نجح مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة، في إعادة ترميم أنف شابة تبلغ من العمر «29» عاماً تعرضت لحادث مروري، ولحقت بأنفها إصابات بالغة، حيث خضعت لعملية تجميلية معقدة، على يد فريق طبي قادته د. سوزان باداود استشارية تجميل الوجه، واستعادت الشابة الشكل الطبيعي للأنف ووظائفه.
وقالت د. باداود، أن الشابة أسعفت إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات بالغة أبرزها كدمات في المخ، وورم دموي تحت الجمجمة مع سماكة الأنسجة الرخوة في فروة الرأس وأمام الحاجز الأنفي. إضافة إلى تشوهات وكسور في عظام الأنف، أثرت على قدرتها على التنفس، وعلى مظهرها، وانعكس ذلك سلباً على حالتها النفسية. وفي المرحلة الأولى تلقت الشابة العلاج في قسم جراحة المخ والأعصاب على يد البروفيسور عبدالرزاق العجلان، استشاري جراحة المخ والأعصاب. وبعد تماثلها للشفاء تم تحويلها لقسم الجراحة التجميلية، وأظهرت الفحوصات وجود كسور متعددة في الأنف وقاعدة الغضروف. وقد أجريت لها عملية دقيقة، تم فيها وقف النزيف وترميم الأنف وتنظيف التورمات الدموية للحاجز الأنفي، ومضت العملية بسلاسة، وتوجت ولله الحمد بالنجاح التام. وبعدها نقلت المريضة إلى جناح التنويم، حيث أمضت «48» ساعة ومن ثم غادرت إلى منزلها. وتم متابعتها كل يومين في عيادة تجميل الوجه، حيث استعادت الشكل الخارجي الجمالي للأنف، وأصبحت تتنفس بصورة طبيعية. وأوضحت د. باداود أن هذه العملية اتسمت بالدقة والتعقيد، واستخدمت فيها تقنيات وأجهزة تجميلية حديثة تعكس جاهزية المستشفى الذي يضم مركزاً مجهزاً لتشخيص وعلاج الأمراض الجلدية وإجراء جراحات التجميل.