ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Tuesday 03/04/2012/2012 Issue 14432

 14432 الثلاثاء 11 جمادى الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

الآسيوي فتح الشهية والمنطق يتساءل.. أسمع ولا أرى؟
وزراء الشباب والرياضة الخليجية يتبنون الشباب.. وجيلنا الإداري يغلق الباب أمامهم..!!

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب - سلطان المهوس

ليس سراً أن نؤكد أن الشارع الرياضي ينتظر بفارغ الصبر ظهور الجيل الجديد من القيادات الشابة بعد أن أدت القيادات التنفيذية المساندة الحالية دورها الوطني الوظيفي خلال الأربعين عاماً الماضية ولم يعد من المنطقي أن تقف حجر عثرة في طريق تلك الطاقات المنتظرة والتي ربما يفوتها قطار العمل التنفيذي الرياضي والمشاركة بصناعة القرار إن استمر مسلسل التعاقدات والتمديدات بهذا الشكل الطويل.

ليس الأمر يعني عيباً في هذا أو ذاك، بل هي سنة الحياة إذ إن الواقع يؤكد أن العالم الرياضي تسارع بوتيرة غير مسبوقة وهو الأمر الذي يعني حاجة تسيير أعماله لطاقات أرحب تفكر بنمط الواقع الحالي وليس بعقلية وآلية الثمانينيات والتسعينيات، وإن كان الجيل الذي يقاوم للبقاء حتى آخر رمق قد أدى دوره التاريخي داخل المؤسسة الرياضية السعودية فقد حان الوقت ليعرف العالم من حولنا أن هناك صوراً ووجوهاً أخرى غير تلك التي اعتادوا عليها منذ أربعين عاماً مضت.

لقد تبنى اجتماع مجلس قيادات وزراء الشباب والرياضة الخليجي الذي اختتمت أعماله بجدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل خيار الاستماع للشباب وأخذ آرائهم والسعي الحثيث لتحقيق متطلباتهم وتنمية خبراتهم والثقة فيهم لكن هذا التبني لم يعكس الصورة الحقيقة للاتجاه لهذا الهدف بعد أن غاب الجيل الإداري الجديد من الظهور على خشبة الحدث لتكرر الوجوه وهو ما يخلق حيرة بين لغة المنطق ورؤية العين..!!

لقد آن الأوان لإحداث تغيير حقيقي وشامل والاتجاه نحو اغتيال (فوبيا التغيير) ليس نكاية بأحد أو تقليلاً من دور أحد بل حماية لمكتسبات مشروعة ينتظرها جيل من القيادات الجديدة ولعل عدم الاتجاه لأخذ تلك الخطوة ربما يصعب الأمور على اعتبار عدم وجود إستراتيجية منظمة للإحلال والتجديد مما يهدد دورة العمل بل ربما تعثُّرها في حال وجود تغيير حتمي..!!

المشكلة الأخطر أيضاً أن ترمومتر العلاقات الدولية مع اللجنة الأولمبية والاتحاد الدولي لكرة القدم مرهون بشخصيات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة وهو أمر يعني الاحتكار حتى في العلاقات مع قيادات العالم الرياضي والكل يعرف أن الانفتاح الآسيوي صنع أشياء كثيرة ومتغيرات كبيرة بالكرة السعودية وسار بها نحو انطلاقة الخطوات الأساسية للمرحلة التطويرية القادمة فقد جاء هذا الانفتاح نتيجة ثقة القيادة الرياضية بالطاقات الشابة بعد أن كان الآسيوي محتكراً لشخصية واحدة فقط طوال عقدين من الزمن..!!

نقول لكل من عمل وما زال لوطنه: أنت أنموذج تستحق التقدير ولن نناقش في مسار مخرجات عملك لكن من باب الإنصاف والعدالة نقول أيضاً حان وقت التغيير فمن المؤلم أن ترى كل الوفود الخارجية وهي تتبدّل عاماً بعد آخر إلا وفدنا المحتكر منذ أربعين عاماً وما زال.. السؤال.. ممن نخاف؟؟

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة