ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Saturday 17/03/2012/2012 Issue 14415

 14415 السبت 24 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

في محاضرته بمعرض الكتاب تحت عنوان «جدة الإنسان والمكان»
د.مناع: أتحدث عن جدة فيبرز المكان والإنسان

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - أحلام الزعيم

شرف البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الرياض الدولي للكتاب في دورته الحالية 2012م، بمحاضرة الأديب الدكتور عبد الله مناع الذي أحيا عصراً جمالياً من نهارات معرض الكتاب بالقاعة الكبرى التي شهدت حضوراً مميزاً من محبي ومريدي الأديب مناع.

الأديب والكاتب الصحفي الدكتور عبد الله مناع، أكد خلال محاضرته الضافية التي جاءت تحت عنوان «جدة الإنسان والمكان» وقدمها الدكتور هاجد الحربي، أنه لن يسلم ملف جدة التاريخي لليونسكو إلاّ بعد اكتماله، وذلك تمهيداً لتسجيلها في لوحة التراث العربي.. قائلاً «لن أقدم الملف إلاّ بعد جاهزيته 100%».

وبيّن الأديب مناع أنّ ذلك قد يستغرق وقتاً لأنه سيقدم مشروع أرض وإنسان وثقافة، وهذا ما يجعل الأمر صعباً وكبيراً على عكس ما يتصوّر البعض.. ملمحاً إلى أنه يسمع كلاماً من جهات مسؤولة، لكنه لا يرى طحناً..

وأوضح الدكتور عبد الله مناع في محاضرته حول جدة أنّ تقديم ملف جدة لليونسكو جاء لسوء الحظ في أعقاب السيول التي شهدتها قبل عامين، وهو على أي حال مطروح في اليونسكو..

وأكد الدكتور مناع أنّ لجدة تاريخاً يستحق التوقف عنده، وقال: عندما أتحدث عن جدة، أتحدث عن المكان والإنسان، وهناك قرابة بينهما في صدى الأبواب والشبابيك، وكلاهما لا يستغني أحدهما عن الآخر.

وتطرّق مناع، في المحاضرة، إلى العلاقة بين مدينتي جدة والإسكندرية، موضحاً أنّ هناك عاملاً مشتركاً بين المدينتين، يتركز في كونهما ساحليتين، وأهل المدينتين يتميّزون بالسماحة والصداقة والمحبة.

وتطرّق مناع إلى كتابه «جدة الإنسان والمكان»، موضحاً أنه يتحدث عن بائعي الأقمشة في جدة، ويصف الحواري والأزقة فيها، إضافة إلى تعامل الشيوخ مع بائعي البضائع، وكيفية تقديمه الشاي والقهوة لهم، ومساعدته المالية لمن يشعر بأنّ لديه اكتئاباً أو حاجة. وأشار إلى أنه تناول فيه السرقات، وكيفية إحضار العمدة للسارق عن طريق أعوانه، وكيفية التحقيق معهم. كما تحدث فيه عن مشروع عين العزيزية، ملخصاً الكتاب في أنّ قارئه سيكون كمن يشاهد أحداث جدة من حارات وناس وما يدور في هذه المدينة.

وعن عنوان كتابه «تاريخ لم يؤرّخ»، قال مناع إنّ العنوان ليس استفزازياً ولا تجارياً، وأنه كتبه ولم يقصد إيذاء الناس، موضحاً أنه كان في الكتاب صادقاً مع نفسه.

وحول الصعوبة، التي واجهها عندما حول النصوص التي ألقاها في البرنامج الإذاعي، الذي بثته إذاعة جدة، أوضح مناع أنّ الصعوبة كانت في التواريخ التي أذيعت فيها النصوص، موضحاً أنّ هناك اختلافاً بين النص المعد للاستماع والنص المكتوب.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة