Al Jazirah Magazine Tuesday  24/04/2007 G Issue 216
سياحة
الثلاثاء 7 ,ربيع الثاني 1428   العدد  216
 

باكستان مقصد سياحي في عام 2007م

 

 

في مسعاها الحثيث لتحسين صورتها وتنقيتها من مجموعة من الشوائب السلبية مثل الكوارث الطبيعية ربما تبرز باكستان هذا العام بوصفها واحدة من دول العالم التي لم تكشف عن كل كنوزها السياحية بعد.

ومن خلال حملتها (باكستان المقصد السياحي عام 2007م) ترمي الحكومة لتبديد الأحكام المسبقة وكشف الكنوز المتنوعة لهذه الأرض من مرتفعات شاهقة وسهول خصبة إلى صحاري وساحل مليئة بالشعب المرجانية فضلا عن كرم ضيافة التي يتمتع بها السكان الذين يربو عددهم على 160 مليون نسمة.

وقالت وزيرة السياحة نايلوفر باختيار التي تروج لهذه الحملة الدعائية التي تتضمن حزمة فعاليات تقام على مدى الشهور القادمة لوكالة الأنباء الألمانية (باكستان لديها الكثير لتعرضه نريد من الناس أن يأتوا ويشاهدوا بأنفسهم وأن يقوموا بتقويم نزيه).

خطوات صغيرة ولكن مركزة يجري اتخاذها لتطوير باكستان أو (أرض الطهر)، وفقا لترجمتها من اللغة الأوردية إلى العربية، التي تتباهى برقم متوقع للسياح الأجانب هذا العام يبلغ 1.1 مليون سائح من 900 ألف عام 2006م ولا يزال ثمة أمل في المزيد.

شلال من عروض الطريق خلال الفعاليات السياحية في الخارج خلال عام 2006م أثارت الاهتمام في الصين واليابان وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة فيما قامت الوزيرة بنفسها بالاتصال بالسلطات في بعض البلدان للحديث معها بشأن النصائح السلبية الخاصة بالسفر إلى باكستان التي يصدرونها لمواطنيهم.

وتشمل الجهود المبذولة على المستوى الداخلي إعلان مبهر يتحدث عن (9 آلاف عام.. وتبدو عظيمة في الـ60) في تذكرة لحضارة البلاد التي تعود لسبعة آلاف عام قبل الميلاد والذكرى السنوية الـ60 لمولد باكستان كدولة مستقلة التي تحل هذا العام.

وتم تنظيم برامج تدريب خاصة لأصدقاء السائح شملت الجميع من سائق التاكسى وحتى مسؤول الجمارك إلى حاملي الأمتعة مستثمرة في ذلك واحدة من أعظم كنوز باكستان.. وهو شعبها الذي يمكن التعويل عليه في جعل السياح يشعرون وكأنهم في أوطانهم.

ويوافق الرئيس برفيز مشرف على أن الوقت قد حان (للترويج لوجه رقيق وناعم لباكستان) ويصفها بأنها (أرض الأبهة والعظمة).

ومعظم زوار باكستان يشدهم إليها وفرة الأنشطة التي تمارس في الطبيعة مثل التزلج على الجليد وعلى الماء وتسلق الجبال الشاهقة الكثيرة في البلاد. وتشمل هذه 5 من أعلى 14 جبلا في العالم يزيد ارتفاعها على 8 آلاف متر ومنها جبل (كي2) وهو ثاني أكبر جبل في العالم بعد افرست.

وسيتم في عام 2007 خفض رسوم تسلق غالبية الجبال بنسبة 90 في المائة. بيد أن الشركات المتخصصة تريد من الحكومة اختصار الإجراءات الروتينية في المستقبل وإزالة المعوقات التي تحبط السياح والشركات السياحية على حد سواء.

يقول سادر اولاه صاحب شركة سياحية (متسلقو الجبال يتعين عليهم تمضية يوم في إسلام أباد في ذروة فصل الصيف للحصول على تصريح بالسفر إلى المناطق الشمالية. وهذا أمر معوق ويمكن تحاشيه عن طريق تبسيط الإجراءات).

ومع ذلك فإن الأمل يحدوه في موسم مزدهر عام 2007م بعد تجديد الحكومة لالتزاماتها.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة