ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Sunday 06/05/2012/2012 Issue 14465

 14465 الأحد 15 جمادى الآخرة 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

دائماً نقول: لا ينقص الهلال لكي يحافظ على موقعه الصحيح والمعتاد، إلاّ قدراً من إحساس مسيريه إدارياً وفنياً وعناصرياً، بما يمثله على الخارطة، وفي عمق التاريخ من قيم يتفرد ويفرق بها عمن سواه بآلاف الأميال.

يوم الثلاثاء الفارط في إيران.. شاهدت شيئاً من هلال الزعامة الذي نعرفه، وتعرفه آسيا قاطبة.

حين يظهر الهلال متسلحاً بشيء من مقوماته الزعامية المتوارثة، فلا تسأل عن باقي التفاصيل.. ودع عنك، لماذا، وكيف، وأين.

الأجمل في موقعة الثلاثاء إنها عبارة عن (رد الصاع صاعين) وليكن بعد ذلك ما يكون.. فقد مللنا كثيراً استفزازات وممارسات الفُرس وعنجهيتهم الجوفاء.. بل مللنا حد (القرف) إصرارهم على إفراغ القيم والمبادئ الرياضية من مضامينها، وتحويلها إلى شعارات سياسية.. بل (عدائية) بكل ما تحمله هذه الكلمة من (قُبح)؟!.

وبقدر ما أسعد تني نتيجة لقاء الزعيم في إيران كنتيجة.. إلاّ أن السؤال عن سر إهدار الفرص السهلة والمحققة، ما يزال قائماً؟!.

وبذات القدر من السعادة والغبطة التي أثلجت صدري، لكون العميد والراقي واصلا المحافظة على موقعيهما في صدارة مجموعتيهما.. لتظل الآمال قائمة بأن يكون للفرق السعودية شأن مشرف في هذه المسابقة التي أدارت ظهرها للسعوديين على مدى عدة سنوات، وقلبت لها ظهر المجن، تماماً كما هو حال الأخضر آسيوياً؟!.

بالتوفيق -إن شاء الله- للزعيم والعميد والراقي، وجميع فرقنا التي تمثلنا خارجياً وعلى رأسها فارس الدهناء الذي يخوض مواجهات شرسة في إطار مسابقة الكأس الآسيوية للأندية، ولاسيما في ظل ظروفه الراهنة التي لا أدري من هي من صنعه؟!.

الكأس نصراوية

من سياق المباريات التي شاهدناها في دور الثمانية من مسابقة كأس الملك للنخبة.. يتضح أن فارس نجد على موعد مع معانقة شرف تحقيقها والظفر بها.

ولا يبدو أن ثمة من المنافسين الثلاثة من يمتلك مقومات الذهاب بعيداً وصولاً إلى خط النهاية مقارنة بما لدى الفريق النصراوي.

فالهلال ليس الهلال الذي نعرفه.. والأهلي هو الآخر خدمته القرعة حين وضعته أمام الفيصلي فكان من السهل تأهله على حسابه عطفاً على جملة الفوارق التي تقف في صفه.. فضلاً عن أعباء المشاركة الهلالية الأهلاوية آسيوياً وتأثيرها بدنياً على عناصرهما وبالتالي انخفاض القدرات الأدائية بعكس الفريق النصراوي المتفرغ تماماً لهذه المهمة.

الفتح (مع كامل احترامي وتقديري له) لن يمثل عقبة في طريق بلوغ النصر النهائي.. ليس لقصور في أي جانب من جوانب منظومته.. وإنما لافتقاده لعامل الخبرة في مثل هذه المراحل من المسابقات.. حتى وإن جاء تأهله على حساب فارس الدهناء، فكلنا يعلم المشكلات التي اجتاحته مع نهاية الموسم، وانعكاساتها سلبياً على أداء ونتائج الفريق.

يعني بالمختصر المفيد : على من وعد بتلك المكافآت الضخمة للنجوم الصفراء في حال تحقيق البطولة.. أن يبدأ من الآن في رصدها وتوفيرها، فالمسألة مسألة وقت ليس إلاّ.. وهم يستحقونها بكل تأكيد.

الزميل عبد الواحد المشيقح

طالعنا الزميل عبد الواحد المشيقح منذ الأسبوع الماضي بزاوية خفيفة الظل، سهلة الهضم، عميقة المعاني، متنوعة الاتجاهات والأغراض، أسلوب ينسجم مع المرحلة الإعلامية الراهنة وتعدد مواردها ومصادرها واتساع رقعتها.. يعني زاوية -أوهي شبه صفحة- ضد الملل.

تهنئة خاصة للزميل المشيقح الذي عودنا دائما على جمال الابتكارات التي تصب في مصلحة القارئ وتلمّس احتياجاته.. وتحية لجريدتنا الطلائعية التي ما فتئت تحرص على تقديم كل ما يبهج ويرضي القارئ الكريم.

 

في الوقت الأصلي
وهج الزعيم
محمد الشهري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة