ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Thursday 01/03/2012/2012 Issue 14399

 14399 الخميس 08 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

البشرى زفها أمير جازان خلال جلسته الأسبوعية
المليك يرسم ملامح الفرح لأهالي العشيما بـ(1000) وحدة سكنية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جازان - أحمد حكمي / تصوير- علي العمودي:

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- بإنشاء (1000) وحدة سكنية تعويضًا لأهالي حي العشيما وجبل الملح بمدينة جازان.

أعلن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان خلال جلسته الأسبوعية البارحة الأولى رافعًا باسمه شخصيًا ونيابة عن كافة أهالي المنطقة أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لما تحظى به منطقة جازان من رعاية واهتمام متواصل كبقية مناطق بلادنا المباركة، مشددًا على المكانة العالية التي يحظى بها المواطن لدى القيادة الرشيدة.

وأوضح سموه أن التوجيه الكريم يقضي بأن تقوم أمانة منطقة جازان بتوفير مخططات مناسبة لعدد (1000) وحدة سكنية فيما تم تعميد وزارة الإسكان لبناء الوحدات السكنية بأسرع وقت ممكن مشتملة على جميع البنى التحتية الأساسية والمرافق والخدمات ويتم تخصيصها للفئات المستحقة، حيث يتم توزيعها للمستحقين بالتنسيق بين إمارة منطقة جازان ووزارة الإسكان.

وأكّد سمو أمير منطقة جازان أن هذا التوجيه الكريم سيسهم بشكل فاعل في تحقيق التخطيط والتنظيم المنشود ويدفع عجلة التنمية قدمًا في المنطقة. في حين عاش أهالي العشيما والملح البارحة الأولى ليلة مختلفة بعد سماعهم بشرى التعويض بـ1000 وحدة سكنية من ملك لا يستغرب عليه مثل العطاء المتواصل لأبناء شعبه.

(الجزيرة) من خلال جولتها أمس زارت من بقي من السكان في كل من حيي العشيما وجبل الملح لأخذ انطباعاتهم عن هذه الوقفة التي تدل على أن الملك لا يخيب كل من طلبه من أبناء شعبه.

هذا التعويض على حسب قول السكان جاء بعد مطالبات ونداءات بعدم كفاية التعويض الذي أقر أثناء البدء في الهدد على المنازل وخصوصًا أن الظروف المعيشية ارتفعت والأراضي والمساكن ارتفعت أسعارها بشكل خيالي.

قرار الملك جاء منصفًا لكل من اشتكى وعبر عن شكواه في تأكيد واضح بأن خادم الحرمين يسمع كل من لديه مطلب فكان خير منصت ونعم مجيب.

ملامح الفرحة كانت واضحة على وجوه الكبار والصغار خاصة كبيرات السن فعند سؤال (الجزيرة) لهن عن انطباعهن عن هذا العطاء من الملك كانت الإجابة الصمت لوقت ثم البوح والرَّجاء بقلب صادق، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين لأبناء شعبه وأن يجعله ذخرًا للإسلام والمسلمين، هذا الدعاء جاء مختلطاً بدموع المحب.

(الجزيرة) أيضًا التقت بعدد من الأهالي، حيث كانت الملامح المبتهجة تعبّر عن أثر التعويض على نفوسهم وصدق مشاعرهم تجاه ملك أعطى فأجزل العطاء، مؤكدين أن كل مواطن من هذه الأرض الطاهرة يفخر بأن يكون له ملك كملكنا أطال الله في عمره يشعر بمعاناة شعبه فلا يتردد أبدًا في إسعادهم وتقديم العون.. هذا ما ذكره أحمد باعشن الذي وصف أيضًا حال الكثير من جيرانه بأن الجميع يعيش فرحة عارمة وابتهاجًا بألف وحدة سكنية كانوا بالفعل في حاجة لها.

أما علي ناصر وأحمد حمود فيقولان: في الفترة الماضية كان هم المسكن يؤرقنا كثيرًا وخصوصًا أن أسعار العقار ارتفعت كثيرًا ولا نستطيع أن نجد منزلاً يؤوينا على الأقل مثل التي كنا نسكنها خاصة مع الارتفاع الهائل في إيجارات الشقق وارتفاع أسعار الأراضي. في المقابل لن يستطيع أي أحد منا أن يصف وقع الخبر البشرى الذي زفه أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز الذي دائمًا ما تكون له وقفات صادقة مع كل فرد من أفراد المنطقة فلا يتردد أبدًا في سماع شكوانا ووعده بإيصال أصواتنا إلى الملك - حفظه الله- وبالفعل كان خير أمين على إيصال هذا الصوت إلى صاحب القلب العطوف الذي يهمه أن يعيش كل فرد أيًا كان موقعه في عيش رغد دون أي منغص له. ما عاشه أبناء جازان البارحة الأولى وأمس من راحة وطمأنينة تؤكد بأن أبناء الشعب السعودي كافة هم في قلب ملك يحبهم حب الأب لأبنائه لا يفرق بين أحد منهم أيًا كان موقعه فبالتأكيد هذا ملكنا من يباهينا بملك؟

وحيا العشيما وجبل الملح من الأحياء القديمة والعشوائية حيث أقرت أمانة المنطقة إزالتهما وتعويض السكان وقد تم تشكيل لجنة لتثمين العقار هناك فوجهت اللجنة بتعويضات كانت غير مجزية كون التقييم كان على حسب سعر المتر في الحيين وأيضا على وضع المنازل التي كانت في اغلبها متهالكة واعترض الأهالي حينها وتقدموا بشكاوى إلى أمير المنطقة بعدم كفاية التعويضات المالية التي أقرت لهم في ظل ارتفاع أسعار العقار في المنطقة فما استطاعوا شراء منازل عوضًا عن منازلهم ولا استطاعوا أيضا مجابهة إيجار الشقق المرتفع كون السكان من ذوي الدخل المحدود.

وقد كشف أمين منطقة جازان المهندس عبدالله القرني في وقت سابق بأنه تم إعادة النظر في التعويضات غير المرضية التي منحت لأهالي حي العشيماء الجبل بمدينة جازان وذلك بعد الاقتراح الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير المنطقة لوزارة الداخلية برفع قيمة التعويض 500ألف ريال أو بناء مسكن بديل لهم، خصوصاً أن اللجنة التي قيمت قبل الهدم لم تنظر إلى وضع السكان ومدى مقدرة الساكن على تأمين مسكن بديل بل كان التقييم مقتصرا على قيمة المنزل بوضعه الذي كان عليه حينها.

وذكر المهندس القرني حينها بأن أمير المنطقة قدم الاقتراح لوزارة الداخلية والتي بدورها قامت بالرفع إلى المقام السامي لدراسة المقترح حيث تم تشكيل لجنة برئاسة سمو أمير منطقة جازان وعضوية كل من وزير المالية ووزير الشؤون البلدية والقروية وتم اتخاذ عدد من القرارات والرفع بها إلى وزارة الداخلية مرة أخرى.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة