ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Sunday 24/06/2012/2012 Issue 14514 14514 الأحد 04 شعبان 1433 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وحدة وطن

 

المملكة: الرسوخ والاستمرار
د.محمد بن أحمد الكنهل

رجوع

 

تؤكد المملكة العربية السعودية يومًا بعد الآخر رسوخها وثباتها وأنها دولة تقوم على المحبة والائتلاف وفي نفس الوقت فإنها دولة مؤسسات تركن في قراراتها إلى الحكمة والروّية إلى جانب الحزم والحسم.

وقد طوت المملكة صفحة حزنها العميق على مصابها الجلل بفقد ولي عهدها ووزير أمنها الأمير نايف بن عبد العزيز -رحمه الله- بعدما استقبلت خلال أيام العزاء مواكب المعزين وأفواجهم من كل حدب وصوب من الداخل والخارج، ثمَّ قامت في اليوم التالي لدفن الأمير باختيار الأمير سلمان بن عبد العزيز وليًا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للدفاع، إضافة إلى تعيين الأمير أحمد بن عبد العزيز وزيرًا للداخلية.

إنها السلاسة المعتادة التي تنتقل فيها السلطات والمسؤوليات في المملكة من كابر لكابر ومن قادر لقادر وهي الانسيابية التي تعوّد عليها هذا الوطن وعرفها الشعب السعودي في كل مراحل الفقد والعزاء في ملوك الدَّولة السابقين منذ أن توفي المؤسس والموحد لهذا الكيان المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيّب الله ثراه- ثمَّ من تبعه من أبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد عليهم رحمة الله، وكذلك الأميران سلطان بن عبد العزيز ونايف بن عبد العزيز رحمهما الله.

وعليه فإن المملكة -ولله الحمد- ماضية تكمل مسيرة نمائها وتطورها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- وبتعضيد من سنده المبارك ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز الذي يعرفه القاصي والداني بما هو عليه من خبرة وحنكة اكتسبها بالممارسة الدؤوبة خلال عقود طويلة لكثير من المهام والمسؤوليات وكذلك لما اكتسبه من معرفة ودراية من خلال المخالطة والمشاركة خلال سنوات عديدة لإخوانه من ملوك هذه البلاد المباركة، فالأمير هو الخبير والعارف والمحب المخلص لهذا الوطن ومليكه وشعبه فبورك لهذا الوطن بهذا الاختيار الذي صادف أهله مشفوعًا ذلك بالدعوات للأمير سلمان بأن يصحبه التوفيق والتسديد كما هو شأنه دائمًا في كل خطواته، كما ندعو ونبارك للأمير النبيل أحمد بن عبد العزيز تعيينه وزيرًا للداخلية ونسأل الله له التوفيق والنجاح في الوزارة التي خبرها وأحاط بكل ملفاتها ومعلوماتها. كيف لا؟ والأمير أحمد -حفظه الله- كان خلال أكثر من ثلاثة عقود الشطر الآخر والعضد الداعم لشقيقه الراحل وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله فهو التلميذ النجيب الذي تمرس وتدرب على يد خبير الأمن الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز وسيبقى الأمير أحمد بن عبد العزيز عين الوطن الساهرة التي سترعى أمن هذا الوطن من كل متربص وحاقد.

رعى الله هذا الوطن المعطاء وحفظه ليبقى منارة الإسلام والسلام بقيادة قائد البلاد ومليكها خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة والحمد لله رب العالمين.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة