الأحد 22 ,ربيع الاول 1429

Sunday  30/03/2008

مجلة الاتصالات والعالم الرقمي العدد 249

Telecom & Digital World Magazine Issue 249

 
موقع الجزيرة بريدنا الإلكتروني الإعلانات أرشيف الصفحة الرئيسية

حكومة الكترونية

الدكتور التويجري: فروع للجمعية في مختلف المناطق قريباً
المشاركون: دقة التنظيم وتبادل الخبرات والتجارب سمات واضحة للمؤتمر

 

 

* إعداد: مازن بن سيف - متعب قيسي - فيصل رابح

أكّد الدكتور ماجد التويجري رئيس الجمعية السعودية للمعلوماتية الصحية رئيس المؤتمر السعودي لصحة الإلكترونية 2008 أن منسوبي الجمعية هم من قاموا بالإشراف على المؤتمر وتنظيمة.

وأضاف: اكتسبنا خبرة خلال تنظيمنا المؤتمر الأول وقررنا أن نقوم بالتنظيم بالكامل، فالجمعية هي المنظمة الوحيدة الفعلية للمؤتمر وأعضاء مجلس الإدارة قاموا بدور كبير جداً، ونحن في الجمعية نقول دائماً نحن لا نتبع لجهة معينة، بل نتبع للوطن لذلك لدينا ممثلون من جميع القطاعات الصحية في المملكة ونعمل مع بعض لأن هدفنا أن الصحة الإلكترونية في المملكة هي التي تنتشر لذلك هذا ما يميز هذا المؤتمر، فمن خلال العمل المتجانس تفوقنا هذه السنة وننظر لتنظيم المؤتمر القادم بعد سنتين ويجب علينا العمل وبذل الجهد وقد تم انتهاز فرصة تجمع زملاء في مناطق أخرى وعقدنا اجتماعات معهم لمحاولة افتتاح فروع للجمعية في مختلف المناطق كذلك مع جامعة الملك فيصل يمكن أن نعمل شيئاً في قسم البكالوريوس في أنظمة المعلومات الصحية ويمكن أن ننظم ورش عمل أو مؤتمرات مصغرة أو ندوات في هذا المجال وفي المنطقة الشرقية وجدة.

وعن دور الجمعية المستقبلي أضاف: لا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يمسك كل ما يتعلق بالصحة الإلكترونية بمفرده فهذا شيء مشترك بين الجميع وأعتقد أن الذي يجب أن يمسك بزمام الأمور هو مجلس الخدمات الصحية ويكون هو المشروع وتستظل به جميع القطاعات الصحية وأرى كذلك ألا يتحمل المجلس وحده المسؤولية، بل يجب أن تتوحّد الجهود ولا يتكل أحد على آخر.

مزايا فريدة

فيما وضح الأستاذ خالد الدامغ مدير مركز الحاسب الآلي - مستشفى القوات المسلحة بالرياض أن الجمعية لها مزايا لا توجد في الجهات الأخرى لأنها جهة مستقلة ويجب أن تأخذ نصيبها ووقتها للنهوض بهذا المجال لأجل تطوير تقنية المعلومات لخدمة الإنسان. وعن الحضور أضاف تفاجأنا بالحضور العام الماضي ولكن هذه السنة أخذنا تجربة سابقة فكان الحضور مكثفاً وهذا يدل على أن البلد بحاجة للمعلوماتية الصحية بأن تفعل بالشكل السليم ونحن أحق بالاستفادة من هذه التقنية.

أحمد الحريبي - محاضر جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية رأى أن عوائق تطبيق السجل الطبي الإلكتروني تكمن في المخصصات المالية الكبيرة وكذلك العامل البشري. وأضاف أنه قد يكون للجمعية السعودية للمعلوماتية الصحية دور في ربط المستشفيات بعضها ببعض وهناك لجنة مشكلة للملف الطبي الإلكتروني ومنسق اللجنة الدكتور عبد الله الربيعة وفي كل مستشفى هناك عضو ممثل للجنة.

مشكلات التقنية

وعن مشكلات التقنية التي تواجهها المستشفيات قال:

أولاً: التقنية هي قليلة في المشكلات وقد أطلقنا الملف الصحي الإلكتروني منذ أربع سنوات وما زلنا نواجه الصعوبات مع الطاقم الطبي بأهمية دور تقنية المعلومات في تحسين إدارة الجودة النوعية للمرضى وتحسين الرعاية الصحية ومن ناحية التجربة لدينا في مستشفى الحرس الوطني مشكلة العامل البشري وتعامله مع التقنية ومن المشكلات أيضاً تعدد استخدام الأنظمة الإلكترونية أي أن الملف الطبي نظام ونظام للأشعة ونظام للمختبرات.

دانة خالد الحكير - تقنية وإدارة معلومات صحية - جامعه الملك فيصل قالت: المؤتمر جيد وحضوره فرصة لتبادل الخبرات مع خبراء متخصصين في التقنية الصحية تحتاج لها المملكة.

وأضافت: بصراحة تعرفنا على أمور تخدمنا في تخصصنا لم تكن على البال، وهذه بادرة جيدة من الجمعية السعودية للمعلوماتية الصحية ونحن نحتاج مثل هذه المؤتمرات لنتواصل مع الخبراء والمختصين، وأما التنظيم والترتيب فكان جيداً رغم العدد الضخم للذين حضروا المؤتمر.

سماح حامد المبارك - جامعة الملك فيصل قسم إدارة وتقنية المعلومات الصحية قالت: التنظيم كان جيداً وقد كان حضور المؤتمر جيداً، حيث إنهم أحضروا خبراء متخصصين في مجال تخصصنا ويتطابق مع دراستنا التخصصية.

وأضافت استقينا معلومات جديدة في التقنية ودراسات جديدة تدرسها المملكة العربية السعودية لكي تعمل عليها وزارة الصحة فالمؤتمر يساعد في المستقبل.

منى محمد الجوير - جامعة الملك فيصل بالدمام - علوم طبية تقنية وإدارة معلومات صحية - السنة الثالثة رأت أن المؤتمر ممتاز وفوق ما كانت تتوقّع، فكل شيء منظّم وكل شيء مرتب على جدول معين وكانت الموضوعات متنوعة فلم نحس بالملل وخرجنا من المؤتمر بمعلومات جديدة.

شيماء الفريح - جامعة الملك فيصل - بصراحة كان المؤتمر فوق المتوقّع وجامعة الملك فيصل كانت داعماً لنا لحضور المؤتمر وكانت الدكتورة هيفاء الحارثي والدكتور مصطفى نور الدين داعمين لنا بشكل مباشر وهم الأشخاص الذين شجعونا على حضور المؤتمر.

وتحدث فهد المسعودي قائلاً: رأيت ما يفرحني ويبهجني في هذا المؤتمر بحكم دراستي في مجال الطب. وقال لا بد لي من متابعة هذه المؤتمرات لرفع مستوى ثقافتي العلمية والمهنية، حيث تابعت عدداً من المحاضرات التي استفدت منها كماً هائلاً من المعلومات في مجال الصحة الإلكترونية.

وأضاف: لقد شاهدت في المعرض ما أدهشني من أجهزة ومعدات ومن مستوى رفيع وصلت له تكنولوجيا الصحة.

الدكتور محمد راشد اليمني وكيل إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود وأستاذ نظم المعلومات الصحية وإدارة المستشفيات وعضو الجمعية العلمية للمعلومات الصحية ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر قال إن هناك محوراً مهنياً وثقافياً أتفق عليه الذين حضروا المؤتمر وهو أنه حقق نجاحات في مجال الصحة الإلكترونية وتقنية المعلومات.

وأضاف: شهادتي مجروحة في المؤتمر لأنه دعي له أكبر المتخصصين من العالم ومنهم رؤساء أكبر الجمعيات العالمية في مجال الصحة ومنها جمعية نظم المعلومات الصحية ومن مزايا نجاح الموتمر أنه في أول يوم في الصباح تم صرف ألف ومائتي بطاقة دخول وهذا يدل على النجاح الكبير للمؤتمر وكمية المعلومات التي طرحت في جدول أعمال المؤتمرات.

الصفحة الرئيسية

رجوع

حفظ

طباعة

 

صفحات العدد

اتصالات

أخبارهم

ألعاب

تكنولوجيا

مواهب

بانوراما

إضاءة

ريبورتاج

إصدارات

حكومة الكترونية

إبحار

سوفت وير

بصمة الخروج

 

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

الجزيرة في موقعك

جوال الجزيرة

كتاب وأقلام

الطقس

للاتصال بنا

 

اصدارات الجزيرة