Sunday 16/02/2014 Issue 15116 الأحد 16 ربيع الثاني 1435 العدد
16-02-2014

الهلال والنصر .. مباراة للتاريخ

يحتاج فريق النصر إلى نقطة واحدة من مباراته المقبلة مع الهلال ليعلن تتويجه ببطولة الدوري وهي وضعية فنية ربما تضغط على الفريق النصراوي الذي يحلم هو وجماهيره بأن يكون التتويج بحضور الهلال وبالفوز عليه أو التعادل معه لكن في المقابل هناك قلق نصراوي من إمكانية فوز هلالي يفسد طعم البطولة ويهددها.

في الجانب الهلالي هي مباراة للتاريخ؛ فالهلاليون لا يتمنون أن يسجل في تاريخ لقاءت الهلال والنصر فوز نصراوي في ثلاثة لقاءات في موسم واحد ومع أن الفوز النصراوي في مباراة الدور الأول من الدوري وفي نهائي كأس ولي العهد أسهمت فيه أخطاء هلالية فردية وتحكيمية مؤثرة إلا أن الخسارة الثالثة إن حدثت فستؤكد أزمة الهلال الحقيقية التي تكمن في عدم قدرة سامي الجابر على قراءة المنافس وقبلها عدم قدرته على تصحيح أخطاء فريقه التي تتكرر دون علاج.

والغريب أنه رغم الإخفاق المحلي الذي يعيشه الهلال هذا الموسم إلا أن كثيراً من عشاق الفريق متفائلون بأن موسمهم السلبي محلياً سيكون إيجابيا على مستوى المنافسات الآسيوية، فكثير منهم يرى أن حرص الفريق في المواسم الماضية على الفوز بالبطولات المحلية والتنافس والحماس الكبير من أجل تحقيق هذا الهدف هو ما يرهق الفريق ويفقده التركيز في البطولة الآسيوية، وأنا لست مع وجهة النظر هذه؛ وأرى أن حال الفريق الهلالي يوحي بموسم كما قلت للنسيان.

العالمي (طاير) من الفرحة بالمحلية

من المؤشرات الإيجابية لعودة النصر للبطولات تطور الفكر النصراوي في التعامل مع الواقع وعدم الاكتفاء بالعيش على الماضي وترديد ما يظن أنه (يقهر) المنافس من عبارات وكلمات تردد بلا معنى وهو فكر حبس الفريق النصراوي وأطلق حرية المنافسين ليصنعوا فارقاً كبيراً في عدد البطولات بينهم وبين النصر.. فقد نسي النصراويون بعد تصدرهم للدوري مقولتهم الشهيرة (العالمية صعبة وقوية) التي أدمنوا ترديدها أيام سيطرة الهلال على المشهد الكروي المحلي وتغييبه للفريق النصراوي عن منصات التتويج طيلة العشرين عاماً الماضية.. فمع تصدر النصر للدوري أصبحت المحلية قمة الإنجاز والفرح والسعادة والسرور، وهذا واقع فرضته عودة النصر للفوز بالبطولات المحلية ومعها تأكد للنصراويين أن (الهياط) والعمل على صناعة فريق الظواهر الصوتية لا يحققان الإنجازات بقدر ما يحققها العمل الفني الجاد والتركيز داخل الميدان لا خارجه.

مؤشر إيجابي آخر أفرزته عودة النصر وهو إخراج عدد من الكتّاب الصحفيين الاجتماعيين من بياتهم الطويل المتزامن مع غياب النصر والكشف عن حقيقتهم.. فقد كنا نراهم نموذجاً في الفكر الصحفي والوعي الشخصي لولا أن عودة النصر وضعتهم على المحك لكنهم فشلوا في المحافظة على قيمتهم أمام قرائهم.

كما كشفت عودة النصر حقيقة مهنية عدد من الإعلاميين، فالحياد لم يكن بدافع مهني بل بسبب غياب الفريق المفضل ومع حضوره غابت المهنية وحضر التعصب وانكشف الغطاء.

ومع عودة النصر صار غالبية إعلاميي النصر مشجعين متعصبين وبلا حياء تستقبلهم البرامج الرياضية في زمن الإعلام الرياضي الرديء في مثل نوعية تلك البرامج التي لا تحترم مشاهديها.

مؤشر إيجابي آخر مهم لعودة النصر هو توقع انحسار الاحتقان النصراوي، حيث تشكلت قناعة لدى كثير من النصراويين بأن الفريق عندما يكون جاهزاً فنياً يصبح الأقرب لتحقيق الانتصارات، وأن أخطاء التحكيم واردة ولا تؤخذ بالنوايا السيئة حتى وإن كانت بحجم ما استفاد منها الفريق النصراوي هذا الموسم.

اختار ولا تحتار

استمرار سامي الجابر مدرباً للهلال يعني:

- أهمية منحه فرصة موسم على الأقل ليكشف كل ما عنده.

- غياب الهلال عن بطولات الموسم.

- أنه ليس المسؤول الوحيد عن النتائج.

وسع صدرك

* ظاهرة جديدة في الكرة السعودية.. فريق لمرة واحدة.

* طيب.. لموسم واحد.

* نصيحة اعتزل قبل لا يحوس الطين صافيها.

* كارينو مدرب النصر تأثيره النفسي أكبر من أثره الفني.

* بتال أساء لسامي وأشغله.. ونحن في انتظار النتائج.

* في مباراة الاتفاق مع النصر مصور القناة الرياضية ترك مهامه من أجل أن يتفرج إداري النصر على لقطة طلب مشاهدتها عبر شاشة الكاميرا.. طلباتك أوامر البيت بيتك.

* باريان معذور لو فصل كل من جاهر بميوله للنصر ما بقى عنده أحد في القناة.

* أحدث لاعبين في الهلال كواك وكريري، هما الأكثر غياباً عن الفريق بسبب الإصابة.. خوش صفقات عاجلة.

* صديقي النصراوي يقول نحتاج ثلاث نقاط من الاتحاد ونقطة من الشباب حتى نفوز بالدوري قلت له نسيت مباراة الهلال قال يعني لو افترضنا أن الهلال يفوز علينا.

* البطولة مؤكدة 99% ومع ذلك هناك قلق من الهلال.

* أشغلني في مباراة النصر مع الاتفاق كل عشر دقائق يقول (شف الحكم الهلالي العريني هالحين يبي يعطي السهلاوي وشايع شراحيلي كارت أصفر حتى ما يلعبون قدام الهلال.. قلت له بعد ما انتهت المباراة وين الحكم ما عطاهم كروت قال يمكن أنه ما انتبه للوقت).

* فوز النصر على الهلال للمرة الثالثة في هذا الموسم سيقضي على هيبة الهلال التي صنعها في مبارياته أمام النصر طيلة السنوات العشرين الماضية.

* غداً لا خاسر في مباراة الحزم والنصر.

* المعلم الذي طلب من الطلاب تحية فريق النصر -متصدر لا تكلمني- ما هو متعصب بل متهور.

* للهلاليين ترى بكرا عندكم مباراة مع القادسية؟.

مقالات أخرى للكاتب