ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Thursday 01/03/2012/2012 Issue 14399

 14399 الخميس 08 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

في محاضرته عن الوسطية وما بعد العولمة
د. الغذامي: الوسطية نظرية سياسية لإدارة الدولة والمجتمع

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضمن فعاليات البرنامج الثقافي (تواصل) لكلية الآداب بجامعة الملك سعود ألقى أ.د. عبد الله بن محمد الغذامي أستاذ النقد والنظرية بكلية الآداب - قسم اللغة العربية جامعة الملك سعود محاضرة بعنوان (الوسطية وما بعد العولمة).

وقدم للمحاضرة الدكتور عبد العزيز بن عطية الزهراني المشرف على البرنامج الثقافي (تواصل) بكلية الآداب الذي أوضح في البداية أن البرنامج يحرص على القامات الثقافية والفكرية المتميزة، والأستاذ الدكتور عبد الله الغذامي واحد منها، ومن المبرزين في الدراسات النقدية والنظرية بل هو أكثرهم شهرة، وسبق أن حاضر في تواصل آخرها عن (الليبرالية الموشومة) التي كانت مثار إعجاب الكثيرين بسبب ما قدمته من دراسة نقدية علمية رصينة وموضوعية لهذه القضية.

ثم تحدث د. الغذامي عن موضوع المحاضرة الذي يحمل عنوانا مثيرا وذكر في المقدمة عن الصيغة الواقعية للوسطية فضرب مثالا عن فكرة إنشاء برج التوأمين الماليزي وكيف أن رئيس الوزراء الماليزي قال للمصمم أريد أن يكون للبرج رمز للإسلام لأن الإسلام هو روح ماليزيا.

ثم عرج الغذامي في حديثه إلى قصة ابن سلول عندما أراد عمر بن الخطاب قتله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (دعه حتى لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه) وذكر د. الغذامي أن هذا هو ما يمكن أن نسميه العلاقات العامة للإسلام حيث من المهم أن ننقل الإسلام بصورته الحضارية للآخرين. ثم انتقل المحاضر إلى تشريح بنية المدينة المنورة وتركيبتها السكانية بين مسلمين ومنافقين وأهل كتاب وكيف أن المدينة المنورة كانت صانعة للبناء الإيجابية المتصالحة. وفي نقطة هامة تطرق د. الغذامي إلى الانتخابات التي أجريت فيما عرف بدول الربيع العربي كتونس ومصر والمغرب واتجاهها إلى الإسلاميين وأوضح أن التحدي الحقيقي سيكون في الانتخابات التي ستجرى في الدورة القادة أي بعد أربع سنوات فإذا كرر التصويت فمعناه أنهم قدموا شيئا كبيرا وأساسيا، وإذا لم يستشعروا أن الناس تعاقدوا قد عقدوا عهدا معهم فإما أن تنجز عهدك وإلا فسوف يصوت لغيرك.

وأكد د. الغذامي أن النظرية الوسطية بمعنى العدل وأنه ليس صحيحا بأنها شيء بين اثنين بمعنى أنه لا ينحاز لشيء على حساب الآخر وإنما هو حق مشترك ولا يقوم على الإقصاء بل يقوم على القيمة كجوهر، وهو ليس تفاوضيا بمعنى أنه ليس نقطة التقاء تنازلي أي تنازل عن شيء في مقابل أن يتنازل الآخر عن شيء، فالعدل لا يتحرك في إطار هذه المفاهيم.

والوسطية نظرية سياسية لإدارة الدولة والمجتمع وهذه هي نظرية العدالة القائمة على علاقة المرء مع ربه وعلاقة المرء مع نفسه، وعلاقة الإنسان مع الإنسان.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة