ارسل ملاحظاتك حول موقعنا   Friday 01/06/2012/2012 Issue 14491  14491 الجمعة 11 رجب 1433 العدد  

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

فنون تشكيلية

 

بعد افتتاحه معرض الكويت المعاصر للفنون التشكيلية
د. ناصر الحجيلان: هذه المناسبات الثقافية بين المبدعين من أبناء الخليج تعمق وحدتهم

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

متابعة - محمد المنيف:

لم يكن الإقبال من قبل التشكيليين السعوديين ومحبي الإبداع التشكيلي على معرض الفن التشكيلي الكويتي المعاصر مستغرباً، ولم يكن ما قدم في هذا المعرض الذي يقام حالياً في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون من أعمال متميزة على اختلاف أجيالها أيضاً مستغرباً، فالكويت (تشكيلياً) رائدة لهذا الفن خليجياً وعربياً، ولن نكون مضطرين للاستشهاد على تلك الريادة بأن نذكر تاريخ الحركة التشكيلية هناك، لكننا نستحضرها هنا للتذكير وللتعريف بها لأجيال الفن التشكيلي في ساحتنا المحلية وغيرها، ممن لم يسايروا أو يتابعوا ما قدمته الكويت من اهتمام لهذا الفن على مستوى دولة الكويت أو بما شملت به بقية دول الخليج عبر العديد من الفعاليات في وقت لم يكن للفن التشكيلي ما أصبح عليه اليوم في بقية دول مجلس التعاون.

فقد تأسس المرسم الحر الأول من نوعه على مستوى الخليج عام 1960م فرغ فيه عشرة فنانين كتجربة ناجحة إلا أنها لم تستمر أو يتداول التفرغ فيها بقية التشكيليين وتأسست الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عام 1967م وكان معرض التشكيليين العرب من أوائل المعارض التي قدمت فيها الكويت الفرصة لجمع التشكيليين العرب ويعد من المعارض الهامة التي يسعى الكثير للوصول إليه وكان الحضن الأول لرواد المنطقة والجسر الذي نقل إبداعهم إلى أعين بقية لتشكيليين والمتابعين على المستوى العربي حصل فيه الفنان خليل حسن خليل عام 81م على جائزة السعفة الذهبية كأول سعودي يحقق الجائزة.

وعند العودة للمعرض ولاستعراض تلك اللحظات الرائعة وقت افتتاحه بتشريف من وكيل الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام الدكتور ناصر الحجيلان الذي ألقى كلمة ضافية، أضفت على الحفل طعماً ونكهة مزجت فيها مشاعر الود والمحبة بين أبناء الخليج مرحباً بالتشكيليين الحضور المشاركين في المعرض نقل من خلالهم سعادته بكل المبدعين في الكويت، مشيراً إلى أن مثل هذا التقارب والتلاحم بين أبناء الخليج الواحد يؤكد وحدته في كل المجالات وقبل ذلك في كل ما يتعلق بالقيم والمبادئ والعادات والتقاليد التي أكدت ما يسعى إليه خادم الحرمين الشريفين من لم الشمل في وحدة معلنة تتكئ على تلك الأسس والمقومات، مضيفاً أن ما شاهده في المعرض من نماذج من الفن التشكيلي الكويتي قد سبقه حضور تاريخي لهذا الفن ساهم به الرواد في الكويت فألقوا مرساته على شاطئ آمن انطلق بعدهم إلى أجيال ظهرت إبداعاتها في هذا المعرض وغيره من المعارض التشكيلية الخاصة بالفنانين في الكويت أو المشتركة بين أبناء المجلس. واختتم حديثه بالترحيب بالفنانين المشاركين متمنياً لهم طيب الإقامة.

بعد ذلك ألقى الفنان عبد رب الرسول سلمان رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية رئيس مجلس اتحاد الجمعيات التشكيلية بالخليج كلمة أشاد فيها بدور وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في وكالة الشئون الثقافية بالوزارة مثمنا حضور الدكتور ناصر الحجيلان وافتتاح المعرض واصف إياه بالمتذوق للفن التشكيلي كما أشار إلى أن ما يقدم في هذا المعرض من نماذج مختارة من الفن التشكيلي في الكويت تمثل بطاقات حب من الشعب الكويتي لأخيه السعودي.وفي ختام الحفل قدمت الدروع التذكارية بين الجانبين.

هذا ويستمر المعرض إلى نهاية الأسبوع القادم ويشترك فيه اثنا عشر فناناً وفنانة من أعضاء الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية «أحمد جوهر، أميرة اشكناني، خالد الشطي، سالم الخرجي، سعد البلوشي، سمر البدر، عبد رب الرسول سلمان، عبدالله العتيبي، مختار دكسن، مي السعد، مي النوري، هبة الكندري، بمعدل خمسة أعمال لكل فنان، اثنا عشر تشكيلياً من كل الأجيال قدموا ستين لوحة توجوا بها مسيرة جمعيتهم، هذا سيكون لنا وقفة مع إبداعاتهم في عدد المجلة الثقافية القادم باذن الله.

حضور مختلف وحوار مزج بالإعجاب

كان للحضور المتميز الذي قل أن نراه في معارض كثيرة أثره وتأثيره ودوره في إثراء المعرض بالحوارات حيث امتلأت الصالة بعدد كبير من التشكيليين من بينهم الفنان الدكتور محمد الرصيص رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للثقافة والفنون والفنان سعود أبو عباة رئيس قسم الفنون التشكيلية والخط العربي بالجمعية والدكتور فواز أبو نيان رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية بجامعة الملك سعود والفنانين علي الرزيزاء وسعد العبيد وإبراهيم الفصام وجمع من التشكيليين كما حضر من جانب الجمعية السعودية للفنون التشكيلية كل من محمد المنيف نائب رئيس مجلس الإدارة ود. صالح خطاب المسؤول المالي بالجمعية والأستاذ ناصر الموسى أمين عام الجمعية وعدد من أعضاء الجماعات التشكيلية منها جماعة الرياض وجماعة ألوان وجماعة الخرج كما حضر الافتتاح نخبة من التشكيليات.

هذا وقد ساد المعرض الكثير من الحوارات والنقاشات بين التشكيليين السعوديين والكويتيين حول الأعمال المعروضة وحول إمكانية التعاون المشترك وكيفية التواصل بين مختلف التشكيليين في الخليج كان للجميع الأمل في تحريك وتفعيل الاتحاد الخليجي لجمعيات الفنون التشكيلية الذي يرأسه الفنان عبد رب الرسول سلمان.

الجدير بالذكر أن المعرض يقام برعاية من وكالة الشئون الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام التي أصدرت له كتيبا تضمن صورا للوحات وتعريفا بكل فنان ومقدمة لوكيل الوزارة للشئون الثقافية وكلمة لرئيس جمعية الكويت التشكيلية، كما أعدت الوكالة برنامجا اشتمل على زيارة لبعض مراسم الفنانين في الرياض وقاعات العرض.

 

رجوع

طباعة حفظ ارسل هذا الخبر لصديقك  

 
 
 
للاتصال بنا خدمات الجزيرة جريدتي الأرشيف جوال الجزيرة السوق المفتوح الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة