توقفت الثقافية عن الصدور منذ فترة وجيزة وفي ظل الغياب تنمو الأسئلة,كثيرون ممن كانت الثقافية مرفأ لأقلامهم يتساءلون عن غياب مرفأ بوحهم لا أملك الإجابة على تساؤلاتهم فأنا أيضاً أسأل: أين اختفت الثقافية ومتى ستعود؟
وأتمنى أن تعود إلى الوجود قريباً، فالمجلة الثقافية رافد من روافد الحراك الثقافي في المملكة وعلى هامش الغياب نما التساؤل شعراً هنا..