Saturday 09/11/2013 Issue 15017 السبت 05 محرم 1435 العدد
09-11-2013

إنسانية الملك عبد الله مع حملة شلل الأطفال في باكستان

بلادنا المملكة العربية السعودية في ظل قادتها الأوفياء الأمناء الرحماء كم لها من الأيادي البيضاء والأعمال الإنسانية والقرارات الحكيمة.. فسرعان ما يبادر وأعني بهم قادة هذه البلاد العظام حيال نصرة الدين وإغاثة الملهوف في أي بلد عربي ومسلم وصديق منذ عهد المؤسس الأول جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل - طيب الله ثراه - وحتى هذا العهد الزاهر الذي يقوده إلى بر الأمان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - أمد الله في عمره وألبسه ثوب الصحة والعافية - هذا الملك والقائد العظيم والراعي الأمين الذي نجني اليوم نحن السعوديين ثمار غرسه المبارك.. وأنا هنا لست بصدد استعراض تلك الإنجازات العظيمة التي تحققت للوطن والمواطن في ظل عهده الميمون فهذا واضح للعيان وملموس على ارض الواقع.. ما أردت الإشارة إليه في هذا المقال ما قام ويقوم به - حفظه الله - من جهود مباركة تأتي في إطار العمل الإنساني الذي شمل القاصي والداني من العالم وهذا هو ديدن قادة هذه البلاد الأوفياء الرحماء.. ولعلي هنا وفي هذا الصدد أتوقف وكلي شرف عند ما وجه به الملك عبد الله بن عبد العزيز - أيده الله - وهو ملك الإنسانية والراعي الأمين للأمتين العربية والإسلامية والمهتم بصحة الإنسان أينما كان موقعه على أرض المعمورة حيال دعم حملة شلل الأطفال في جمهورية باكستان الإسلامية الذي جاء تجاوباً منه - حفظه الله - لطلب منظمة الصحة العالمية، ثم استشعاراً منه ومن خلال إنسانيته المعهودة بمعاناة هؤلاء الأطفال في باكستان وفق ما أعلنه معالي وزير الصحة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة رئيس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الدورة الستين للجنة الإقليمية للشرق المتوسط التي عقدت مؤخراً في العاصمة العمانية (مسقط).. فالمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - وفقه الله - كانت وما تزال وستبقى - بإذن الله - خير سند وعون للدول والشعوب العربية والإسلامية وهي من تقوم بهذا الواجب الإنساني دونما أي كلل أو ملل أو تتبع ذلك بمنة.. ونحن إذ نعيش ونشهد هذه المواقف العظيمة لقادة هذه البلاد الأوفياء لنسأل الباري - عز وجل - أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأن يسبغ على مقامه الكريم لباس الصحة والعافية وأن يكتب كل ما قام ويقوم به - أيده الله - من جهودمباركة ومساع حميدة وأعمال إنسانية عظيمة في موازين حسناته، وأن يحفظ عضديه سمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأن يديم على بلادنا وقادتها وأهلها الأمن والرخاء إنه ولي ذلك والقادر عليه.

salhal-qaran@hotmail.com

مقالات أخرى للكاتب