ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Saturday 18/02/2012/2012 Issue 14387

 14387 السبت 26 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

      

تشرفت لسنوات بالعمل والمشاركة في اللجنة الثقافية لمهرجان الجنادرية ومنعتني ظروف ابنتي الصحية- شفاها الله- العام الماضي وهذا العام من المشاركة أو الحضور لهذه المناسبة الوطنية الهامة.

لكنني وبصدق فخورة بنجاح هذا المهرجان في إحداث حراك إيجابي على المستوى الاجتماعي والثقافي خاصة فيما يتعلق بتعزيز الانتماء الوطني.

قرية الجنادرية التي كانت قبل سنوات قليلة مجرد رمال وغبار وبعض أبنية بسيطة لا يجد فيها الزائر حتى مقاعد يستريح عليها من جولته الشاقة أصبحت اليوم قرية متكاملة مبهجة تبث الفرح وتقدم التراث بتقنية عالية تليق بمهرجان وطني يستقبل نحو مليون زائر.

من الواضح جداً أن المجتمع السعودي يحتاج إلى الفرح والمشاركات الاجتماعية والاحتفالات والمناسبات الثقافية ومن الضرورة الاهتمام بتكثيفها فهي الدواء الناجع لكثير من إشكالات المجتمع السعودي الذي تعاني بعض فئاته من الفراغ فلا يجدون سبيلاً لسد هذا الفراغ إلا بالاشتراك في جوال فلان أو متابعة تغريدات علان وتمضية بقية اليوم بالنميمة الاجتماعية التي يعتبر بعضهم ترويجها هو من الاحتساب الذي يؤجر عليه!

أكثر من مليون زائر سجلوا إعجابهم في المهرجان التراثي لبلدهم، زاروه وتفاعلوا معه وأتوقع أن يتضاعف الرقم ذلك أن مجالات الترفيه للأسرة السعودية غائبة جداً، والرياض لا تستضيف إلا مؤتمرات الوزارات والمعارض التخصصية وهذه مناسبات لاتهم الشريحة الواسعة من المجتمع.. حتى الأندية الأدبية التي كان بإمكانها تبني الشرائح العامة بتبني المواهب اختطفها الأكاديميون وأصبحت فروعا لأقسام اللغة في الجامعات يتبادل فيها الزملاء المجاملات.

فقط هي الجنادرية ظلت مخلصة للناس ولكافة الشرائح فليتها تكون أكثر من جنادرية, المجتمعات تفخر بكم مهرجاناتها التي يتشارك فيها كافة أبناء الوطن، فلنحيي جميعا كل من بذل واجتهد في سبيل تطور وبقاء هذا المهرجان الوطني الهام.

f.f.alotaibi@hotmail.com
Twitter @OFatemah
 

نهارات أخرى
ليتها أكثر من جنادرية
فاطمة العتيبي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة