ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Sunday 22/04/2012/2012 Issue 14451

 14451 الأحد 01 جمادى الآخرة 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

طالب بإرسال 3000 مراقب.. ممثل مكتب المجلس لـ الجزيرة:
الوطني السوري يعيد الهيكل التنظيمي لمعالجة ضعف أداء الهيئة العامة

رجوع

 

إسطنبول - ياسر المعارك:

انتقد ممثل مكتب للمجلس الوطني السوري الأستاذ الدكتور عبدالباسط سيد عدد مراقبي مجلس الأمن الذين سيوجدون في سوريا تنفيذاً لاتفاقية كوفي عنان، وقال إن عدد المراقبين الذين يحتاج إليهم الشعب السوري يتراوح ما بين 2000 و3000 مراقب؛ حتى يكون الأمر جدياً بشكل أكبر، ولكي يتمكن المراقبون من الإنتشار في المناطق السورية كافة؛ ما يؤكد لنظام الأسد ومن يسانده أن الإرادة الدولية موجودة، ونحن في المجلس على ثقة بأن الشعب عندما يرى وجود المراقبين بالأعداد الكفاية سيخرج بالملايين في تظاهرات سلمية تطالب بحريتها. مشيراً إلى أن عدد المراقبين الحاليين 30 مراقباً، وفي أحسن الأحوال 300 مراقب لن تحقق الهدف وكفاءة العمل بالشكل المطلوب.

وكشف الدكتور عبدالباسط أن المجلس الوطني يعكف حالياً على إعادة هيكلته بشكل كامل، وتطوير نظامه الداخلي لمعالجة الضعف الواضح في أداء الهيئة العامة والأمانة العامة للمجلس الوطني. ولفت إلى أن المجلس القادم سيوحد أطراف المعارضة، ويضم العديد من القوى المؤثرة؛ ما يوحد الطاقات، وينفّذ الخطط الاستراتيجية بالشكل المطلوب. وأبان الدكتور عبدالباسط أن المجلس الوطني السوري يعمل بوضعية صعبة ومعقدة، ويواجه نظاماً قمعياً يمارس القتل والتدمير المنهجي منذ 14 شهراً، يواجه نظاماً خبيراً في إفراغ كل المبادرات العربية والدولية من مضامينها، وهناك حلفاء إقليميون ودوليون لهذا النظام الدكتاتوري، وهذه المسألة لا خلاف عليها، ومع ذلك نحن نعول أولاً وأخيراً على إرادة الشعب السوري الذي قرر أن ينهي علاقته بسلطة الاستبداد والإفساد، ونحن المجلس الوطني نعبر عن تطلعات شعبنا، ونسعى لمساندته، لكن هناك صعوبات ندركها، ونعمل على تجاوزها بالسبل وكل الجهود كافة، بالاشتراك مع كل الحركات والمنظمات في الداخل والخارج. وعن سبب رفض المجلس في بدايته تسليح الثورة قال عبدالباسط إن المجلس كان يرغب في الثورة السلمية؛ لأن قوة الثورة في سلميتها، لكن النظام فرض العسكرة، وجرّ الثورة إلى الميدان الأمني؛ كونه يمتلك الأفضلية من سلاح أرضي وجوي بشكل كامل، ونحن الآن نطالب المجتمع الدولي بالوقوف مع الشعب السوري وتسليح الجيش القادر على إنهاء هذا النظام القمعي. مشدداً على أن المنطقة الإقليمية تمر بمرحلة حرجة وزعزعة استقرار. ومن جانب آخر عبَّر العضو المؤسس لمجلس القبائل شيخ قبيلة المنابهة عبدالإله بن ثامر الملحم عن تفاؤله بالمرحلة القادمة، متوقعاً أن تأخذ الأحداث منعطفاً سياسياً وعسكرياً سيؤدي إلى حماية الشعب السوري، وإيقاف آلة القمع. منوهاً بخطوة المجلس الوطني السوري على إعادة الهيكل التنظيمي بما يخدم القضية السورية، التي ستدعم الهدف الأوحد لكل القوى المعارضة والحركات السياسية، وأشار إلى أن مجلس القبائل يرحب بهذه الخطوة، وسيدعم كل قرار من شأنه المصلحة السورية، وأن هيكلة المجلس من جديد يجب أن تكون بضم القوى الفاعلة، وبحصص متوازنة؛ حتى يتم العمل بشــــكل منظم وموحد. ولفت الملحم إلى أن مجلس القبائل والعشائر العربية السورية قادر على القيام بدور سياسي مميز لصالح الشعب السوري في الداخل والخارج، ودعم الثوار والجيش الحر وفق ما يملكه من القوالبشرية والعسكرية والمادية.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة