السبت 2 ,رمضان 1422                                                                                                   Saturday 17th November,2001

قالوا عن الفهد


مشاعر المواطنين


قصائد في الذكرى


سيرة ذاتية


من اقوال الفهد


الرياضة في عصر الفهد


إنجازات الفهد


مقالات في المناسبة


لقاءات


محليــات


محاضرة


ارشيف الموقع


الشعب اليمني يعبّر عن مشاعر المحبة والتقدير والامتنان
وزير الخارجية اليمني د. أبوبكر القربي: الفهد قائد مسيرة التحديث والأمن والسلام في الجزيرة والخليج لا في المملكة فحسب
وزير التخطيط اليمني الأستاذ أحمد صوفان: المملكة قدوتنا في التخطيط والإنجاز التنموي وما حققته في عقدين من قيادة الفهد الحكيمة

* الجزيرة صنعاء عبد المنعم الجابري:
مرحلة التحديث:
* الدكتور أبوبكر القربي .. وزير الخارجية اليمني.. قال:
لقد مثل حكم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز مرحلة التحديث في المملكة العربية السعودية التي انتقل فيها من فترة بناء وتطوير البُنى التحتية الى مرحلة البناء المؤسسي للدولة.
وأشار الى ان خادم الحرمين الشريفين استطاع ان يوجه ثروات المملكة نحو التنمية البشرية الشاملة من خلال التوسع في بناء المدارس والجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم المختلفة وتحديث النظام وغيرها.. بالاضافة الى البناء المؤسسي للدولة الذي وسع قاعدة المشاركة.. وأسس مجلساً للشورى اضافة الى الاستثمارات الصناعية المختلفة وبالذات البتروكيماوية التي يمكن ان تكون مصدرا اضافيا يرفد ميزانية الدولة.
وأضاف وزير الخارجية اليمني.. «أما على البعد القومي والاسلامي فقد ساهمت المملكة العربية السعودية الشقيقة في تحمل مسؤولياتها تجاه القضايا العربية والاسلامية وبدبلوماسية مقتدرة واسهام مادي ومعنوي.
وأوضح الدكتور أبوبكر القربي بأن هذه الرؤية هي التي أسهمت في حل قضية الحدود مع اليمن من خلال المباحثات الأخوية المباشرة.. «وهي ولاشك السياسة التي ستجعل المملكة تقف دائما مع الحق العربي والاسلامي مهما تعرضت له من مصاعب».
وأكد بأن العلاقات اليمنية السعودية تأخذ اليوم منحى متقدما نحو التعاون والمشاركة والتنسيق.. وهي السياسة التي دعمها وأسسها فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.
منوها الى ان الأمن والرخاء لمواطني البلدين الشقيقين يعتبر هماً ومسؤولية مشتركة للقائدين.
رؤية قيادية:
* الأستاذ احمد محمد صوفان وزير التخطيط والتنمية اليمني.. رئيس الجانب اليمني في لجنة المتابعة المنبثقة عن اجتماعات مجلس التنسيق السعودي اليمني.
عبر في بداية حديثه عن خالص تهانيه الى القيادة والحكومة والشعب في المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور 20 عاما من العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.. واشار الى ان هذه المناسبة التي يحتفي بها اليوم الأشقاء في السعودية وهي ذكرى مضي 20 عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين مسؤولية قيادة المملكة تكتسب اهمية خاصة وتحمل معها العديد من الابعاد والمدلولات الحيوية المهمة، من منطلق ان العهد القيادي الزاهر للملك فهد بن عبد العزيز كان وما يزال حافلا بالكثير من الانجاز والعطاءات المتواصلة المتجددة التي يلمسها ويعيشها كل ابناء الشعب السعودي كحقائق واقعية في شتى مناحي الحياة.
وقال وزير التخطيط والتنمية اليمني للجزيرة: ان الملك فهد بن عبد العزيز يمتلك حنكة سياسية وكذا حكمة ورؤية قيادية صائبة وهو بذلك استطاع ان يقود بلاده صوب آفاق التطور والتقدم والازدهار.. وتعززت في عهده مسيرة التنمية والنهضة وشهدت المملكة العربية السعودية قفزات نوعية وتحولات استراتيجية كبيرة وبالغة الأهمية على مدى الاعوام ال20 الماضية، وهي التحولات التي شملت المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية.. حيث اصبحت المملكة تمتلك بنية تحتية متكاملة وشاملة ومتطورة، وهي اليوم تعد من البلدان المتقدمة اقتصاديا من خلال ما لديها من مقومات قوية ومتعددة في هذا المجال، فهناك قاعدة صناعية واسعة وبدرجة أساسية ما يتعلق بالقطاعات المرتبطة بالنفط والغاز من خلال الصناعات البتروكيماوية.. ولعل هذه الاتجاهات تعزز الآفاق المحتملة لاقامة تكتل اقتصادي اقليمي عربي بحيث يكون للمملكة دور حيوي في ذلك.. اضافة الى التطورات الكبيرة المحققة في خدمات الصحة والتعليم ومجمل الخدمات الاجتماعية في السعودية.
وأشار الاستاذ احمد محمد صوفان الى ان القيادة السعودية في عهد الملك فهد بن عبد العزيز سجلت مواقف قومية وانسانية متعددة على صعيد دعم القضايا والحقوق العربية والاسلامية وتقديم الدعم التنموي للأشقاء وما الى ذلك.
وأضاف بأن حكمة القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية أثمرت نتائج ممتازة على صعيد معالجة قضايا الحدود مع دول الجوار عن طريق المفاوضات والحوار الاخوي السلمي.. منوها بمعاهدة جدة للحدود الدولية بين المملكة واليمن، والتي أوضح بأنها انجاز تاريخي عظيم حققه البلدان في ظل قيادة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.
واعتبر ان هذه المعاهدة جاءت لتشكل منعطفا استراتيجيا في مسار العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين الجارين، واساسا قويا للانطلاق بمجالات التعاون المختلفة الى مستويات أكثر تقدما وتطورا.
وقال الوزير احمد محمد صوفان ان علاقات التعاون بين المملكة واليمن تشهد حاليا تطورات ايجابية وتسير في الاتجاه الصحيح الذي يقود الى مستقبل التكامل والشراكة الحقيقية الفاعلة وبما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين.. مشيرا في هذا الصدد الى توفر الكثير من العوامل والفرص لبلوغ مثل هذا الهدف وايجاد شراكة اقتصادية واستثمار وتنمية شاملة. مؤكدا بأن ذلك هو ما تحرص عليه قيادتا البلدين حاليا وتعملان من أجله.
وكما هو معروف ان ما يميز أي بلدين جارين هو الصلات والتعاملات التي تقوم بين شعبيهما، وبالنسبة لليمن والسعودية هناك عدد من المصالح التي تكونت عبر السنين الماضية وفي السنوات الاخيرة طبعا ظهرت بأشكال جديدة مختلفة ومنها اقامة التبادل التجاري..
وهناك اعداد كبيرة من المغتربين اليمنيين الذين تواجدوا في المملكة في فترة السبعينات ونجحوا في اقامة علاقات شراكة ومصالح مع اخوانهم السعوديين.
وعموما فالمصالح المشتركة تعد اهم قاعدة لنمو العلاقات الاقتصادية.. وكذلك الحال بالنسبة للعلاقات السياسية التي تقوم على التنسيق والتفاهم الكامل، فللبلدين ثقلهما واهميتهما الكبيرة.
جسور للتواصل:
* القاضي أحمد عبد الله الحجري محافظ محافظة تعز قال:
في البداية نود ان نعبر عن أصدق التهاني القلبية وأطيب التمنيات للأشقاء في المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور 20 عاما على المسيرة القيادية لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.. وأضاف:
ومما لاشك فيه ان الملك فهد بن عبد العزيز يعد من قادة الأمة العربية والاسلامية الذين لهم مواقف وانجازات وطنية وقومية مشهودة.. فقد شهدت السعودية في عهد الملك فهد نهضة اقتصادية وتنموية وثقافية واسعة جعلتها في مصاف دول العالم المتقدمة، حيث شهدت قطاعات الصناعة بمختلف فروعها وكذلك الزراعة والبنى التحتية والصحة والتعليم وغيرها من القطاعات الانتاجية والخدمية تطورات وتحولات كبيرة ونوعية.
وعلى الصعيد العربي والاسلامي معروف ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين قدمت الكثير من الدعم والمساندة للعديد من الدول العربية والاسلامية، ووقفت الى جانب الأشقاء هنا وهناك، وسجلت مواقف شجاعة ومبادرات طيبة في مناصرة ومؤازرة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وواصل القاضي احمد عبد الله الحجري محافظ محافظة تعز حديثه بالقول: وبالنسبة لحل قضايا الحدود وتعزيز العلاقات مع الدول المجاورة فقد انتهجت المملكة سياسة حكيمة في حل مشاكل الحدود مع جيرانها عبر أساليب التفاهم والحوار الودي والذي أمكن من خلاله انهاء مثل هذه المشاكل والخلافات الشائكة لتصبح الحدود جسورا للتواصل والتعاون الأخوي الذي يحقق المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها ويعزز الأمن والاستقرار في هذه الدول.
وتحدث عن العلاقات السعودية اليمنية ومعاهدة جدة بقوله: أما ما يخص المملكة واليمن فان البلدين وشعبيهما الشقيقين تربطهما علاقات تاريخية وطيدة أساسها الدين واللغة والجوار والقربى والعادات والتقاليد الاجتماعية الواحدة والأهداف والمصير المشترك.. وهذه العلاقات تعيش حاليا تطورات ايجابية طيبة، وبالطبع فان معاهدة جدة للحدود الدولية الموقعة في ال12 من يونيو 2000م جاءت لتشكل محطة انطلاقة جديدة وقوية بهذه العلاقات الى آفاق اكثر تطورا وتقدما وازدهارا.. ومنذ توقيع المعاهدة كانجاز تاريخي عظيم حققه البلدان في ظل قيادة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، والعلاقات اليمنية السعودية تشهد خطوات ايجابية ملموسة على صعيد تعزيز مجالات التعاون المشترك، الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتنموية.. فمعاهدة جدة مهدت الطريق وفتحت الابواب واسعة للارتقاء بمستويات التعاون الثنائي الأخوي المثمر بمختلف اتجاهاتها بين المملكة واليمن الى آفاق التكامل والشراكة الشاملة..
ولعل هذا هو الهدف الذي تسعى قيادتا البلدين وتحرصان على العمل من أجل تحقيقه.. ونعتقد ان ذلك ليس بالأمر الصعب بل ان كافة الفرص والمقومات الأساسية اللازمة لبلوغ هدف الشراكة الاقتصادية والتنموية وكذلك الامنية ايضا باتت متوفرة اليوم لدى البلدين سواء من حيث مقومات الثروات الطبيعية المختلفة المتاحة للمشاركة الاستثمارية في المجالات الانتاجية والخدمية او من حيث الوسائل المطلوبة للعمل في هذا الاتجاه، هذا بالاضافة الى ان المناخات والظروف أصبحت مواتية أكثر من أي وقت مضى.
ولاشك ان هناك وكما سبق القول خطوات ايجابية ملموسة على هذا الصعيد.. وهناك مستقبلا زاهرا باذن الله ينتظر العلاقات السعودية اليمنية.
نجاحات مشهودة:
* الأستاذ علي قائد الوافي عضو مجلس النواب تحدث بقوله:
ان الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود يعد من القيادات العربية والاسلامية البارزة، وله مواقف وطنية وقومية شجاعة.
مشيرا الى ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز قد استطاع ومن خلال ما يتمتع به من حكمة وحنكة قيادية نافذة ان يسير بالمملكة العربية السعودية صوب آفاق التطور والتقدم والرخاء.
وأضاف بأن المملكة وخلال العقدين الماضيين شهدت انجازات وتحولات كبيرة في مختلف مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. حيث اصبحت السعودية حاليا تعيش نهضة صناعية وزراعية واسعة وقوية بالاضافة الى التطور الهائل الذي حققته في مجال البنى التحتية وفي مجال التعليم والصحة وغيرها من قطاعات الخدمات المختلفة، وجميعها أمور انعكست بشكل واضح وملموس على الارتقاء بالمستويات المعيشية والحياتية للشعب السعودي.
وقال الاستاذ علي قائد الوافي: ان انجازات وعطاءات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز لم تنحصر داخل حدود المملكة فحسب بل امتدت لتشمل العديد من الدول العربية والاسلامية الشقيقة سواء من خلال تقديم الدعم والمساعدات التنموية لهذه الدول أو من خلال مساندة القضايا والحقوق الاسلامية والعربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني التي تحظى بمساندة قوية من السعودية وكذلك بدعم سياسي ومادي..
وأوضح بأن السعودية وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حققت نجاحات مشهودة على صعيد حل مشاكل الحدود مع الدول المجاورة بالطرق والوسائل الدبلوماسية السلمية.. ومعالجة مثل هذه المشاكل بهذه الصورة أمر له مردوداته وانعكاساته الايجابية الطيبة بالنسبة للأمن والاستقرار والتنمية والسلام في المنطقة بما في ذلك توفير الظروف والمناخات الملائمة لقيام تعاون اقتصادي فاعل بين دولها.
وقال الأستاذ علي الوافي عضو مجلس النواب اليمني: ان معاهدة جدة للحدود الدولية بين المملكة واليمن مثلت انتصارا رائعا للارادة السياسية القوية للقيادتين الرشيدتين في البلدين الشقيقين ممثلتان بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وأخيه فخامة الرئيس علي عبد الله صالح.. منوها بأن هذه المعاهدة فتحت المجال واسعا أمام تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي بين البلدين والدفع بها الى آفاق واسعة من التكامل والشراكة.
مضيفا بأن العلاقات اليمنية السعودية والتي تعيش اليوم خطوات ايجابية وتسير بثبات صوب مستقبل التقدم والازدهار الشامل.. هي علاقات تاريخية وتستند على أسس راسخة وصلبة قوامها الدين واللغة والجوار وغيرها من الروابط والصلات الاجتماعية والثقافية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين.
قيادة حكيمة:
* الأستاذ الدكتور علي هود باعباد.. رئيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا.. قال:
العالم العربي والاسلامي دائما يتبدل ويتأثر بوجود قيادات عربية واسلامية.. فاذا وجدت قيادات كفؤة ومقتدرة يتقدم العالم العربي والاسلامي تقدما جيدا.. واذا وجدت قيادات غير قادرة على ادارة دفة الامور في هذا العالم فانه يتخلف ويتأخر تأخرا كبيرا.. وخلال الفترة الماضية شهد العالم العربي والاسلامي تقدما في مجال التنمية الاقتصادية والسياسية وفي مجالات متعددة بالرغم من وجود مخطط كبير يستهدف اخضاع الأمة العربية والاسلامية والهيمنة عليها.
فوجود قيادة حكيمة خلال هذه الفترة استطاعت ان تبعد العالم العربي والاسلامي عن كثير من المؤامرات.. وكان من بين هذه القيادات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز الذي استطاع بحكمته ان يبعد المملكة العربية السعودية عن هذه الدوائر ويرفع شأن المملكة عربيا واسلاميا ودوليا.. فكان له دور كبير في خدمة القضايا العربية والاسلامية، ومن بينها قضية فلسطين.. وكذا في التغلب على مشاكل الحدود مع الجيران وبخاصة اليمن بالرغم من تلك الدسائس التي حيكت بهدف اثارة القلاقل والفتن بين اليمن والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.
ويواصل الدكتور علي هود باعباد حديثه بالقول:
ولكن بفضل الله عز وجل ثم بفضل القائدين الرئيس علي عبد الله صالح وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز تم معالجة قضايا الحدود.. فدور الملك فهد بن عبد العزيز في هذا الاتجاه واضح، وكذلك كان دوره في خلق حالة من التآلف وتقارب وجهات النظر بين الدول والشعوب في العالم العربي والاسلامي.. واسهام المملكة في العديد من المحافل الاقليمية والدولية واضحة وجلية للجميع.. بالاضافة الى المواقف الجيدة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية ازاء كافة القضايا المصيرية التي كانت سمتها الوسطية والبعد عن التطرف.
وأضاف رئيس جامعة حضرموت بأن المملكة العربية السعودية في عهد الملك فهد بن عبد العزيز حققت انجازات عظيمة.. وقال: أنا عشت في المملكة في بداية الستينات واعرف كيف كانت مدنها بالأمس وكيف أصبحت اليوم.. وللأمانة فقد قفزت المملكة قفزات كبيرة بعد ان وضعت لها استراتيجيات وخطط تطويرية من أيام الملك فيصل وتابعها الملك فهد.. وبدون شك النهضة التي شهدتها السعودية كبيرة جدا في كافة مجالات الحياة.. فاذا اخذنا فقط مجال التعليم نجد هناك نهضة كبيرة جدا في الجامعات والمدارس وفي المعاهد الفنية وفي المكتبات .. وحاليا هناك مكتبات كبيرة ومتطورة ومنها مكتبة الملك عبد العزيز ومكتبة الملك فيصل.. أما الجامعات السعودية فلديها امكانيات كبيرة وعظيمة، وفيها نهضة علمية، اضافة الى النهضة التي شهدتها المملكة في مجال الاتصالات والالكترونيات.. وفي مجال العقلية السعودية وبناء الانسان السعودي بشكل عام.. هذا الى جانب البعثات الكبيرة التي ذهبت الى أوروبا وامريكا وغيرها للطلب والبحث عن العلم.. فكثير من الاخوة في السعودية لديهم درجات علمية عالية.
وأوضح بأن جامعة حضرموت تسعى الى ربط علاقات تعاون مع الجامعات السعودية والاستفادة من خبراتها وبالذات في مجال الالكترونيات والتقنيات، ويضيف رئيس جامعة حضرموت اليمنية.. كل زائر للمملكة يرى بأم عينيه ذلك التطور في البنية التحتية وفي الحياة بشكل عام.. وانا زرت السعودية أكثر من 15 مرة للحج أو العمرة أو للزيارات الخاصة بالجامعة فوجدت ان في كل سنة تطور ونهضة وتقدم.. وهذا يعود الى التخطيط السليم الذي فعلاً يقوده رجل حكيم هو خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.
وحول العلاقات السعودية اليمنية ومعاهدة «جدة» قال الاستاذ الدكتور علي هود باعباد: بدون شك معاهدة جدة فتحت آفاقا كثيرة، أولها انها كسرت الحاجز النفسي، وثانيا انها أعادت الثقة في النفوس .. فالحمد لله فمعاهدة جدة وضعت الشعبين والحكومتين والقيادتين في المحك العملي، وفتحت آفاقا تربوية واقتصادية وسياسية، بل شراكة حقيقية في الكثير من المجالات واصبح الآن الباب مفتوحا للاخوان في المملكة للاستثمار في اليمن.
ومن وجهة نظرنا انه لابد ان تأخذ معاهدة جدة منحى التطور وخاصة النظر لوضع الاخوة اليمنيين في السعودية الذين هم بحاجة الى شيء من العناية.
وأنا أرى ان اتفاقية جدة هي حجر أساس لكل الاتفاقيات التي وقعت بين الدولتين في كل مجالات الحياة.
دور ريادي:
* الأستاذ سعيد سالم بن حبيش الصيعري.. عضو المجلس المحلي لمحافظة حضرموت:
الحقيقة سيقف التاريخ كثيرا أمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أطال الله في عمره ذلك انه واحد من الرجال والقادة التاريخيين الذين سطروا المجد لشعوبهم.
والملك فهد اعتبره شخصيا مؤسس التعليم الحديث في المملكة التي شهدت تطورا كبيرا وشاسعا في هذا المجال، وهو محل فخر كل أبناء الأمة العربية والاسلامية.. اضافة الى ذلك كانت جهود خادم الحرمين الشريفين واضحة في مجال نشر الدعوة الاسلامية والاهتمام بتوسيع وتطوير الحرم المكي وتوفير كل السبل والامكانيات لخدمة ضيوف الرحمن الوافدين الى المملكة من مختلف بقاع المعمورة.
ويضيف عضو المجلس المحلي لمحافظة حضرموت في الجمهورية اليمنية بأن المملكة العربية السعودية لعبت خلال ال20 عاما الماضية دورا رياديا واساسيا في خدمة القضايا العربية ومواجهة التحديات التي تواجهها.. وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من حرب ابادة على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي .. حيث كان وما يزال صوت المملكة قويا ومؤثرا لنصرة الحق ولم الشمل العربي في صف واحد للمقاومة والتصدي لهذه الأعمال العدوانية والوقوف بشجاعة نادرة في وجهها.. ونستطيع القول ان المملكة انتهجت سياسة ايجابية ازاء كافة القضايا القومية، وهو ما يجعلها تحظى باحترام كافة الشعوب العربية والاسلامية.. أضف الى ذلك النهج السلمي الذي اتبعته المملكة في تسوية قضايا الحدود مع الدول المجاورة، ومن ذلك مشكلة الحدود مع اليمن والتي تم التوصل الى حل نهائي لها من خلال توقيع البلدين على معاهدة جدة التاريخية التي لم تكن لتتحقق لولا تفهم القيادتين السياسيتين في اليمن والسعودية ممثلتان بالاخ الرئيس علي عبد الله صالح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، ورغبتهما المشتركة في خلق الوئام والاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في المنطقة.
وأشار الى انه بمعاهدة جدة دخلت اليمن والسعودية الى آفاق رحبة من التعاون والشراكة في جوانب مختلفة.. وأخذت حركة الاستثمار تدب هنا وهناك، في اليمن التي اخذت تنظر لهذه المعاهدة بانها عقد جديد من الوئام والتنمية والاستقرار.
وقال الأستاذ سعيد سالم الصيعري: ان الانجازات والتطورات التي شهدتها المملكة العربية السعودية خلال ال20 عاما الماضية كبيرة وعظيمة.. فهي انجازات متواصلة كان قد صنع لبنتها الأولى الملك المؤسس المغفور له بإذن الله عبد العزيز آل سعود، وواصلها من بعده الملك فيصل والملك خالد ثم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الامين الامير عبد الله بن عبد العزيز.. في ذلك البلد الآمن ومنبت الرسالة المحمدية.. وهي المنجزات الشامخة والعملاقة التي يقف المرء أمامها معتزا بها وبذلك الارث الحضاري المعاصر والقيم العربية والاسلامية الأصيلة التي حافظ عليها وصانها الأبناء ومن قبلهم الآباء.
خدمة قضايا الأمة:
* الأستاذ محفوظ ربيع الكثيري.. موظف .. تحدث بقوله:
أولا نهنىء المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا بهذه المناسبة العظيمة، مناسبة مرور 20 عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز قيادة مسيرة المملكة، وهي بالفعل سنوات خير وعطاء وتنمية واستقرار.
وفي الحقيقة ان المملكة العربية السعودية خطت منذ تأسيسها خطوات عظيمة في مجال التنمية الحقيقية والرخاء والاستقرار.. ويسجل تاريخ المملكة بفخر اسم الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله ومن بعده ابنائه فيصل وخالد ثم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد حفظه الله الذي عمل على مواصلة المسيرة لتحقيق الدولة السعودية القوية الحديثة، ليس لصالح أبناء المملكة فحسب، بل لخدمة قضايا الأمة العربية والاسلامية جمعا.. واستطاع ان يواصل هذه المسيرة وان يجعل المملكة تتبوأ مكانتها ودورها الطبيعي في توحيد واعلاء كلمة الأمة على الحق ونصرة قضاياها العادلة.
وعلى مدى ال20 عاما الماضية حققت المملكة نقلات نوعية وشاملة في الجوانب العمرانية والتنموية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية والسياسية برغم التحولات والمتغيرات والتقلبات على الساحتين الاقليمية والعالمية.
وأضاف: ان الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير عبد الله بن عبد العزيز كانا وما زالا عند مستوى المسؤولية التاريخية فيما يتعلق بمسيرة التنمية والبناء والنهضة التي تعيشها المملكة، وكذا في المواقف الثابتة الداعمة للحقوق والقضايا العربية والاسلامية.. وحول العلاقات اليمنية السعودية قال: من وجهة نظري ان اغلاق ملف الحدود بين السعودية واليمن من خلال توقيع معاهدة جدة للحدود الدولية والتي جاءت كانجاز تاريخي عظيم حققه البلدان في ظل القيادتين الرشيدتين في المملكة واليمن بقيادة الرئيس علي عبد الله صالح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.. وقد شكلت المعاهدة دعامة أساسية للاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، ومدخلا صادقا وحقيقيا لتبادل المنافع وتعزيز جوانب التنمية والرخاء الاقتصادي.
* وقال الأستاذ محفوظ الكثيري:
ان الملك فهد بن عبد العزيز هو واحد من القادة العظام والحكام التاريخيين الذين سيخلدهم التاريخ، لأنهم صنعوا المآثر وغلبوا مصالح أمتهم ودينهم على أي أهواء ضيقة وأنانية، وغيروا وجه ومعالم منطقتهم وتعاطوا مع التحولات والمعطيات الحديثة والمعاصرة لخدمة بلدانهم وشعوبهم.
قيادة بارزة:
* السيد عبد الله بن علي بن منصور الحباني .. شخصية اجتماعية من محافظة حضرموت.. تحدث بالقول:
في الواقع ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يعتبر من أبرز القيادات العربية والاسلامية.. فهو رجل سلام ومحبة ومعروف بحنكته السياسية ونظرته الثاقبة للأمور، ومناصرته لكل القضايا العادلة للأمة العربية والاسلامية.
والملك فهد بن عبد العزيز جاء لقيادة المملكة في وقت عصيب جدا تمر به أمتنا العربية والاسلامية، وفي ظل مخاطر وتحديات كثيرة، فاستطاع بحكمته وصواب رؤيته ان يجعل المملكة تتبوأ موقع الريادة، وان يكون لها حضور متميز وكلمة مسموعة هي لغة العقل والمنطق.
وأضاف: وقد لعبت المملكة العربية السعودية دورا رئيسيا في نزع فتيل التوتر والصراع بين الكثير من الدول العربية والاسلامية، ومن ذلك دورها في تقريب وجهات النظر وتحقيق السلام بين الأشقاء في لبنان.
والمواطن العربي والمسلم ينظر الى الملك فهد بن عبد العزيز نظرة اعجاب وتقدير وفخر.. ذلك انه جعل المملكة حاضرة ومتفاعلة مع كافة قضايا الأمة، واستطاع ان يخلق حالة من الوئام والمحبة.. فانطلقت المملكة تعمل على اغلاق ملفات الحدود مع جيرانها، وخاصة مع اليمن والكويت وغيرها من دول الخليج بصورة ودية وحضارية وعلى مبدأ لا ضرر ولا اضرار.
وقال السيد عبد الله الحبابي، ان المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين سجلت أيضا دورا رياديا على صعيد نشر الدعوة الاسلامية الى كثير من أصقاع العالم.. وينظر المرء بفخر واعتزاز لتلك المؤسسات الضخمة التي انشأتها السعودية في العديد من الدول والتي تعنى بنشر الدعوة الاسلامية وحفظ وتعليم القرآن الكريم وعلومه.. فجزى الله الملك فهد بن عبد العزيز وشعب المملكة خير الجزاء على ذلك.
مثال للتآزر
الأستاذ عبدالقادر علي هلال محافظ محافظة حضرموت تحدث حول المناسبة قائلا:
لاشك ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يعد أحد الشخصيات العربية الكبيرة التي وضعت لها بصمات لامعة في مسيرة التطور والنهوض التي شهدتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وله من المواقف المشرفة الكثير والكثير على المستويين العربي والاسلامي، بل والدولي.. كذلك الى جانب اتصافه بالحكمة ورجاحة العقل في أشد المواقف صعوبة.
وأضاف: ان لخادم الحرمين الشريفين مواقف قومية عديدة ولا يتسنى لنا حصرها في هذه العجالة، لكن يمكن الاشارة الى موقفه الداعم للوحدة اليمنية التي تحققت في 22 مايو 1990م حيث كان الملك فهد من أوائل القادة العرب الذين رحبوا بها، ووضع امكانات المملكة في سبيل تثبيتها واستقرارها باعتبارها الوحدة الصغرى للوحدة العربية الكبرى، حلم ملايين العرب. ولا ننسى مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى ووقوفه الثابت والمستمر الى جانب الحق الفلسطيني المشروع والمتمثل في اعادة الأراضي المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد الأستاذ عبدالقادر علي هلال محافظ محافظة حضرموت اليمنية بأن مواقف خادم الحرمين الشريفين كانت وما زالت مثالا للتآزر العربي الاسلامي، من خلال دعمه ومساندته للقضية الفلسطينية ماديا ومعنويا.
ومضى يقول: أما إذا تحدثنا عن النهضة التي شهدتها المملكة العربية السعودية في ظل قيادة الملك فهد بن عبدالعزيز فإن الحديث يطول، وأي زائر للمملكة يشاهد تلك النهضة الشاملة سواء أكان ذلك في البنية التحتية من كهرباء وشبكات طرق واتصالات حديثة ومتطورة أو مشاريع المياه والتربية والتعليم والصحة.. كما سيجد الاستقرار الأمني والنفسي اللذين وفرا المناخ الملائم لحركة الاستثمار في شتى المجالات.
وحول رؤيته للعلاقات السعودية اليمنية وبالذات بعد توقيع معاهدة جدة التاريخية.. قال محافظ حضرموت: العلاقات اليمنية السعودية تطورت تطورا هائلا، ولاسيما بعد توقيع معاهدة جدة التاريخية في ال12 من يونيو 2000م والتي رسمت بموجبها حدود البلدين بشكل نهائي.. وهو الأمر الذي كان يعد قضية حساسة بين البلدين طيلة عقود عدة من الزمن.. ويمكننا القول ان العلاقات بين المملكة واليمن انتقلت من الجيرة الى الشراكة بفضل حكمة قيادتي البلدين الشقيقين ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.. وان شاء الله تسير هذه العلاقات الى الأحسن فالأحسن ونشهد معها الخير كل الخير للبلدين والشعبين الجارين الشقيقين.