Car Magazine Wednesday  12/12/2007 G Issue 52

الاربعاء 3 ,ذو الحجة 1428 العدد52

 

 

في هذا العدد

 

البيئة

 
محركات وبطاريات لأجواء أفضل

اعداد - فارس الأخضر

اشتهرت سيارات مرسيدس بتقنيتها الهندسية العالية وفي القوة والأداء والاعتمادية، حيث كان لها الريادة في تطوير محرك الاحتراق الداخلي الذي قدمه مؤسس الشركة كارل بنز في العام 1896 وكانت مرسيدس الأولى في تقديم نظام ABS لمنع انزلاق الفرامل والأكياس الهوائية Air Bag، اما الجانب الخفي فهو اهتمامها بالبيئة الذي بدأ فعلياً منذ الثمانينات حيث كان لها الريادة في العديد من الاختبارات والابتكارات البيئية، حيث تم في العام 1986 تزويد جميع سيارات مرسيدس بنظام جديد للعامل الحفاز لمعالجة الملوثات في العادم وبذلك كانت مرسيدس بنز هي أول سيارة اوروبية تأخذ هذا الاتجاه، وفي سيارات مرسيدس الحديثة يتجلى مبدأ الحفاظ على البيئة واضحاً من عدة زوايا.

تدوير

معظم اجزاء السيارة قابلة لاعادة تصنيعها مرة أخرى على الرغم من انها لاتحتوي الا على 8%من مادة البلاستيك ضمن مكوناتها، كما ان بعض اجزاء السيارة مصنوع من مواد معاد تصنيعها فعلاً، إضافة إلى ذلك فالصدامات الامامية والخلفية قابلة للفك والاصلاح بدلا من تغييرها، ومواد الفلوروكلوروكربونات CFC الضارة بالبيئة غير مستخدمة على الاطلاق في أي من مراحل التصنيع المختلفة.

والجيل الجديد من محرك مرسيدس يعمل بأقصى درجات الأداء والقوة مع تمتعه بخاصية مهمة الا وهي مراعاة جميع الجوانب البيئية للحد من الملوثات قدر الامكان.

وتم إجراء تعديلات وتحسينات اكثر من أي وقت مضى شملت نظام العادم وجهاز ونظام حقن الوقود Fuel Injection ونقل الحركة Transmission واستخدام الوقود الخالي من الرصاص Unleaded Fuel وحتى الوقود الخالي من الكبريت Sulfur- Free، لتثمر المحصلة النهائية عن خفض استهلاك الوقود وتقليل انبعاثات العادم.. وتعد كل اجزاء السيارة مقاومة للتآكل ومعاملة بمواد خاصة ضد الصدأ وعوامل الطبيعة والطقس، كما ان الفولاذ المجلفن Galvanized Steel هو العنصر الاساسي المستخدم في صنع مكونات السيارة الاكثر تعرضا للتآكل، وجسم السيارة بأكمله محمي من الجروح والندبات التى تخلفها الجزيئات الدقيقة والحصى عن طريق رشه بمركب كيميائي خاص.

بطارية صديقة

بطارية السيارة أيضاً صديقة للبيئة Environmentally Friendly Battery ورفع مهندسو مرسيدس من طاقتها بحوالي 17% ليزيد عمرها الافتراضي بواقع 80% للحد من مخلفات الرصاص التى قد تنتج من جراء زيادة كمية النفايات الصناعية المحتوية على البطاريات التالفة.

اما غازات العادم فهي قابلة لاعادة تدويرها في دورة المحرك من خلال قنوات السحب وتضمن اقل قدر من الملوثات الغازية إضافة إلى خفض درجة حرارة الاحتراق بنظام الحقن الهوائي المتكرر بما يضمن تحويل الغازات الضارة مثل الهيدروكربونات واول اكسيد الكربون إلى بخار الماء. ومكيف السيارة أيضاً صديق للبيئة فهو خال تمام من غاز الفريون الضار بطبقة الاوزون.

كما روعي ان تكون مكونات طلاء السيارة خالية تماما من المواد الضارة بالبيئة ولا ينتج عن عملية تصنيعها كذلك اية مخلفات صناعية ملوثة.

إضافة إلى ذلك فإن مرسيدس تقوم بتطوير محرك جديد يعمل بالديزل ليحقق اكبر قدر من حرق الوقود بكفاءة عالية مما يعني انبعاثات غازية اقل.

محرك الغاز

وانتجت مرسيدس سيارة تسير بمحرك يعمل بالغاز الطبيعي المتفوق بهدوئه التام مع حفاظه على نسب متدنية من غاز الأوزون في الهواء المحيط، وسيارة تعمل بنظامين بالغاز السائل الذي يتميز بامكانية تخزين كمية كبيرة منه في خزان الوقود، كما انه من الممكن استخدام البنزين العادي في نفس السيارة Bivalent System أيضاً وهي ميزات يتفتقر اليها وقود الغاز الطبيعي.

وقامت مرسيدس في اواخر العام 2003 باطلاق تجربة عملية على فئات معينة من طرازاتها منها سيارتها الصغيرة من طراز A وبعض سيارات الباص تحت الشعار البيئي Zero Emissions حيث تم عمل تعديلات على هذه السيارات لتعمل عوضاً عن البنزين بنظام خلايا الوقود Fuel Cells ولا يزال في مرحلة الاختبار لدى منافسي مرسيدس وكان لمرسيدس الريادة في تشغيل هذا النظام عملياً لدى بعض المستهلكين خاصة شركات النقل العام في العديد من دول اوروبا إضافة إلى تجارب أخرى بالولايات المتحدة واليابان، ومن ميزات هذا النظام الذي يلائم جمعيات الحفاظ على البيئة بالطبع حل مشكلة التلوث الناتجة من انبعاثات العادم إضافة إلى هدوء المحرك التام.

طاقة متجددة

كما تقوم الشركة بأبحاث أخرى مهمة في مجال الطاقة المتجددة Renewable Energy، ومن الخطط المستقبلية التركيز على الميثانول والايثانول التي قد تعد الخيار الأمثل للوقود الجديد المرتقب كونها لن تتطلب إجراء تعديلات جوهرية على محرك السيارة وانظمة التشغيل.

ومن الابتكارات الأخرى فإن مرسيدس قدمت في العام 1988سيارة كهربائية بمواصفات فنية عالية من خلال برنامج ابحاث خاص Electric Drive Program ومنذ ذلك الحين عكفت على تطويرها لتصبح صالحة للاستخدام اليومي بكفاءة واقتصادية عالية مع خلوها من الملوثات.

الصفحة الرئيسية

رجوع

حفظ

طباعة

 
 
 
بريدنا الإلكتروني
 
البحث
 
أرشيف الأعداد الأسبوعية
 
صفحات العدد
خدمات الجزيرة
الطقس
بريدنا الإلكتروني
اصدارات الجزيرة