ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Tuesday 03/04/2012/2012 Issue 14432

 14432 الثلاثاء 11 جمادى الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

بعد أن (دبّلت) أسعارها 300%
يا وزارة التجارة افتحوا استيراد (الأغنام) من كلِّ مكان

رجوع

 

لفت نظري وشدّني نشر إعلان مبـــــوّب في (الجزيرة) يقول نقوم بتوصيل الذبائح إلى المنازل، الصغير بـ1200 ريال والوسط بـ1400 والكبير بـ1800 ريال، تصوّروا سعر الخروف عندنا وصل إلى أسعار خيالية تتجاوز 1800 ريال، وهذا السعر قبل سنوات يوازي قيمة (حاشي) كامل، والسؤال الذي يطرح نفسه على وزارة التجارة هو (من أوصل أسعار الذبائح إلى هذه الأرقام الفلكية ومضاعفة قيمتها إلى 300% عن أسعارها في الماضي القريب)؟.

إنّ المتابع لأسواق الأغنام واللحوم عندنا في الممكن، يلاحظ هذا الارتفاع الكبير الذي حدث فيها خلال السنوات القليلة الماضية، فمرة يقولون إنّ السبب في ذلك هو ارتفاع سعر الشعير ومرة أخرى يقولون إنّ هناك شحاً في أغنام (النجدي) وأغنام (النعيمي) بسبب الاستهلاك اليومي الجائر، وثالثة يقولون إنّ السبب في ارتفاع لحوم الأغنام يعود إلى إغلاق (الاستيراد) من عدد من الدول، ومهما كان السبب ليس من المعقول أن تصل أسعار الخروف الواحد إلى 1500 ريال فما فوق، وليس من المعقول أن يحدث هذا أمام فرجة المسئولين في وزارة التجارة!!.

إنّ الشعب السعودي شعب كريم ومضياف وشعب لديه عادات وتقاليد ومناسبات يومية من أفراح وأتراح وغيرها، وعادة (ذبح الخراف) لدينا عادة متوارثة أباً عن جد ونحن أيضا من أكبر شعوب العالم في استهلاك لحوم الأغنام بالذات، حيث لا تجد لحوم الإبل والأبقار رغبة لدى الكثيرين من المواطنين.

ولذا لابد أن يكون لهذه «المشكلة» حل جذري من لدن المسئولين في وزارة التجارة ووزيرها «النشط» الذي يهمه مصلحة المواطنين، والقضاء على جشع التجار في كل سلعة ومن بينها «اللحوم»، وأقول لمعاليه إنّ أسعار خروف «النعيمي» و»النجدي» لا تطاق فكيف بموظف راتبه 4000 ريال يستطيع أن يشتري خروفاً لمنزله في الشهر بـ1800 ريال، كما أننا لن نبقى تحت رحمة الأغنام المحلية، وأقول لمعاليه آمل من وزارة التجارة باتخاذ خطوات سريعة للقضاء على غلاء الأغنام المحلية وذلك بالتوجُّه نحو فتح الاستيراد من كل دول العالم التي لديها «وفرة» في الأغنام فالاستيراد سيحل هذه «المعضلة»، كما أننا على مشارف فصل الصيف وشهر رمضان الكريم الذي يكثر فيه الطلب على الأغنام، وبالتالي أخشى أن يصل سعر الخروف إلى 3000 ريال.

إنّ الحل إذاً لدى الوزير والمسئولين في وزارة التجارة، والذين عليهم من الآن سرعة معالجة هذه الأزمة الطارئة المتمثلة في ارتفاع أسعار اللحوم بصورة خيالية في أسواقنا المحلية، ونحن بانتظار الخطوات التي سوف تتخذها «التجارة» لمعالجة هذا الوضع الذي لا يرضي الجميع بالتأكيد.. والله المستعان.

خالد التويم - الرياض

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة