ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Wednesday 21/03/2012/2012 Issue 14419

 14419 الاربعاء 28 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

حادثة واقعية جرت منذ فترة في أحد الأحياء السكنية بالرياض.. قام كبيرهم مخاطباً مجموعة من الرجال.. ما رأيكم في الكتابة لأمانة منطقة الرياض بطلب إنشاء (خيمة) في إحدى زوايا الحديقة الموجودة بالمنطقة السكنية لتصبح ملاذاً للاجتماع بها والتشاور في مستقبل شؤون الحي من خدمات متنوعة.. إضافة للسمر وتبادل الأحاديث وتقوية العلاقات الاجتماعية بين الآباء والأبناء!

* علق أحدهم قائلاً: يا لها من فكرة رائعة.. ولعل من أبرز فوائدها الخروج من منازلنا والابتعاد عن زوجاتنا اللواتي لا يعرفن سوى (جب وهات)!

* الكل أدلى بدلوه.. كان هناك شبه إجماع على مباركة الفكرة.. ومن ثم الشروع في تطبيقها على أرض الواقع.. لكن أحدهم الذي ظل صامتاً طوال وقت النقاش فجأة (فجّر) المفاجأة (القنبلة العنقودية)، حيث طرح عدة أسئلة متتابعة من نوعية.. من سيتحمل تكاليف الخيمة؟ ومحتوياتها؟

* هل سيتم وضع (دش) وجهاز تلفزيون لمتابعة القنوات؟

* ومن سيتحكم بجهاز الـ-ريموت كنترول-؟

* إذا كنت سوف أتابع مباراة في كرة القدم.. هل سيتم السماح من قِبل الآخرين الذين لا يحبونها؟

* وتوالت أسئلة.. كلها تعجيزية.. وقد اختتمها.. هل سيتم إحضار (عامل) ومن سيقوم بكفالته؟

* ومن سيتولى حراسة (الخيمة) خوفاً من تعرضها للسرقة؟

* ذهل صاحب الفكرة من تلك الأسئلة المتتابعة.. فما كان منه إلا الوقوف.. وصرخ قائلاً: بلا وجع رأس (هونا) لا نريد خيمة ولا (رأس الخيمة).

.. انفض السامر دون نتيجة تذكر!

* (سالفة) الخيمة أعلاه.. تكاد تنطبق على إشكالية انتخابات اتحاد كرة القدم.. لقد بارك الجميع خطوة الانتخابات باعتبارها وسيلة للتقدم والتطور.. لكن لم يتحدث أحد عن الخطورة المرتقبة بعد سلسلة من الإخفاقات.. والذي أخشاه أن يتم انتخاب أعضاء غير مؤهلين تكمن توجهاتهم في التواجد بـ(خيمة الاتحاد) لقضاء الوقت والتسلية من دون تقديم جهد يشكل إضافة لمستقبل كرة القدم السعودية!

* أؤكد بأن الانتخابات تعتبر ظاهرة صحية إذا تم استثمارها بطريقة حضارية.. لا مجال فيها لوصول العضو غير المؤهل.. ومن تجربة انتخابات الاتحادات السابقة.. لازلت أتذكر جيداً كيف تمكن أحدهم من الفوز بأكبر عدد من أصوات الناخبين لأنه (رابط) منذ الصباح الباكر في يوم الاقتراح عند البوابة الرئيسة (متوسلاً) ترشيحه على طريقة (لله.. يا محسنين)

وتعرفون جيداً كم ومقدار عاطفة (ربعنا) في إغاثة الملهوف.. ومساعدة المحتاج (وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه).

.. و.. سامحونا!

الكل يريد أن يصبح رئيساً!

* لا صوت يعلو الآن على موضوع انتخابات اتحاد كرة القدم القادمة علماً أن الوقت مبكر جداً.. فالضوابط واللوائح تلك التي تقرر الآلية وشروط الترشيح والكيفية لم يتم الإعلان عنها بعد.. لكن الساحة الإعلامية المتنوعة ملأت الدنيا ضجيجاً وخاصة بما يتعلق بالترشح لمنصب رئيس الاتحاد! وهذا سابق لأوانه إذ إن المطلوب أولاً بمرشح النادي أن يصل لمجلس الإدارة.. ومن خلال عقد الاجتماع الأول للأعضاء الذين جرى انتخابهم.. تتم كخطوة ثانية (تسكين) المناصب كالرئيس ونائبه والأمين العام ورؤساء اللجان وذلك إما عن طريق (التزكية) أو الاقتراع السري.. وهذا ما هو معمول به في معظم دول العالم!

* إن ما يجري الآن من إعلان بعض عن رغبته بالترشح لرئاسة اتحادكرة القدم ما هو إلا ضرب من ضروب الخيال.. والرجاء.. كل الرجاء.. التريث كثيراً وعدم الاستخفاف بالرأي العام.. والموضوع برمته لا يحتمل أكثر مما كان.. ورسالة مجانية أتمنى وصولها لكل من يرغب بالترشح و(يطمع) بكرسي الرئاسة.. أن يبادر أولاً في إعداد برنامجه الانتخابي بصورة مقنعة للآخرين من الناخبين لبلوغ الاتحاد.. ومن بعد عليه أن يفكر بالترشح لذلك الكرسي وسط زملائه الأعضاء الفائزين!

.. سلامتكم أولاً!

.. و.. سامحونا!!

آل الشيخ (باي.. باي)

يوم الاثنين انفرجت أزمة نادي الرياض من خلال انعقاد جمعية عمومية بحل إدارة آل الشيخ الذي تمادى طويلاً في تمسكه بكرسي الرئاسة من دون أن يقدم شيئاً يستحق بموجبه الشكر.. وإنما دفع به نحو الهاوية بصورة مأساوية لم تحدث للرياض طوال تاريخه!

* رحل آل الشيخ غير مأسوف عليه بعد أن استمر في عناده ومكابرته.. ولن يسجل له التاريخ أي بصمة إيجابية.. رحل بعد جملة من الوعود التي لم يلتزم بتطبيق واحد منها على أرض الواقع!

* (توكل على الله) لقد أعلنت قبل الإجماع على اختيارك رئيساً بالانتخاب أن تبرز الرياض وتدفع به لدوري المحترفين وتعيده لدائرة المنافسة مع الهلال والشباب والنصر.. وكانت النتيجة (وعود عرقوبية) ستقدم الدعم المالي في يد والدعم المعنوي في اليد الأخرى.

* والنهاية (أحلام تبخرت).

* وإن ضحكت على الرياض.. وفزت برصيد من الأضواء والدعاية المجانية في البداية.. فإن العبرة عادة في مسك الختام.. والرياض هو من سيضحك أخيراً!

.. و.. سامحونا!

وقفة

كعادته.. سواء في حالة الرخاء أو الشدة.. يبرز المعدن الأصيل لماجد الحكير بمواقفه المشرفة تجاه ناديه الرياض.. وما موقفه الإيجابي بتحمل كافة مصروفات الفريق الذي لعب أمام الباطن في حفر الباطن يوم الجمعة بعد أن تخلى رئيسه عن الموضوع جملة وتفصيلاً داعياً إلى انسحاب الفريق في تلك المباراة.. ضارباً بعرض الحائط كل الدعوات الموجهة له بالتنحي!

* شكراً ماجد الحكير.

* مع التحية صورة طبق الأصل للرئيس أعلاه.. والذي لن يعود رئيساً اعتباراً من يوم الاثنين!

ماذا حدث في نهائي كأس أمير الكويت؟

* باعتباره ناديا غير جماهيري.. ولا يمتلك ترسانة إعلامية ضخمة.. خسر فريق كاظمة كأس سمو أمير الكويت بهدف غير صحيح.. فالكرة لم تعبر بكامل محيطها خط مرمى الحارس شهاب كنكوني الذي أبعد الكرة بيده.. لكن الحكم اعتمد صحة الهدف لأن مساعده لم يرفع رايته.. جاء ذلك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.. وكان كاظمة قد خسر أحد لاعبيه بالطرد منتصف الشوط.. ومع ذلك كافح بقوة.. ولاحت له عدة فرص في الشوط الثاني.. لم يستثمرها بصورة إيجابية.. فاز فريق القادسية بالبطولة الـ50 في تاريخه على مستوى الكويت!

** أجزم لو كان ذلك الهدف لصالح كاظمة.. فإن المباراة لن تمر بسلام نظراً لكثافة الجماهير القدساوية التي لن تقف موقف المتفرج.. حفظ الله الكويت من كارثة كروية بحضور سمو أمير البلاد!

.. و.. سامحونا!

 

سامحونا
اتحاد كرة القدم و(خيمة) الحديقة!
احمد العلولا

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة