ارسل ملاحظاتك حول موقعنا   Wednesday 30/05/2012/2012 Issue 14489  14489 الاربعاء 09 رجب 1433 العدد  

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

معظم ضحايا مجزرة الحولة أعدموا سريعاً وشبهات قوية في تورط شبيحة النظام
دول العالم تطرد سفراء سوريا.. وتستبعدها من الإنسانية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دمشق- بيروت- عواصم- وكالات

تواصلت أصداء المجزرة الرهيبة في الحولة في وسط سوريا والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص بينهم عدد كبير من الأطفال تضرب في أنحاء العالم، وألقت بثقلها على الساحة الدبلوماسية عبر لجوء عدد غير مسبوق من الدول الغربية إلى طرد الدبلوماسيين السوريين من أراضيها في حين دعا المبعوث الدولي العربي المشترك إلى سوريا كوفي أنان أمس الثلاثاء الرئيس السوري بشار الأسد إلى (التحرك الآن) واتخاذ (خطوات جريئة) لوقف العنف في البلاد إلا أنه على الرغم من هذه التحركات الدبلوماسية الهادفة أولاً وآخراً لوقف العنف لم تجدِ نفعاً إذ استمرت أعمال العنف أمس الثلاثاء في أنحاء سوريا مخلفة ورائها 40 قتيلاً أيضاً حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي دمشق ناشد عنان الأسد بحسب ما أكد في مؤتمر صحفي (اتخاذ خطوات جريئة الآن -ليس غداً، الآن- لخلق قوة دفع لتنفيذ الخطة) التي وضعها لحل الأزمة في سوريا.

وقال عنان للصحفيين (اسمحوا لي أن أؤكد مرة أخرى، يجب أن يتوقف العنف ويجب أن تنفذ النقاط الست للخطة (متابعاً) أريد من الرئيس أن يتحرك الآن). ودعا أنان الحكومة وجميع القوات الداعمة لها (إلى وقف جميع العمليات العسكرية وإظهار أقصى درجات ضبط النفس)، مضيفاً (أناشد أيضاً المعارضة المسلحة وقف أعمال العنف). وذكر أنان الأسد أن المجتمع الدولي سيقوم قريباً (بمراجعة الوضع). وناشد أنان الحكومة والشركاء الأقوياء في هذا الصراع أن يتحلوا بالجرأة من أجل الشعب السوري. وقال أنان (إننا في نقطة حرجة).

وتسارعت وتيرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بشكل غير مسبوق مع إعلان الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة وكندا وأستراليا طرد دبلوماسيين سوريين في عواصمها رداً على مجزرة الحولة التي خلفت 108 قتلى بوسط سوريا.. فقد قررت واشنطن والعواصم الأوروبية الكبرى، باريس ولندن وبرلين وبلجيكا وسويسرا وأسبانيا وإيطاليا وألمانيا، التي تسعى منذ أشهر للضغط على نظام بشار الأسد لوقف سياسة القمع، قطع العلاقة الدبلوماسية مع النظام.

وبعد قرار مماثل من قبل أستراليا وكندا، أمهلت الولايات المتحدة التي تعتبر دمشق مسئولة عن مجزرة الحولة 72 ساعة القائم بالأعمال السوري في واشنطن زهير جبور لمغادرة البلاد.

وهو أرفع دبلوماسي سوري، وفي أوروبا أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طرد سفيرة سوريا في باريس لمياء شكور. وبعيد ذلك أعلنت برلين استدعاء سفير سوريا في ألمانيا لإبلاغه بقرار طرده في مهلة 72 ساعة.

كذلك تبلغ القائم بالأعمال السوري في لندن الذي استدعته الاثنين وزارة الخارجية البريطانية قرار طرده.

ولم يعد لسوريا أي سفير في بريطانيا منذ أشهر عدة لذلك فإن القائم بالأعمال هو أعلى ممثل لها في المملكة المتحدة. وبدورها أبلغت روما ومدريد السفيرين السوريين لديهما بالتدبير نفسه.

وأعلنت وزارة الخارجية البلغارية أنها ستطرد السفير السوري بالوكالة في صوفيا صلاح سكر، وكذلك دبلوماسيين اثنين آخرين احتجاجا على مجزرة الحولة.

وأعلن وزير الخارجية الهولندي يوري روزنتال سفير سوريا الذي يتولى من بروكسل تمثيل بلاده في هولندا وفي بلجيكا شخصا غير مرغوب فيه في هولندا بسبب مجزرة الحولة وعدم احترام سوريا قرارات مجلس الأمن الدولي.

وأعلنت وزارة الخارجية السويسرية الثلاثاء أن سفيرة سوريا لدى سويسرا لمياء شكور التي تقيم في باريس وهي أيضا سفيرة بلادها لدى فرنسا باتت شخصا غير مرغوب فيه.

ولم يستبعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الثلاثاء من حصول تدخل عسكري في سوريا خصوصاً بعد (مجزرة) الحولة شرط أن يتم بعد مناقشته في مجلس الأمن.

وقال هولاند في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي متحدثاً عن الوضع لا بد أيضا من إيجاد حل لا يكون بالضرورة عسكريا.

يجب ممارسة الضغوط الآن لطرد نظام بشار الأسد. علينا أن نجد حلا آخر.

وفي إطار تحديد المسؤوليات بالنسبة إلى مجزرة الحولة أعلن متحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن معظم ضحايا مجزرة الحولة في سوريا أعدموا استناداً إلى النتائج الأولية لتحقيق أجرته الأمم المتحدة.

وقال المتحدث روبرت كولفيل خلال مؤتمر صحافي (نعتقد أن أقل من عشرين من عمليات القتل الـ108 يمكن أن تنسب إلى إطلاق نار بالمدفعية والدبابات).

وأضاف أن (معظم الضحايا الآخرين أعدموا بشكل سريع في حادثين مختلفين) نسبهما سكان في المنطقة إلى مسلحين من (الشبيحة) التابعين للنظام السوري.

وفي الإطار نفسه قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف عمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو إن هناك شبهات قوية تفيد بأن عناصر من الشبيحة متورطون في هذه المجزرة في الحولة وشائعات بأنهم ضالعون في أعمال عنف أخرى في سوريا.

 

رجوع

طباعة حفظ ارسل هذا الخبر لصديقك  

 
 
 
للاتصال بنا خدمات الجزيرة جريدتي الأرشيف جوال الجزيرة السوق المفتوح الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة