ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Tuesday 26/06/2012/2012 Issue 14516 14516 الثلاثاء 06 شعبان 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

      

لقد ذكرت في المقالة السابقة الأهمية الاقتصادية للمرور وبعضاً من السلوكيات والمخالفات المرورية، مما يدل على تدني الثقافة المرورية في المملكة، وأهمية وضع استراتيجية للمرور لتطوير الثقافة المرورية بدءاً من مراحل التعليم الأولى لغرس هذه الثقافة من الصغر وعدم الاعتماد على الغرامات المالية، لأنها مسألة سلوك وثقافة ترتبط بالتربية، وهذه من الأمور التي تحتاج إلى الوقت لمعالجتها.

نظام ساهر:

* نظام آلي حديث في المملكة يعالج بشكل رئيسي قطع الإشارات وتجاوز السرعة، ولكنه قاصر عن معالجة المخالفات الأخرى خاصة داخل الأحياء وفي الشوارع التي لا يتواجد فيها نظام ساهر.

* فنظام ساهر هو نظام آلي (كما ذكرت أعلاه) لضبط وإدارة حركة المرور آلياً باستخدام نظم إلكترونية تغطي المدن الرئيسية في المملكة ، ويستخدم النظام تقنية شبكة الكاميرات الإلكترونية الرقمية المتصلة بمركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية. ومن مميزات النظام (كما ورد في موقع النظام):-

1. مراقبة حية للحركة المرورية

2. إدارة حركة المرور

3. سرعة معالجة الحوادث المرورية

4. رصد حي للحالات والحوادث المرورية

5. ضبط المخالفات وإشعار المخالف بالمخالفات في أسرع وقت ممكن

أما أهداف النظام فهي:-

1. تحسين مستوى السلامة المروية

2. توظيف أحدث التقنيات المتقدمة في مجال النقل الذكي ITS لإيجاد بيئة مرورية آمنة

3. رفع كفاءة شبكة الطرق المتوفرة حالياً

4. تدعيم الأمن العام باستخدام أحدث أنظمة المراقبة

5. العمل على تنفيذ أنظمة المرور بدقة واستمرارية

وأنا شخصياً أعتبر هذا النظام المتطور تقنياً (كما هي عادة وزارة الداخلية في مشاريعها التقنية المتطورة جداً) إضافة جيدة لنظام المرور وتطبيقه في صالح المواطن ، وأعتقد أنه نجح في مراحله الأولى، ودليل ذلك أن دخل النظام من المخالفات بلغ نحو 7 مليارات ريال، مما يدل على كثرة المخالفات وأهمية العمل على تقليصها لوقف الهدر الاقتصادي الناتج من الحوادث التي تبلغ أضعاف دخل النظام.

لكن تأثير النظام على قائدي المركبات لم يعدِّل من سلوكياتهم وثقافتهم المرورية في الأماكن التي لا يتواجد بها النظام ، وكذلك على المخالفات المرورية الأخرى التي سبق الإشارة إلى بعضها.

وبمناسبة الحديث عن نظام ساهر، فأود الإشارة وبدون مجاملة، إلى أن وزارة الداخلية هي أفضل (وبامتياز) الدوائر الحكومية تطبيقاً لنظام الحكومة الإلكترونية E-Government في الجوازات، الأحوال المدنية وغيرها من أعمالها ونتمنى اقتداء الوزارات الأخرى بها.

هناك نقطة أخيرة لا بد من الإشارة إليها ألا وهي أهمية الفحص الدوري للسيارات وتحايل بعض السائقين لتمرير سياراتهم بالفحص من خلال استعارة إطارات أو غيرها ومن محلات قد تكون قريبة من أماكن الفحص لهذا الغرض. لماذا لا يكون هناك حملة تثقيفية لهذه المخالفات ومعاقبة المحلات التي تساعد المخالفين وتحميلهم المسئولية. أيضاً لماذا احتكار الفحص لدى شركة واحدة لماذا لا تكون شركة مساهمة ولها حق إعطاء وكالة للورش الأخرى التي تتوفر فيها الإمكانيات الفنية وان يكون منح شهادة وبطاقة الفحص على مسئوليتهم كما هو في الدول الأخرى.

معارض السيارات والفوضى:

* تعيش معارض السيارات بالرياض وفي المدن الأخرى في فوضى وبتصرفات وسلوكيات غير مقبولة، وبالذات ممن يسمّون (بالشريطية) الذين يستقبلون أي سيارة تمر من جانبهم والضغط على صاحبها ببيعها وإدخالها لمعرضهم ، ليت المرور يعزز تواجده في مناطق بيع السيارات (المعارض والمزادات).

والله الموفق.

musallammisc@yahoo.com
*عضو جمعيتي الاقتصاد والإدارة السعودية
 

نحو العالم الأول
اقتصاديات المرور وساهر (2-2)
محمد بن علي بن عبدالله المسلم

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة