ارسل ملاحظاتك حول موقعنا   Thursday 07/06/2012/2012 Issue 14497  14497 الخميس 17 رجب 1433 العدد  

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

           

إلى عهد قريب جداً كان التفاعل مع ما ينشر عبر الصحف من مطالبات ومقالات لكتّاب الرأي موجهة لجهات حكومية يكون التجاوب معها سريعاً، إما دفاعاً أو توضيحاً أو اعترافاً واعتذاراً. وبهذا يشعر الكاتب أنه استطاع بقلمه وشعوره بالمواطنة تحقيق ما أشار إليه...

...وفي الآونة الأخيرة ورغم تعدد الوسائل الإعلامية نجد أن التجاوب محدود جداً رغم كثرة المقالات التي تتحدث عما يعانيه المواطن في حياته اليومية وارتباطه المباشر بجهات حكومية وخاصة!!

مما تسبب لكثير من الكتّاب بالإحباط وعدم الارتياح لأن مقالاتهم ذهبت أدراج الرياح لأن للكاتب منهجاً يحقق من خلاله الغاية المرجوة في تسهيل أمور الناس وحل مشاكلهم وتحقيق آمالهم وطموحاتهم من خلال إيصالها بصورة واقعية واضحة جلية للمسؤولين، وقد تعوّد كتّابنا الأعزاء على احترام المسؤول وتذكيره بمسؤولياته تجاه وطنه وأبناء وطنه، هؤلاء الكتّاب في واقعيتهم ودقة تصورهم لا يخالجهم الشك فيما يذهبون إليه يؤمنون بأن رسالتهم يجب أن تؤدى بأسلوب حسن والكاتب يرفض أن يكون مغموراً في الحياة ما دام أنه يقدم كل التوضيحات التي تبعث على إعجاب الناس، مطالباً بالإنجاز؟

إن الأمم لا يمكن أن تنهض بمسؤولياتها وأهدافها إلا بواسطة التعاون والتآلف والبناء الاجتماعي وقبل ذلك الروحي!!

لماذا لا يلتفت بعض المسؤولين لما يطرحه الكتّاب ولماذا لم نمنح بعضنا ثقافة التعاون والاستماع والتجاوب وبالتالي تلبية المطالب المشروعة وهي مطالب شعب وليس لكاتب معين بمفرده؟ لماذا لم نعطِ كل ذي حق حقه؟!

لا يوجد أي سبب مقنع لهذا التجاهل خاصة أن ولي الأمر - سدد الله خطاه - قد زرع في بصيرته الفريدة الرائعة الثقة بهؤلاء واختار الرجال الذين يملكون معرفة الحق والأعمال الإدارية ولديهم الخبرة الكافية التي بواسطتها يعلمون أن الدولة إذا لم تملك مؤسسات قوية مترابطة تجيّر كلها لصالح المواطن ستبقى بعيدة عن الازدهار..

إنها مجرد رسالة إلى كل المسؤولين هل تسمعون النداء، الوطن بحاجة إلى تحقيق الأهداف.

 

رسالة إلى كل مسؤول.. هل تسمعون؟
مهدي العبار العنزي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعة حفظ ارسل هذا الخبر لصديقك  

 
 
 
للاتصال بنا خدمات الجزيرة جريدتي الأرشيف جوال الجزيرة السوق المفتوح الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة