ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Thursday 26/04/2012/2012 Issue 14455

 14455 الخميس 05 جمادى الآخرة 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وجهات نظر

      

لقد أنتج الواقع السياسي والإقليمي الراهن ظروفاً مستجدة تستحق منا المزيد من التأمل الواعي والمدرج حتى لا نشتت الفكر، بل يلزم حصره فيما يتوجب التفكير فيه بفهم دقيق وصحيح لهذا الواقع الذي نعنيه لأن مجالاته متعددة وواسعة النطاق ولذا نرى مناسباً تحديد ما نريد التفكير فيه وإن تعددت سبله فينبغي التدرج في وضع الأولويات حسب درجة الأهمية: ولذا فهنا نشير في مقالنا هذا الواحد من المجالات نضعه تحت عنوان: (عصرنة الواقع الإعلامي)، وسوف نتناول فيه واقع الفضائيات العربية وفيما تطرحه القنوات لدينا من برامج مختلفة ومشروعات متباينة وتوجهات شتى مع الوضع في الاعتبار أن فئة من المشاهدين يهمهم البحث عن القناة التي يرون فيها إشباعاً لرغباتهم ومن أسف يجدون مطلبهم، ولكن في حالة رثة تعاني من قصور في الشكل وهشاشة في الموضوع، وفئة أخرى من المهتمين بالإعلانات التي ترد على قناتها.

وإزاء ذلك ألم يحن ويتوجب ضبط المنتج الإعلامي العربي من حيث مدخلاته، وما يلحق بها من عمليات وما يؤدي إليه من مخرجات، ومن هنا تخضع عملية الضبط لمحددات المسؤولية الاجتماعية تجاه المشاهدين، وتتمثل هذه المسؤولية في أنه عند تناول قضايا المجتمع كشفاً أو وصفاً أو تحليلاً يتطلب المعاجلة أو التنويه عنها أو الوقوف عند حد «التحصين الوقائي».

وبالنظر للإعلام العربي في ضوء المسؤولية الاجتماعية، هل نراه ملتزماً بقيم الممارسة المهنية والمعايير الأخلاقية والأدوات الوظيفية التي تتحدى الموضوعية في الطرح الثقافي أو الفكري أو الخدمي أو الدرامي أو حتى الترفيهي؟.

وفي ضوء الواقع المعاصر.. إنه على المحك.. فهو يواجه: عالم متغير وسماوات مفتوحة وتدفق معلوماتي وتحولات سياسية وتحديات اقتصادية وثقافات معولمة وإبداعات ما بعد الحداثة واختراعات علمية على كافة الأصعدة.. وفي فروع العلم المختلفة.

ففي ضوء ثقافتنا العربية وقيمنا الحضارية والأصولية وإستراتيجتنا المعلوماتية يمكننا القول هل بات إعلامنا العربي قادراً على التعامل مع متغيرات العصر وتحدياته؟.. هل بلغ ذرا النهوض المستنير اللائق المتوازن الملزم؟..

وهل لنا في ذلك من سبيل؟.. الإجابة: نعم.. إذا ترسخ لدينا الإيمان بأن الإعلام نسق تربوي ثقافي خدمي.. إلخ: وأنه حق للمواطنين فإن حاد عن جادة الصواب جاز لهم أن يشتكوا ويفصل في شكواهم.

ونأمل في أن تتواجد في وسائل الإعلام العربية لجان دائمة لتطوير البرامج الإعلامية وجودتها وتقييمها وإصلاحها.

 

الإعلامي العربي.. والمسؤولية الاجتماعية
مندل عبدالله القباع

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة