الأثنين 26 ,شعبان 1422                                                                                                   Monday 12th November,2001

قالوا عن الفهد


مشاعر المواطنين


سيرة ذاتية


الرياضة في عصر الفهد


قصائد في الذكرى


من اقوال الفهد


إنجازات الفهد


مقالات في المناسبة


لقاءات


محليــات


محاضرة


ارشيف الموقع


عماد الفالوجي وزير الاتصالات في السلطة الفلسطينية لـ الجزيرة :
علاقتنا بالسعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين تتجاوز التاريخ والسياسة والمال لتعانق الروح والعقيدة

* رام الله نائل نخلة:
«في اليوم الأغر، يوم مرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز لقيادة المملكة العربية السعودية، يتجلى عشرون عاما مضت من العطاء والخير، والأعمال الجليلة التي لم تتوقف عند حدود، لتتجاوز جغرافية المملكة، وتصل الى أصقاع المعمورة، وكله خدمة للإسلام وللدعوة التي ستبقى تذكره الى قيام الساعة».. هذا ما قاله السيد عماد الفالوجي وزير الاتصالات في السلطة الفلسطينية متحدثا عن العلاقة السعودية الفلسطينية في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين طوال عشرين عاما مضت.
وقال الفالوجي للجزيرة: «نحن ننظر في علاقتنا مع الأشقاء في السعودية ليس برابطة الأشقاء فقط بل برابطة روحية ودينية عميقة ومتجسدة في القرآن الكريم الذي أسس لهذه العلاقة بأن أسرى بمحمد عليه الصلاة والسلام من مكة الى القدس الشريف».
وأضاف الفالوجي «ومن هنا ينبثق موقف خادم الحرمين الشريفين، اتجاه القضية الفلسطينية، الموقف الداعم والمساند للحق العربي عامة والفلسطيني خاصة، من خلال مواقف مشرفة سواء في القمم العربية، والمحافل الدولية، والمؤتمرات العالمية، لتكون سنداً قوياً لنا أمام العالم».
ويتابع الفالوجي حديثه: «لو نظرنا الى موقف قائد البلاد، خادم الحرمين الشريفين، لوجدنا أنه من الصعب علينا ان نعدد أو نحصر المواقف هذه، ولعل توجيهاته السامية لولي عهده الأمين الامير عبدالله بالامتناع عن زيارة واشنطن بل وضع شرطا لهذه الزيارة بأن تتدخل الإدارة الامريكية لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، فإننا وبكل بساطة نرى فيه موقفا عربيا وإسلاميا رائدا ومميزا، بل الأشجع والأقوى، لأنه يعبر عن ضمير الأمة الإسلامية والعربية جمعاء».
وأضاف الفالوجي: «ان هذا الموقف الذي هو جزء من اراده قوية لدى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز جعلته واحدا من أبرز الزعماء والملوك العرب والمسلمين سندا للقضية الفلسطينية التي وضعها على رأس أولويات سياسته الرشيدة، والتي تمثل صوت الحكمة والعدل».
«ولن ننسى الدعم اللامحدود الذي تلّقاه الرئيس ياسر عرفات من أخيه خادم الحرمين الشريفين خلال زياراته ولقاءاته مع القيادة السعودية، على كل محطات ونضال شعبنا منذ خمسين عاما وحتى اليوم» بحسب الفالوجي.
وثمّن الفالوجي الدور السعودي الفاعل والرئيسي في دعم انتفاضة الأقصى والسلطة الفلسطينية، والذي لم يتوان عن رفد ميزانيتها بما يلزمها من المال لكي تواصل مسيرة النضال والمقاومة، ويكفي القول ان مساهمة المملكة في صندوقي القدس وانتفاضة الأقصى هو الأكبر، ولا ننسى الهبة الشعبية المنقطعة النظير في التبرع للشعب الفلسطيني والذي هو ايضا كان الأكثر فاعلية ومساهمة في رفع المعاناة عن اخوانهم في الأراضي المحتلة».
وختم عماد الفالوجي وزير الاتصالات في السلطة الفلسطينية حديثه قائلاً: «حفظ الله المملكة العربية السعودية وأدام الله على خادم الحرمين الشريفين الصحة والعافية لما فيه خدمة ومصلحة لأمتنا، وللقضية الفلسطينية».