ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Wednesday 29/02/2012/2012 Issue 14398

 14398 الاربعاء 07 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

(إن البلاد لا يصلحها غير الأمن والسكون، لذلك أطلب من الجميع أن يخلدوا إلى الراحة والطمأنينة، وإني أحذر الجميع من نزغات الشياطين والاسترسال وراء الأهواء التي ينتج عنها إفساد الأمن في هذه الديار فإني لا أراعي في هذا الباب صغيراً ولا كبيراً وليحذر كل إنسان أن يكون العبرة فيه لغيره).

منذ عهد قائل هذا النص الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود «رحمه الله رحمة واسعة» وحتى اليوم وإلى الغد بإذن الله ونحن في المملكة العربية السعودية ننعم ونرفل بثوب الأمن والآمان، ومع التقدير الكبير للجهود المبذولة من مقام وزارة الداخلية لترسية دعائم وركائز الأمن بدلالته الواسعة ومفهومه الشامل إلا أن هناك مشاريع وطنية أمنية تجبرك على الوقف عندها طويلاً، ويستحق القائمون عليها والمنظمون لها والمشاركون فيها والداعمون مادياً ومعنوياً لفعالياتها والراعي لمسيرتها ومن هم خلف الكواليس الشكر والتقدير والامتنان من أجل الوطن، وعلى لسان كل مواطن يعرف أهمية الأمن ودوره في رقي وتقدم الأوطان!! من بين هذه المشاريع الرائدة بامتياز والرائعة حقاً والمتميزة بجلاء مشروع «لتكن رجل الأمن الأول» الذي هو باختصار تطبيق عملي فذ لما نادى به قبل نحو أكثر من عقد ولي العهد الأمين، وزير الداخلية الموقر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز.. هذا العمل التربوي الأمني الرائع صّنعةٌ أبدعت في بلورتها وتصميمها ونسج خيوطها ومن ثم رعايتها ومتابعة مشواراها حتى النهاية إدارة الأمن العام بحائل بقيادة مديرها المقدم فهد المديهش، وتنافس في مضمار الوصول إلى شرف مسمى «سفراء أمن الوطن» ثلة من أبناء المنطقة تم اختيارهم من طلاب التعليم العام والتقني والجامعي إضافة إلى العاطين عن العلم والعمل معاً!!.. ليكونوا النواة الأولى لمشروع وطني واعد.

لقد بدأ المشروع في شهر ربيع الأول العام الماضي بخمسمائة شاب تنافسوا على الخمسين مقعداً المخصصة للمتميزين الذين سيرتقون إلى درجة أعلى في سلم النجاح وصولاً إلى المشاركة الحقيقية فيما يمكن تسميته بالأمن المجتمعي، وبالفعل تم اختيار هؤلاء الشباب بعناية فائقة ودراسة متفحصة من قبل لجنة متخصصة، وهاهم اليوم يختتمون مشوارهم التربوي والتدريبي، لينالون بعد ذلك شرف وسام «سفير الأمن» والذي يمنحهم الحق في حضور المناسبات الأمنية المختلفة وليقوموا بدورهم الوقائي ويشاركون رجال الأمن بالتوعية والتثقف داخل أحيائهم السكنية وفي مدارسهم وبين أترابهم ومع أصدقائهم.

إن هذا الجهد، ومن قبل هذه الفكرة التي تصب في النهاية في مضمار الأمن الوطني المنشود، وتصنف في خانة الشراكة المجتمعية المطلوبة جهد يثمن وعمل حقه التشجيع والدعم وهذا ما حصل بالفعل إذ حضي هذا العمل - كما أسر لي أحد الزملاء المشاركين في التنظيم - بالمباركة والتحفيز من لدن مقام أصحاب السمو الملكي الأمراء ومتخذي القرار وقادة ورجال الأمن في الميدان والأكاديميين والكتاب والمفكرين وأهل الخير أصحاب المبادرات الوطنية المشهودة.

لقد استطاع الفريق المنظم وبدعم من رجل الأمن الأول أن يبعث برسالة إيجابية لهؤلاء الشباب الذين يجيدون لغة أمثالهم ويفهمون آلية التفكير عندهم وينشدون المشاركة الحقيقية في مستقبل واعد لجيلهم، وبالفعل وصلة الرسالة وتحقق المنشود وكان التخريج لأول دفعة من سفراء الأمن المجتمعي من أبناء منطقة حائل.

بقي أن أسدي جزيل الشكر والتقدير للرجل الذي يقف داعماً لكل مشروع أو نشاط أو فعالية تقام في حائل سعادة الشيخ علي بن محمد الجميعة صاحب الأيادي البيضاء الحريص على التشجيع والمؤزرة بنفسه وماله وولده وممتلكاته، والشكر موصول لأولياء أمور الطلاب الذين شجعوا أبناءهم على المشاركة وحفزوهم للحضور والمتابعة، أما عن المشاركين فهم وسام شرف على صدر الوطن والأمل بالله ثم بهم كبير أن يكونوا عند حسن الظن وأن نراهم عما قريب رجال أمن وحماة وطن وحراس عقيدة ونبض رجاء وعطاء لمستقبل وطني بناء، وللجنة المنظمة من الأمن العام وعمادة شئون الطلاب في جامعة حائل جزيل الشكر وفائق التحية والتقدير،، حفظ الله قادتنا وحمى ديارنا و أدام عزنا.. دمتم بخير وإلى لقاء والسلام.

 

الحبر الأخضر
لتكن رجل الأمن الأول
د.عثمان بن صالح العامر

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة