ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Friday 02/03/2012/2012 Issue 14400

 14400 الجمعة 09 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

مسيرة المرأة السعودية.. إلى أين؟

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكاتبة د. سهيلة زين العابدين حماد تقول عبر كتابها: (المرأة السعودية إلى أين) بدأت مسيرة المرأة السعودية التعليمية قبل خمسين عاماً تقريباً إذ كان تعليم الفتاة قبل ذلك قاصراً على الكتاتيب وبعض المدارس الأهلية، وقد أسست الأميرة عفت الثنيان -رحمها الله- حرم الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- مدرسة دار الحنان بجدة عام 1375هـ وكانت فكرة مدرسة دار الحنان أن تكون مدرسة داخلية تعنى باليتيمات، ومن هنا جاء إطلاق اسم دار الحنان عليها.

وكان للأميرة عفت دور كبير في الحرص على تعليم المرأة السعودية والنهوض بها، فما أن انطلق تعليم الأولاد في البلاد حتى سعت ليصبح تعليم البنات مساوياً لتعليم الأولاد، وقد بدأ التعليم النظامي للمرأة السعودية عام 1380هـ عندما أصدر الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- قراره بافتتاح مدارس للبنات وإنشاء الرئاسة العامة لتعليم البنات للإشراف على هذه المدارس.

وكان ذلك الموقف التاريخي للملك فيصل عندما جاءه ثلة من أعيان البلاد يحتجون على افتتاح مدارس البنات في منطقتهم فقال لهم: «إذا كنتم لا ترغبون في تعليم بناتكم فهذا عائد لكم ولا تبعثوهن إلى المدارس، أما من يريد تعليم ابنته فسأفتح لها مدرسة حتى في وسط الصحراء».

وأقبلت الفتيات السعوديات على العلم إقبال الظمآن الذي كان تأئها في الصحراء وارتشفن العلم ارتشافا بل التهمنه التهاماً، وأصبح الأهالي يطالبون بافتتاح المزيد من المدارس.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة