Sunday 23/02/2014 Issue 15123 الأحد 23 ربيع الثاني 1435 العدد
23-02-2014

الدكتور ناصر الرشيد وخدمة المجتمع

الحمد لله أننا نعيش في مجتمع متكامل ومتعاضد كبيره يحن ويعطف على صغيره، وصغيره يوقر ويحترم كبيره، وهذا بفضل من الله ثم بفضل ديننا الحنيف الذي يحضنا على هذا الترابط، وأصبح مجتمعنا يشار إليه بالبنان بين المجتمعات، وهذا دليل على مسلك حكامنا الذين لا يضعون فارقاً ولا حجاباً بينهم وبين أفراد مجتمعهم، وهذه سمة منذ توحيد هذا الكيان المعطاء على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز عليه سحائب الرحمة، وقد سار أبناؤه على هذا النهج حتى عهد خادم الحرمين الشريفين متعه الله بالصحة والعافية، وقد امتد هذا النهج إلى بعض أعضاء المجتمع الذين فتح الله عليهم ورزقهم ببعض المال فأرادوا أن يقدموا خدمة وعرفانا لمجتمعهم ليساهموا في تنمية وتوعية أفراد المجتمع ومن هؤلاء (الدكتور ناصر الرشيد) الذي عند ذكر الأعمال الخيرية والبر في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والثقافية يكون اسمه في رأس قائمة هذه الأعمال حيث إن آخر أعماله وليست الأخيرة (برنامج الدكتور ناصر الرشيد للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية للطالبات) حيث يركز هذا البرنامج على نشر ثقافة الوعي بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية وتزويد المتدربات بمعلومات ومعارف متخصصة لمشكلة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية حيث امتد هذا البرنامج لمدة خمسة أيام، وهذا البرنامج امتداد لأعمال (الدكتور الرشيد) الخيرية والإنسانية التي تخدم المجتمع حيث سبقه أعمال تذكر فيشكر منها (مستشفى الأطفال للأمراض المستعصية) في مدينة الرياض (ومجمع دار التربية للأيتام في حائل) الذي يخدم هذه ا لفئة الغالية علينا جميعاً في منطقة حائل، حيث إن هذا المجمع يخدم الأيتام بجميع مرافقه وقد كلف الملايين من الريالات ولحقه بناء (النادي الأدبي بحائل الذي كلفه الملايين من الريالات) ولن نحصر الأعمال الخيرية التي يقوم بها هذا الرجل البار لمجتمعه ووطنه، وأهمها بناء المساجد في أكثر من مدينة مع تأثيثها وإلحاق بيوت للإمام والمؤذن بها، كذلك مساهمته في الأعمال الخيرية التي امتدت لأكثر من جمعية خيرية في بعض مناطق المملكة إضافة إلى الأعمال الخيرية الإنسانية التي لا يريد الكشف عنها، وقد سمعت بعض رجالات حائل أن هناك أسرا متعففة يقوم بالإنفاق عليها ويخصص مساعدات شهرية لها، وقد قرأت في بعض الصحف أنه تبرع (بمليون ريال) مع أهالي مدينة الرياض لإنشاء (مستشفى الإسعاف) بمدينة الرياض وذلك بمناسبة عودةصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- من رحلته العلاجية فهذه الأعمال الخيرية والإنسانية ليست مستغربة من ابن (حائل) لأننا نعيش في مجتمع مسلم متكاتف ومتعاون على البر والخير والتقوى ويشد بعضه بعضاً، ولكننا نأمل من بعض رجال الأعمال أن يحذوا حذو هذا الرجل من أجل أن يساعد القوي الضعيف والغني الفقير والمحتاج في ظل قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.

- عضو هيئة الصحفيين السعوديين

مقالات أخرى للكاتب