ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Monday 26/03/2012/2012 Issue 14424

 14424 الأثنين 03 جمادى الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

جاء اجتماع الرئيس العام للرئاسة العامة لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بلجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى ليفتح الكثير من الملفات المغلقة فيما يخص قطاع الشباب بشكل عام والرياضة بشكل خاص، ورغم أن هذا الحراك كنا نتمنى أن يحدث قبل سنوات إلا أن يبدأ مجلس الشورى ممثلاً بتلك اللجنة في مناقشة الرئاسة العامة لرعاية الشباب عن قرب ليشارك الشباب همومهم أفضل بكثير مما كان يحدث سابقاً من خلال الاكتفاء بمناقشة التقرير السنوي تحت قبة المجلس وهو إجراء روتيني يتم مع كل القطاعات الحكومية لكنه غير مؤثر بشكل كبير من ناحية تعديل الأخطاء وكشف كوامن القصور..

العمل في الرئاسة العامة لرعاية الشباب على مستوى القيادات خلال العشر سنوات الأخيرة لم يكن في مستوى تطلعات الشباب السعودي وخاصةً من حيث الأنظمة والبنية التحتية رغم الطفرة الكبيرة التي تمر بها السعودية خلال تلك الفترة وما زالت -ولله الحمد- ومن حقنا أن نناقش ونسأل ماذا قدمت رعاية الشباب من مشاريع خلال ربع القرن الأخير مقارنة بالمؤسسات الحكومية الأخرى لاشك أننا سنجد رعاية الشباب في المرتبة الأخيرة من بينها وهو لأمر مؤسف أن يحدث هذا بينما الشباب السعودي يمثل نسبة 68% من سكان السعودية..

الشورى مطالب ببحث الكثير من الأمور الهامة التي تجد إجماعاً على أنها جزء من المعوقات التي تواجه الرياضة السعودية ومحاولة تذليلها بالتنسيق مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب لإصلاح ما يمكن إصلاحه ومن ذلك البنية التحتية ممثلة بالمنشآت الرياضية للأندية والمراكز داخل الأحياء وأيضاً تفعيل الأنشطة الاجتماعية والثقافية بالأندية واستقطاب الكفاءات والخبرات لدعم جهاز رعاية الشباب للقيام بالمهام المناطة به والاهتمام بتطوير الألعاب المختلفة وكذلك البحث عن إجابة للسؤال المتكرر الذي تدور حوله الكثير من علامات الاستفهام لماذا الجزء الأكبر من ميزانية الرعاية يصرف في بند الصيانة واللجنة أيضاً مطالبة بالحث على تفعيل وتطوير الرياضة المدرسية والجامعية والأهم من ذلك فتح المجال للحوار الرياضي على هامش ملتقى الحوار الوطني.

- حقيقة الرياضة في الإسلام..!

في نهاية الأسبوع الماضي كنت في زيارة للصديق الإعلامي القدير والمؤلف الأستاذ تركي ناصر السديري وكان جُل النقاش بيننا يدور حول مؤلفه الأخير الإسلام والرياضة، والحقيقة أنني كنت معه مستمعاً أكثر منه متحدثاً وهذا أمر طبيعي في ظل وجود مثل هذه الفرصة للالتقاء بالمؤلف..

من وجهة نظري أن كتاب الإسلام والرياضة إضافة مهمة للمكتبة الرياضية العربية التي تفتقد لمثل هذه المراجع ومن ثم فإن المؤلف يعتبر كتابه «الإسلام والرياضة» محاولة جادة ومخلصة على هذا الدرب، وقد أراد أن ينال شرف الإسهام في تدوين التاريخ الرياضي في الإسلام، فقدم لنا كتاب يكشف لمحات من تاريخ الرياضة والمناشط البدنية في المجتمع العربي المسلم بأسلوب سهل ميسور..

والهدف من هذا الكتاب كما يقول الأستاذ تركي السديري هو جمع شتات تلك الأدوات المتناثرة في بطون أمهات كتب التراث والسيرة والتاريخ ومؤلفات مفكري الحضارة العربية والمسلمة من خلال البحث والتأمل والاستنتاج مفصلاً القول فيها بغير إسهاب ولا تطويل، معلقاً على ما يحتاج التعليق، مبدياً الرأي في بعضها..

الكتاب بدأ في البحث حول التعريف العلمي للرياضة وتاريخ الألعاب الرياضية الحالية حيث فوجئت بأن غالبيتها كانت موجودة في صدر الإسلام والحقيقة أن الكتاب يستحق القراءة والاقتناء وخاصة للرياضيين والإعلاميين وللحق فهو جهد كبير للمؤلف يُذكر له، وإنني لأسأل الله جلت قدرته له التوفيق والسداد والاستمرار في تزويد المكتبة الرياضية بالمزيد بمثل هذه المؤلفات القيمة..

- نوافذ:

- كشف حمود سلطان في برنامج المجلس معاناة الكرة السعودية مع لاعبيها المحترفين في ظل الفوضى التي تسيطر على حياتهم الخاصة وأقصد الصحية وما يؤثر عليها من العادات السيئة مثل التدخين والسهر والبرنامج الغذائي غير المنظم سواء في التوقيت أو النوعية.

حمود ضرب بلاعبي النصر مثالاً، لكن هذا الشيء تكرر مع لاعبي المنتخب في البطولة الودية الصيف الماضي وهو أمر أصبح مألوفاً لدى اللاعب السعودي بل حتى النشء منهم..!

- نتائج الفرق السعودية في البطولة الآسيوية تُعبر عن المستوى الحقيقي للكرة السعودية في ظل تطور البقية، بينما كرتنا مازالت تعاني رغم تطبيق الاحتراف الذي مازال شكلياً يضمن للاعب مستقبله لكنه لا يحاسبه على الأموال التي يستلمها..!

- مازال فريقاً الشباب والأهلي يواصلان سباق النقاط نحو الصدارة بكل جدارة واستحقاق فيما الهلال فقد أمله بشكل كبير وهي من الحالات النادرة أن تحدث للهلال في العقد الأخير لسببين الأول عدم التوفيق في مدرب مناسب للفريق والثاني عدم تميز العنصر الأجنبي كما كان يحدث سابقاً..

- فرق الفتح وهجر ونجران والفيصلي تستحق التقدير والاحترام على ما تقدمه من مستويات متميزة، ولا شك أن لإدارات تلك الأندية دور رئيسي فيما تعيشه من استقرار في دوري زين..

alzamil@cti.edu.sa
تويتر Abdulkarim Alzamil
 

كلمة بعد كلمة
الشورى هل يُصلح الرياضة..!
عبدالكريم الزامل

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة