ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Saturday 03/03/2012/2012 Issue 14401

 14401 السبت 10 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

ضم 60 شخصية منها الملك عبدالله وصدام حسين ونزار قباني وبيكاسو:
الحارثي في جديده «هؤلاء.. وأنا»: الأسماء التي تعبر ذاكرتي أنتجتني

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض

يكشف الدكتور فهد العرابي الحارثي في كتابه الجديد (هؤلاء.. وأنا) أطياف أكثر من 60 شخصية سياسية، وثقافية، وأدبية، واجتماعية، وفنية، وإعلامية، وإدارية من مختلف بلدان العالم.. من العرب وغير العرب، ممن استوقفتهم ذاكرته المليئة بالحكايات والتجارب والمواقف والوجوه والأطياف أيضاً..

يقول الحارثي في مقدمة الكتاب الذي جاء في 530 صفحة من القطع الكبير أن هناك أسماء كثيرة تعبر الذاكرة، بعضها يقيم فيها، وبعضها يغيب ثم يعود، وبعضها يمضي ثم لا يعود أبداً، وكلها تترك عند المرء شيئاً منها.. ومن هنا جاءت فكرة الكتاب كمحاولة لإعادة «الاتصال» بتلك الأسماء..

والكاتب عبارة عن مجموعة تجارب، وتجليات، وعلاقات، وخبرات، لا يصنعها، أو يبنيها، أو يهدمها ويعيد بناءها، وحده، بل هي ـ وفق ما يورد المؤلف ـ نتاج طبيعي لما يصادف، ولما يكتشف، ولما يتعلم من الناس، سواءً من الاتصال بهم شخصياً، أم عبر ما يتركون من أثر، أو ما يقدمون من أعمال ومنجزات.

ويبين الحارثي في «هؤلاء وأنا» مدى تأثير الأسماء التي مرت بذاكرته قائلاً: الأسماء التي تعبر ذاكرتي أنتجتني، والاتصال بها كان أحد مصادر الإلهام في تفكيري أو تصرفاتي، سلباً أو إيجاباً، أدرك ذلك أحياناً بصفاء تام، وأحياناً قد لا أدركه، ولكنني في كل الأحوال، أشعر بامتنان كبير بأن حياتي امتلأت بمن حولي، وبمن صادفت، وبمن التقيت، وبمن قرأت أو سمعت.

ويتابع: «تعلمت من هؤلاء، ومن غيرهم، كيف أفكر، وكيف أشعر، وكيف أكتب وأتكلم، وكيف أحزن وأفرح، وكيف أحب، وكيف أتصور المستقبل. نحن معرضون للتعلم ممن نتفق معهم في الأفكار وفي المزاج، كما نتعلم في الوقت ذاته من الذين نختلف معهم وهنا في هذا الكتاب أناس أتفق معهم في أشياء، وأختلف في أشياء. وفيه أيضاً أناس لا ألتقي معهم في أي شيء البتة، لكني تعلمت من الجميع».

وينفي رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام ان يكون كتابه الجديد هذا سيرة ذاتية أو غيرية قائلاً: هو مجرد تناول أو معالجة لجانب لفتني، أو استرعاني، أو حرضني على التفكير، ومن ثم الكتابة، وأحياناً يكون نصيب الشخص الذي يرد اسمه فيما أكتب ضئيلاً، وإنما التركيز على ما لفتني أو حرضني.

ويضيف: لم أكتب موضوعات الكتاب بطريقة واحدة، بل كتبتها بعدة طرق، مرة تكون مقاربة، ومرة مناشدة أو مناجاة،ومرة خاطرة، ومرة ملاحظة، ولا أدري ماذا أسمي كل هذا؟ إنها أنا كما أفكر، وكما أشعر، وكما أرى الأشياء.

أما تبويب موضوعات الكتاب فجاء حسب الحروف الأبجدية للأسماء، فالكتاب ـ وفق المقدمة ـ ليس تاريخا، وليس صالونا، وليس بروتوكولا، بل تعاطيا مع أسماء مجردة، تسبح في الذاكرة بلا رتوش، وبلا سيوف أو أكاليل. ومن الشخصيات التي تناولها كتاب الدكتور الحارثي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسلمان بن عبدالعزيز، وعبدالعزيز بن باز، وخالد الفيصل، وبدر بن عبدالمحسن، وحمد الجاسر، وحمد الحجي، وسلفادور دالي، وبيكاسو، وفرانسواز ساغان، وبابلو نيرودا، وصدام حسين، ولوركا، وكازانوفا، ومنصور الكيخيا، ورفيق الحريري وعبدالعزيز التويجري ونزار قباني وغيرهم من الشخصيات الأخرى.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة