Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 25/04/2013 Issue 14819 14819 الخميس 15 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

متابعة

دشن الملتقى العلمي لإعداد المعايير الشاملة للعمل مع ذوي الإعاقة ببريدة
أمير منطقة القصيم: مرحباً بكم في حفلنا هذا.. وأعني ما أقول بكامل العبارة ودقتها

رجوع

أمير منطقة القصيم: مرحباً بكم في حفلنا هذا.. وأعني ما أقول بكامل العبارة ودقتها

Previous

Next

بريدة - عبدالرحمن التويجري:

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين بمدينة بريدة « الملتقى العلمي لإعداد المعايير الشاملة للعمل مع ذوي الإعاقة «، وذلك مساء أمس الاول الاثنين بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.

بدأ الحفل بالقرآن الكريم ثم كلمة رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية وتأهيل المعاقين بمدينة بريدة الشيخ ابراهيم بن عبدالله الحسني الذي رحب بسمو الأمير وأصحاب السمو والعلماء من داخل المملكة وخارجها، مشيداً بالداعم والمهتم في كل صغيرة وكبيرة ويزيل كافة المعوقات والصعوبات لأعمال الجمعية وهو أمير المنطقة الذي دائماً يقف مع أعمال الخير وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة .

وأكد أن القوس لابد أن تعطى لباريها من المختصين بمجال الإعاقة حيث التخصص ، فيما قال شارك 60 أستاذاً جامعياً بمعدل 24 جامعة وكلية في إعداد المعايير الشاملة وتحقيق الجودة في التعامل مع المعاق ، مستحضراً أهمية مشروع كفايات والذي يتخذ المعايير أساساً للمشروع تحت التأسيس . مختتماً بتقديم شكره للرعاة والعاملين واللجان العلمية والجامعات المشاركة .

عقب ذلك تم عرض مرئي عن مشروع كفايات القادم ، ثم كلمة اللجنة العلمية تحدث فيها المشرف العام على اللجان العلمية الدكتور سفيان ابراهيم الربدي عن تطبيق مبدأ الجودة في أكثر الدول والمجتمعات ، لأن العمل أصبح يقاس بمدى تحقق معايير الجودة فيها ، واصفاً المسئولية وعظمها خاصة في تلك الفئة ، مشيراً إلى قياس الأداء عبر المعايير الشاملة لمقدّمي الخدمة ورفع مستوى الكفاءة والإتقان المهني لديهم .

بعد ذلك دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز النسخة الأولى من المعايير الشاملة للعمل مع ذوي الأشخاص العاملين مع ذوي الإعاقة ، وسجّل سموه كلمته في الصفحة الأولى من النسخة الأولى .

وعبر تسجيل مرئي بارك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية المعنية بخدمات المعوقين رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة هذا الملتقى ، مؤكداً أن الملتقى ناضج ومفيد برعاية آمنة بقيادة أمير المنطقة ، ومشيداً بكافة أعمال اللجنة العلمية ومرحباً بكافة الضيوف من الجامعات المحلية والعربية ، مضيفاً سموه أن الجمعيات لها دورها في عدد من الإنجازات مستشهداً بجمعية الاطفال المعوقين الوطنية التي قامت بأعمال كثيرة مع شركاء كثر ، وتمت إنجازات كثيرة على السنوات الماضية ، مشيراً إلى وزارات الدولة وتوجيهات القيادة كانت أساس وتضامن الجميع على خدمة القضية الشاملة بين مناطق المملكة.

وقدّم أحد الأبناء المعوقين باقة ورد لسمو الأمير فيصل بن بندر ، ثم ألقى سمو أمير القصيم كلمة قال فيها: مرحباً بكافة الحضور بحفلنا هذا ، مؤكداً سموه أن وصفه بكلمة حفلنا هذا بأنه يعنيها بكامل العبارة ودقتها ولأننا نعتبر جميعاً أنفسنا من الذين يعملون في هذا المجال بكل فخر واعتزاز ونتشرف بأن نكون أذرعاً مهمة من منطلق إنسانيتنا ومسئولياتنا في هذه المنطقة لنقدم كل مانستطيع خدمة لهذه الشريحة الغالية على قلوبنا ولمن يعمل في هذه الجمعية ويؤدي دوره كاملاً .

وقال سموه: نحن ندشّن ملتقى علمياً قام عليه فريق عمل متخصص أوجد معايير مهمة حيث إن التخصص في هذا العصر أصبح مهماً للغاية ، مشيراً سموه إلى أن العمل الإرتجالي غير دقيق وغير مرتكز على أسس علمية لايمكن أن يقوم بشكل واضح وسليم ولايمكن أن تخرج نتائجه طيبة ونباته وافر ومفيد .

وأضاف سموه إن قيام هذه الجمعية وعلى رأسها زميلي وأخي الذي أعتبره المحرك الأساسي لهذه الجمعية الشيخ إبراهيم الحسني الذي يؤدي دوراً فاعلاً ومهماً عن قناعة ومحبة عن هذا العمل ، مضيفاً سموه بأنه يشعر باندماج الشيخ مع هذه الشريحة ورغبة في أن يؤدي عملاً خيراً تجاه المنتمين للجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين في بريدة.

وذكر سموه بأن سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية المعنية بالخدمات المقدّمة للمعاقين ورئيس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يقدّم كل مايستطيع ويرعاها باهتمام يجعلنا مطمئنين بأن العمل سيكون ناجحاً ، مؤكداً بأن سموه ومن معه في مجال جمعيات المعوقين ينفذون التوجيهات السامية لرائد العمل الاجتماعي في بلادنا سيدي خادم الحرمين الشريفين الذي يرعى كل إنسان في هذه البلاد رعاية خاصة ورعاية سليمة ، فهو ينظر للإنسان السعودي بنظرة اعتزاز وهو أغلى مايكون عليه العمل في هذا الوطن في جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والخيري .

وقال سموه: إن سمو ولي عهده الأمين اليد الطولى تجاه هذا العمل في هذه الجمعيات فهو الذي رعاها منذ بدايتها ، فتواصل منذ فكرتها الأولى في منطقة الرياض واليوم نجني الثمار التي يزرعها سموه الكريم تجاه هذه الفئة وهذه الجمعيات التي تتعاون على الخير وعلى العطاء ، ولاشك أن الدور العلمية المتمثلة بالجامعات في منطقة القصيم في مراكز أبحاثها ، نرجو أن تخرج بنتائج هامة ومفيدة للمجتمع .

ثم أخذت الصور التذكارية للجنة العلمية مع سمو الأمير ، وتناول بعدها الحضور طعام العشاء بضيافة الشيخ إبراهيم الزويد في برج مدينة بريدة .

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة