الأثنين 26 ,شعبان 1422                                                                                                   Monday 12th November,2001

قالوا عن الفهد


مشاعر المواطنين


سيرة ذاتية


الرياضة في عصر الفهد


قصائد في الذكرى


من اقوال الفهد


إنجازات الفهد


مقالات في المناسبة


لقاءات


محليــات


محاضرة


ارشيف الموقع


العهد الميمون وتطور تعليم البنات

إن المتتبع للتطور الكبير والنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، ليجد بصماته - يحفظه الله - واضحة جلية فيما تحقق لها من إنجازات تنموية شاملة، ففي غضون العشرين عاماً الماضية برزت معالم النهضة الحديثة في المملكة وارتقت إلى مصاف الدول المتقدمة في كثير من المجالات سواء التعليمية منها أو الصناعية أو الزراعية أو الصحية، ولم يكن ذلك ليتأتى لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم النظرة الثاقبة والرأي السديد الذي يتمتع به خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ، وما صدور الأنظمة الثلاثة: الحكم والشورى والمناطق والتوسعة التاريخية للحرمين الشريفين وإنشاء مطبعة للمصحف الشريف وغيرها إلا خير شاهد على ذلك،
إن الدور الريادي لخادم الحرمين الشريفين فيما تحقق من إنجازات لم يكن مقترناً بتوليه مقاليد الحكم فقد كانت له اليد الطولى قبل ذلك في دفع عجلة التعليم وتطوره واتساع رقعته في المملكة منذ أن كان وزيراً للمعارف، كما كان له - يحفظه الله - الأثر الكبير في الارتقاء بمستوى الأداء في كثير من أجهزة الدولة،
ولعلي هنا لا أضيف جديداً حينما استعرض بعض ما حظي به قطاع تعليم البنات في محافظة الزلفي في هذا العهد الميمون فقد شمل برعايته كافة مناطق ومحافظات المملكة، وقد حظيت محافظة الزلفي كغيرها بنصيب وافر من اهتمامه حيث كانت أعداد المدارس عام 1402ه لا تتجاوز ست مدارس فيما تصل الآن إلى أكثر من ثمانين مدرسة، يدرس بها ما يقارب العشرة آلاف طالبة في مختلف المراحل التعليمية، إضافة إلى كلية للتربية ومركز للتدريب المهني، كما بلغ عدد المشاريع المدرسية المنفذة منذ العام 1402ه أكثر من عشرين مشروعاً تقدر تكلفتها الإجمالية بأكثر من 53 مليون ريال، وفي الختام أجدها فرصة سانحة لأرفع أسمى وأصدق التهاني القلبية لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة منسوبي ومنسوبات تعليم البنات في محافظة الزلفي سائلاً المولى جلت قدرته أن يديم عليه سوابغ نعمته وعافيته وأن يسدد على دروب الخير خطاه وأن يجعله ذخراً للإسلام والمسلمين،

سليمان بن عبدالرحمن العصيمي
مدير تعليم البنات بالزلفي