ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Saturday 02/06/2012/2012 Issue 14492 14492 السبت 12 رجب 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

خلال اختتام فعاليات المؤتمر الرابع لزعماء أتباع الديانات في كازاخستان
ابن معمر: هاجس الإخاء والتعايش لخادم الحرمين أسفر عن مبادرة تاريخية أعادت للعالم التفاؤل

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أستانة - واس:

أكَّد معالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن الحوار مبدأ فطري يحقِّق الأهداف لمقاصد كفلت للإنسانية الحقَّ في التعايش والبناء والعطاء.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب اختتام فعاليات المؤتمر الرابع لزعماء اتباع الأديان بكازاخستان: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وإيمانًا منه بالتشريع الإلهي الذي يجمع ولا يفرِّق ويبني ولا يهدم ما زال في كل مناسبة يعبّر عن إيمانه العميق بأهمية أن يسود السلام كل مناطق النزاع، وأن تتم معالجة المشكلات بالحوار الذي يرسخ المبادئ المشتركة بين الأمم والحضارات المختلفة ويسعى إلى تعزيز التعايش والتفاهم وإشاعة القيم الإِنسانية، كمدخل لإحلال الوئام محل الصدام ونزع فتيل النزاعات والإسهام في تحقيق الأمن والسلام العالميين المنشودين.

وأشار إلى أن هاجس الإخاء والتعايش لدى خادم الحرمين الشريفين أسفر عن مبادرته التاريخية والإنسانية التي أعادت للعالم شيئًا من التفاؤل بالتأكيد على أن ما يحدث الآن من صراع لا يمثل ظاهرة بقدر ما يشكل حالة طارئة ليصبح الحوار والتعايش أفضل لتقدم الثقافة الإنسانية بأسرها.

وأوضح أن الحوار بين أتباع الأديان والثقافات يعني الإيضاح وليس الجدل، والتواصل ومعرفة الآخر وهو حوار عملي وواقعي يهدف إلى التعايش بين الناس بكرامة وعدل وأمن وسلام، وهو حوار ينظر إلى فرص التلاقي التي يمكننا من خلالها صيانة الأخلاق والأسرة، وتجاوز التمييز بين بني الإِنسان، مؤكدًا أن جميع الأديان الأساسية تشترك في قيم جوهرية تدعو للتقدم والعدالة الاجتماعية والتسامح وحفظ الكرامة البشرية، وأن الهدف الأساس لجميع الأديان يتركز في الدعوة للخير والتصدي للشر في الحياة.

وعدّ معالي مستشار خادم الحرمين الشريفين، المبادرة التاريخية للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، التي أطلقها قبل أربعة أعوام، تجسيد لمنهج أخلاقي، قائم على التعاون والتآلف وإيجاد أرضية مشتركة للالتقاء وتبادل الآراء حول مستقبل العالم الذي تشارك فيه الأمم في صياغته دون استعلاء أو فوقية ودون تمييز ديني أو عرقي، وبما يسهم في إعطاء العالم أجمع حقيقة الدين الإسلامي وأنه دين عالمي مبنيّ على التسامح والمحبة وتكريم الإِنسان مهما كان جنسه أو انتماؤه أو معتقده.

وقال: إدراكًا لأهمية هذه الأهداف النبيلة، أطلق خادم الحرمين الشريفين نداءه المخلص لكل دول وشعوب العالم لنشر الحوار بين اتباع مختلف الديانات والثقافات التي تشكل تراث البشرية جمعاء.

فعلى الصعيد الإسلامي دعا خادم الحرمين الشريفين الأمة الإسلامية في القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة المكرمة في ديسمبر العام 2005م للتوقيع على مبادئ الحوار وتبنيّ رسالته ثمَّ عقد مؤتمر آخر للحوار بين علماء الإسلام بمختلف مذاهبهم ومدارسهم أيضًا في مكة المكرمة في مايو العام 2008م، وقام مع ملك إسبانيا برعاية أعمال المؤتمر العالمي للحوار الذي عقد في العاصمة الإسبانية مدريد عام 2008م، الذي حملت رسائله بأن يتوجه الحوار إلى القواسم المشتركة التي تجمع بين الأديان السماوية والأمن والسلام والتعايش السلمي بين بني البشر في مختلف الأديان والثقافات والحضارات وتوّجت تلك الجهود، بتأسيس الحوار العالمي بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات بدعوة منه -أيده الله-، بعقد الجمعية العامَّة للأمم المتحدة اجتماعًا عالي المستوى بنيويورك في ديسمبر عام 2008م.

ولفت النظر إلى أنه منذ ذلك الوقت انطلقت جهود اللجنة التأسيسية للمبادرة المكونة من قيادات عالمية من الطوائف الدينية للتواصل مع المجتمع الدولي واتخذت خطوات مهمة تقديرًا وتخطيطًا وتنفيذًا بحيث تكون في إطار مؤسسي، يضمن ديمومة الفعاليات، وتنظيم مؤتمرات عالمية لحماية حوار أتباع الأديان، والثقافات، تكون الدول هي الأساس فيه، وتدعمه المنظمات المدنية العالمية المعنية.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة