Monday 14/07/2014 Issue 15264 الأثنين 16 رمضان 1435 العدد
14-07-2014

البحوث التربوية .. قاعدة التقدم وإطلاق الحضارة

نحن نعيش عصر العلم والبحث العلمي مما يستلزم الاهتمام بجدية إلى أهمية المراكز العلمية والتربوية والاهتمام بقاعدة الكيف لا الكم؛ إذ يعتبر البحث رافداً من روافد العلم والمعرفة والثقافة لما يختص به من سمات تختلف عن الروافد الأخرى، ولقد أنشأت الجامعات مراكز بحوث تربوية، وإن التواصل بين الجامعة والمجتمع عمل جليل، فهي المنهل الصافي الذي يعمل على إعداد المتخصصين وتلبية حاجات البلاد تجسيداً لأهدافها وتحقيقاً لرسالتها، وللجامعات رسالة عظيمة ودور حيوي كبير في تنشيط البحث العلمي والتربوي في مختلف جوانبه وفروعه، وقد أخذت معظم جامعاتنا تسير على الطريق بعزم قوي وبخطى ثابتة وطموح وثاب، وذلك مصدر فرح واعتزاز، وما زلنا نأمل المزيد من التطور والتقدم في ميادين البحث العلمي والتربوي ومجالات المعرفة لتصبح هذه الجامعات منارات علم وأدب وفكر نير، خاصة بعد أن توافرت لها كل المقومات وظروف العطاء والإنتاج والإبداع فهي تحقق الارتباط الكامل بظروف البيئة واحتياجات المجتمع وتواكب تطورات العلوم والتطبيقات المبتكرة لحل مشكلات المجتمع والبيئة من خلال عملية التعليم والبحث العملي الذي هو أحد المرتكزات التي توصلنا إلى ملاحظة التطورات التي تحدث في العالم اليوم.

عضو الجمعية العلمية للغة العربية - أمين عام دارة الملك عبد العزيز السابق

مقالات أخرى للكاتب