Wednesday 12/03/2014 Issue 15140 الاربعاء 11 جمادى الأول 1435 العدد
12-03-2014

بين تشويه وتحسين المرآة

أن تقحم نفسك في مجال لا تفقهه.. لا غرابة أن تكون مخرجاتك (مخجلة).. تعكس تواضع قدراتك.

فبانصراف اهتمامك عما أنت متقن له.. واتجاهك لما يجيده غيرك بواقع موهبته وكفاءته وتخصصه وخبرته فضلا عن الممارسة (التي لا تجيدها).. ذلك كفيل (بتعريتك) وكشف تواضع قدراتك في جانب أنت (مهووس) به في الأصل.

هو الإعلام الذي دفع أحدهم.. ممن لا يفقهون فيه للتنظير على واقعه.. والمزايدة على المهنية.. ووضع قواعد لها بمرتكز (مهلهل).. يفتقد أبجديات المهنة.. فاستمرت محاولاته (العقيمة).. لتغذية (هوسه).. وليته يتعاطى بموضوعية.. بل (جاب العيد)!!

ما تزعم أنه (مجتزأ) و(مبتور).. ويحمل تهكماً وسخرية على مجلس (أنت عضو به).. هو في النهاية طرحك.. ولم يأت من الصحفي.. وكونك تراه في (الحضيض).. وغيره (انجاز).. فأنت تصف بذلك ما طرحته أنت أو أحد زملائك.. وبالتالي الدور الإعلامي (الناقل) وعلى الرغم من قدرته.. ليس معنياً بتحسين أو تشويه صورة (من منظورك أنت).. أو بتقييم الأمور الكبيرة والتافهة والصغيرة.. كما رأيتها ووصفتها!!.. أو يحقق ما تطمح له من محاولات (إملاءات) لمن هم في (الشرفة).. فدوره نقل واقعي (واع ومسؤول) للحدث.. أما ما تتحدث عنه.. فله منابر إعلامية أخرى.. تسمى (الرأي).

موضوع تاسعة (الجزيرة) قبل عدة أسابيع (تفقيس بيض الحبارى).. لم يخرج عن منهجية (دائمة) متقنة لعرض شامل ودقيق.. فالصفحة بمثابة (مرآة) لصورة كاملة لما دار في جلسة.. سابقة ومقبلة.

مقالات أخرى للكاتب