مزيداً من هذا الأسلوب ياشن وياطبقة!،
|
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
لا ادري كيف ابدأ الموضوع وكذلك لا ادري كيف ارتب أفكاره ومعانيه لان هذا الموضوع الذي سأخوض غماره
شدني واجبرني على الكتابة فيه والخوض في مضماره قد طرق ومن نواح عدة وهذا الموضوع هو: الزواج وشروط كل
من الزوجين في الآخر ومع ذلك فمهما كتب عنه الا انه يبقى مجالا خصبا للخوض فيه لانه متجدد بتجدد الايام
وتجدد العادات والرغبات، ومع هذا فليس هذا ما سأكتب عنه ولكنه سبب من الاسباب في كتابتي لهذا المقال،
وذلك من خلال متابعتي اليومية لهذه الجريدة الغراء (الجزيرة) والتي ان مدحتها فمدحي لها اساءة لاني
سأمدحها في وجه العاملين عليها وعلى صفحاتها ايضا,, فلن امدح حتى لا اقع في موقف لا احسد عليه ولكن لن
ادع الفرصة تفوت عليّ بأن اقدم شكري لجميع القائمين عليها على ما بذلوا ويبذلون من اهتمام بقضايا مهمة
في مختلف ساحات المجتمع الاخبارية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من المجالات العديدة وعلى اتاحتها
الفرصة لاقلام واعدة لخوض تجربة الكتابة، والعمل على التواصل بين المواطن والمسؤول عبر هذه الصفحة
العزيزة (عزيزتي الجزيرة) التي طالما اتحفتنا بمقالات جميلة وافكار جديدة واساليب ادبية متجددة ومن
عقول متعددة ومن بين ذلك مقالات الاخت ليلى بنت محمد المقبل التي اغدقت على هذه الصفحة بمقالات
اجتماعية اسرية زوجية مفيدة واخص بذلك ما كتبت في عدد الجزيرة ذي الرقم 9630 الصادر يوم الثلاثاء
،1419/10/23ه تحت موضوع (حول الشروط الخيالية في الزواج: تزوج ياشن فلن توافق طبقة) فكانت سببا فيما
كتبه يراع الاخ احمد بن محمد الجردان يوم الجمعة 1419/10/26ه على صفحات العدد ذي الرقم 9633 تحت عنوان
،(الى طبقة المتشرطة: تزوجي فلن تظفري بشن) فخرج هذان الموضوعان بطابع مميز,, مميز من حيث الموضوع
ومميز من حيث الاسلوب ومميز من حيث التجديد ومميز من حيث الهدوء ومميز من جميع النواحي ,, فكان
الموضوعان جميلين رائعين شيقين وشائقين يشدان القارىء لقراءتهما مرات ومرات ويعود إليهما ليقرأ ويقرأ
ومهما قرأ فلن يمل ومهما عاد اليه فلن يكل ولو لم يكن في الموضوعين الا العنوانان اللذان توجاهما لكفى
به حسنا سالبا وحسا مرهفا واشارة كافية وافية فاستخدما ذلك المثل العربي المعروف: (وافق شن طبقة) ،
استخداما رقيقا بأساليب بلاغية بديعة معبرة جمعت المعاني الكثيرة بعبارات رقيقة قليلة وبأعصاب ومشاعر
اخوية ومناقشات ادبية هادئة فلكم وفقا الى هذا الموضوع وبهذا الاسلوب,, فمزيدا من هذا الطرق الجيد
للموضوعات ومزيدا من هذا الهدوء في المناقشة والتعقيبات فشكرا لالجزيرة وجميع القائمين عليها وشكرا
خاصا لكاتبي المقالتين الاخ احمد والاخت ليلى على ما قدما واوضحا وبينا في هذا الموضوع الحساس وهو كثرة
الشروط التي يبتغيها كل مريد للزواج بشريك حياته من شروط خيالية لا توجد ولن توجد مجتمعة في هذه الحياة
الدنيا وشكرا لك انت ايها القارىء العزيز,
وقبل الختام وللمناسبة اسوق هذه المقتطفات من بساتين الكتب,
،* عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه
فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة وفساد عريض),،
،* قيل لرجل: فلان يخطب فلانه قال: أموسر من عقل ودين؟
قالوا: نعم,, قال: فزوجوه,
،* قال رجل للحسن: ان لي بنية وانها تخطب فمن ازوجها؟
فقال: زوجها من يتقي الله، فان احبها اكرمها وان ابغضها لم يظلمها,
،* وأخيراً اليك هذه الابتسامة اللطيفة والتي ساقتها كتب الادب: جاء رجل لامرأة تدل على النساء (اي
خاطبة) فقال لها: ابغني امرأة, قالت: صفها لي, قال: اريدها بكرا كثيب او ثيبا كبكر، حلوة من قريب فخمة
من بعيد، كانت في نعمة، فاصابتها فاقة، فمعها ادب النعمة وذل الحاجة، فاذا اجتمعنا كنا اهل دنيا واذا
افترقنا كنا اهل آخرة, قالت: لقد اصبتها لك, قال: وأين هي؟ قالت: في الرفيق الاعلى من الجنة فاعمل
لها,,!!،
عبدالمحسن المنيع
الزلفي
|
|
|