Thursday 10/10/2013 Issue 14987 الخميس 05 ذو الحجة 1434 العدد
10-10-2013

يا سماسرة ويا مصلحجية .. بيريرا باقٍ.. باق..!!

قد يتعجب غير العارفين بشؤون البيت الأهلاوي ذلك الصراخ الذي يتعالى بوتيرة متناغمة وبتوقيت لا يتجاهل دقته الا

(جاهل) صراخ يتعالى من فئة (محدودة) رغم قلتها الا أن جعجعتها تصل حد الإزعاج؛ وذلك في شأن بقاء محترف أو رحيل مدرب أو حتى جهاز فني بأكمله بعد بدء الموسم بأسابيع أو جولات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ولفريق قد لا يكون له حظ في أحسن الأحوال هذا الموسم من بطولة قصيرة الأمد.. تُعيد الأمل في قادم أفضل..!

** لكن مصدر ذلكم التعجب يؤول الى عدم معرفة أولئك بطبيعة نهج (السمسرة) الذي اعتاده (مصلحجية) لم يألفوا بل هم غير مهيئين أو ليسوا مستعدين فيما يبدو أن يتقبلوا أن لا عودة للسمسرة على حساب الكيان، وهم من اعتادوا إلا أن يبدأ الموسم أو ينتهي ولم تنتعش أرصدتهم جراء نبش (قبور) نهج العشوائية السحيق....!!

** الصفقات الأخيرة في النادي الراقي قولا وعملا فقد أتت بعيدا عن أيادي العابثين وبعيدا عن (أبواق) الحربائيين - أكرمكم الله - الذين بدؤوا بشن حروبهم (الخاسرة) على كل صفقة شهد المجتمع الرياضي قاطبة على نجاحها، ولكنها بالطبع لم تعجب أهل (الاكشن يا أهلي) ومن على شاكلتهم..!

** لأولئك (المرتزقة) أقول (بصريح العبارة) ابتعدوا عن بيريرا(الذي لا يشبهه وفريقه إلا أهلي سنتانا قبل 30 عاما) ابتعدوا عن بقية محترفي قلعة الذهب وقبل البكاء على لبنكم المسكوب ولتكسبوا شيئا من رهان جمهور واع تفرغوا لنقد ومن ثم طرح حلول جديرة بالنقاش أبسطها الذي لا يجلب لكم (الصداع) حال ضياع هيبة الاهلي داخل أروقته قبل ان تنتقل خارجه وعن منظومته الإدارية وعن عبث العابثين بمقدرات نادٍ دخله يفوق نصف دورينا الجميل..!

** بصريح العبارة دوروا لكم عن (منشفة) تمسحون بها دموع التماسيح بعيدا عن العالمي بيريرا.. فهو بعون الله باق لصنع فريق يهابه الجميع.. وأنتم إلى (.....) التاريخ حيث تضعون أنفسكم بكل أسف.. دوما.!!

الأخضر في عهدة تبوك الورد.!

فى مدينة عمان العاصمة الأردنية وعلى أستاد عمان الدولى يدخل المنتخب الوطني بحصيلة نقطية كاملة (ست نقاط) تقف به حتى الخامس عشر من أكتوبر على هرم مجموعته بعد جولتين فاز الأخضر فيهما على الصين فى السعودية 2-1 وعلى اندونيسيا 2-1 فى إندونيسا؛ بينما يقف منتخب العراق فى المركز الثالث بثلاث نقاط بعد أن فاز على اندونيسيا 1-0 وخسر من منتخب الصين 0-1.

ذلكم الموقف الذي تتكئ على محصلته مباراة (العيد الكبير) التي وإن كانت لن تخلو بطبيعتها من الإثارة والتشويق اللذين يُشكلان تاريخيا ثنائيا لا يقبل القسمة على اثنين (إما الفوز وإما الفوز أيضاً)، لكن حسابات التاريخ قد تتوقف لمصلحة الطرف السعودي إذا ما أتت (العيدية) بنكهة التعادل على أقل تقدير..!

** ولا يخفى على كل المتابعين للحراك الكروي العراقي أن مرتكز نجاحاته تنطلق من استاد عمان الدولي بعد ان منعت (الفيفا) إقامة مباريات دولية على ارض دجلة والفرات منذ العام 2003م، حتى غدت المنتخبات العراقية والجماهير المساندة لها تجد في اللعب على ارض المملكة الاردنية الهاشمية مصدر (ثقة) تصل حد الاطمئنان والتفاؤل.. بما يزيد تركيزا وحضورا أكثر مما لو كان اللعب يجري في العاصمة العراقية بغداد.!

** الدعوة هنا عامة لجمهور الأخضر الذواق لمساندة فعالة وملموسة بأستاد عمان الدولي؛ ولا يشك أحد في أن جمهورنا الحبيب لا ينتظر الدعوة لمساندة أخضر الوطن، بقدر ما هو العشم في أهالي الشمالية الغربية تبوك الورد وحقل والقريات، كما هو حال جمهور المنطقة الشرقية حين يدعم المنتخب الوطني بكافة فئاته السنية ومختلف مشاركاته؛ حضور لوجستي متزامن مع تواجد مادي فعال ملموس في مباريات الأخضر المقامة بأي من دول مجلس التعاون الخليجي..!

خُذ.. عِلْم..!

بإذن الله أحدثكم الأسبوع المقبل وبعد مباراة أحضرنا الهامة؛ أحدثكم بصريح العبارة عن إمكانية أن يستقيم ظل (رياضتنا) وعُود إعلامنا الرياضي المرئي منه على وجه الخصوص.. أعوج.. وكل عام وأنتم إلى طاعة الرحمن أقرب.!

ضربة حرة..!!

للعابثين بمقدرات الكيان المتباكين على انكشاف ما لا يُغطي سوأتهم.. أقول:

إذا سلمت من الأسد.. فلا تطمع في صيده..!!

 
مقالات أخرى للكاتب