شهد مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم إجراء عملية تصحيحية معقدة لاستبدال مفصل الركبة اليمنى، أنهت معاناة سيدة في الستين من العمر سبق لها إجراء عملية تغيير المفصل في مستشفى آخر. وقد أصيبت بالتهاب جرثومي وفقدان للعظم مع مضاعفات أخرى انتهت بها مقعدة تستخدم الكرسي المتحرك، ذكر ذلك د. علاء محمد حمدان استشاري جراحة العظام والمفاصل رئيس الفريق الطبي المعالج.
وأوضح د. علاء أن السيدة راجعت المستشفى وهي تعاني من عدم القدرة على الحركة، والشعور بآلام حادة وتورم، وعدم القدرة على مد الركبة أو ثنيها بشكل كامل، مضيفاً أن الفريق أجرى لها فحوصات دقيقة وبينت النتائج وجود التهاب جرثومي ونخر بالعظم.
وعلى ضوء النتائج قرر الفريق الطبي التدخل الجراحي، حيث خضعت السيدة لعملية معقدة استمرت لمدة «3» ساعات تم فيها أولاً إزالة المفصل والتخلص من الالتهاب بالمضادات الحيوية، ثم تم إعادة تركيب مفصل صناعي يتناسب مع الحالة. وقال د. علاء إن العملية تكللت بالنجاح ولله الحمد، وبقيت المريضة في المستشفى عدة أيام ثم غادرت وهي بحالة صحية جيدة. وقد أكدت الفحوصات التي أجريت للسيدة في مرحلة لاحقة زوال الالتهاب وأنها لم تعد تعاني من الأعراض التي حدت من قدرتها على الحركة وممارسة حياتها بصورة طبيعية.