Friday 01/11/2013 Issue 15009 الجمعة 27 ذو الحجة 1434 العدد
01-11-2013

من جيبي...!!

من هموم معلمي المدارس الخاصة ما ذكره لي بعضهم من أنه حين ينخرط في التعليم فيها، فإنه يجد نفسه كالمكنة المنتجة..، عليه أن يفرز كل يوم ما تفرزه الطاحونة..،

مطلوب منه التجديد..، الوسائل..، الابتكار..، وتموين قاعة درسه بكل ما يلفت الطالب..، ويمثل له محتويات المعارف التي يقدمها له..، من وسائل تعين على الدرس..، وتضيف إليه..، وتهيئ لأنشطة فاعلة..، وعروض جاذبة..، ونماذج مبتكرة موحية..،

وكل هذا يتطلب منه تكلفه عالية ومرهقة من الجهد الذاتي..، ومن المال الخاص.. ، حيث لا يعوض ما يقدمه ذلك القليل الذي تخصصه مالية المدرسة لوسائله..، وإعداد فصله..، ودرسه..، بل أيضاً تلك المحفزات لطلبته الصغار من هدايا رمزية ترافق النشاط الصفي..، وهو حين يناقش ، أو يطالب مسؤولي المدرسة بزيادة مكافأته..، أو تعويضه لا يجاب إليه إلا بأن ميزانية المدرسة لا تسمح إلا بمبلغ وهو زهيد ، لا يعادل ما صرف من جيبه..، بينما هو أحد مضخات دخل المدرسة من جهة..، وهو في الجانب الآخر في موقف منافسة مع زملائه لإثبات الوجود ، واستحقاق الوظيفة..!!

متى يتم وضع قانون صارم للتعليم الخاص من حيث أسعار الدراسة في المراحل في مقابل مسؤولية المدرسة لا من يعلِّم فيها،.. يإمدادها بالوسائل، وإعداد الفصول بما تحتاج إليه منها، وذلك رصد ميزانية لمتطلبات المواد التعليمية ، ومحتوياتها من وسائل..، وتحفيز ونحوهما مما لا يخفى عن المنخرطين في المضمار....؟!

عنوان المراسلة: الرياض 11683 **** ص.ب 93855

مقالات أخرى للكاتب