الأثنين 26 ,شعبان 1422                                                                                                   Monday 12th November,2001

قالوا عن الفهد


مشاعر المواطنين


سيرة ذاتية


الرياضة في عصر الفهد


قصائد في الذكرى


من اقوال الفهد


إنجازات الفهد


مقالات في المناسبة


لقاءات


محليــات


محاضرة


ارشيف الموقع


ذاكرة مواطن في ذكرى العشرين

لطالما مرت بالإنسان مناسبات عدة تختلف في أهميتها وخصوصيتها فيقيم لها من الاحتفال المادي والمعنوي ما تستحقه، وتكون فرصة للتعبير عن مكنونات نفسه، وخلجات ذاته تجاهها.. وعند ذلك ينتهي الأمر!! إلا أن مناسبة كهذه وهي مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مقاليد الحكم تبدأ لا لتنتهي وإنما لتستمر ذكرى لأجيال وأجيال.. ثم إنها تمر ونحتفل بها لا كغيرها في نسق المناسبات وإنما هي مناسبة لها تفردها لدى المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة وذلك لتعلقها بمرور ردح من السنوات من عمر الإنسان ذاته إلى جانب ارتباطه بهذه المناسبة الكريمة، وما نعيشه اليوم من نهضة مباركة في مختلف مناحي الحياة، وفي طول البلاد وعرضها، ما هو إلا نتيجة طبيعية لتراكمات هذه السنوات العشرين.وهي قبل أن تكون مناسبة عابرة، فإنها عمر مديد يحتفي به الإنسان فيرجع بذاكرته كرة وكرتين لتلك السنوات وقد مرت سخاءً رخاءً محملة بالخصب والنماء... كما أن أهميتها تكمن في كونها احتفاء بنهضة حية ملموسة.. وما على المرء، لإدراك ذلك، إلا أن يشيح ببصره يمنة ويسرة ليبصر الشواهد الحضارية عليها وقد تناثرت هنا وهناك على امتداد مملكتنا الفتية.
إننا عندما نحتفل بهذه الذكرى العزيزة فإننا نحتفل أولاً بمنجزات هذه المرحلة ومكتسباتها، ثم بإنسانها وصانعها، ثم براعيها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله وأمده بالصحة والعافية.