لكل شباب وشابات العمل التطوعي في وطننا الغالي وإلى مزيد من التعاون والتكاتف لخدمة هذا الإنسان. والله المستعان..

almajd858@hotmail.com
 

نادي المجتمع التطوعي بجامعة الملك سعود.. نموذجاً مشرفاً
إبراهيم بن سعد الماجد

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة