Saturday 16th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,السبت 1 ذو القعدة


العرض والفرض,,؟!،

تحدثت مع أحد المرشحين وبقوة لرئاسة نادي الرمة قبل فترة وجيزة حول قبوله للرئاسة وعرض خدماته
الإدارية وكفاءته في انتشال ناديه من الوضع الإداري الذي يعيشه وكيف ان الكرة أصبحت في ملعبه بعد
ان تحدث معه أحد الذين يدعون انهم من اعضاء الشرف ويديرون النادي كما يحلو لهم وليس كما يجب ان
يكون، وكان ذلك المرشح ينتظر هذه المكالمةلعلمه بنفوذ ذلك المدعي لأن كلمته مسموعة فقال - بعد ان
خيم الوجوم على وجهه - كلمةواحدة مختصرة افاد فيها ان ذلك العضو النافذ عرض وفرض بمعنى انه عرض
عليه الرئاسة وهذا ماكان يتمناه ويريده المرشح إلا انه فرض عليه واشترط دخول الرئيس السابق
ونائبه كأعضاء في مجلس الإدارة الجديد وهذا الأمر أثار استغراب واستياء المرشح وقلل من حماسه في
التقدم لرئاسة النادي وقال بالحرف الواحد: إذا كانت هذه هي البداية فما بالك عندما يكون الأمر
جدياً,؟!،
وانا في مقامي هذا اتساءل إلى متى هذه التدخلات اللامسئولة ممن يرغبون في تسيير الأمور كما يشتهون
فالمعروف والمتعارف عليه ان الجميع يسعى لدعم أي رئيس جديد خصوصا إذا كان سيضحي بوقته وجهده من
اجل خدمة ناديه يدفعه لذلك حبه وإخلاصه الكبير اما مسألة الفرض التي قللت من عزيمة المرشح فيجب
ان نقف جميعاً عندها لأنها وبكل صراحة نوع من الاستبداد والتسلط والدكتاتورية التي عفا عليها الزمن
ولم يعد لها مكان في وقتنا الراهن,
فهل هذا ماهو مطلوب ممن يدعي العضوية الشرفية ويعمل خلف الكواليس حسبما يريد؟ لا اعتقد ذلك فقد
انكشفت واتضحت هذه الاساليب مع مرور الوقت والزمن ولم يعد لها مكان حالياً,, واننا في الوقت نفسه
نطالب كافة محبي نادي الرمة وكل من يجد في نفسه القدرة والكفاءة وحب العمل ان يلتفوا حول ناديهم
وان يعملوا لما فيه صالحه حالياً ومستقبلاً وان يكونوا يداً واحدة تقف ضد من يرونه يعمل لصالحه
وصالح اهوائه فمصلحة ناديهم فوق كل اعتبار فمن المفترض الا يستمر الوضع الإداري في ناديهم كما هو
عليه حاليا ومنذ مدة طويلة عانى فيها النادي اشد المعاناة؟
ويجب ان يكون هناك خطوات تصحيحية بداية من الآن وبجهود حثيثة ومتضافرة لامتناع المرشح الوحيد الذي
ادخل في قلبه الرعب قبل استلامه رسميا لمنصبه كذلك من الواجب عقد الاجتماعات المتواصلة المكشوفة في
مقر النادي وذلك للمصارحة وتصفية النفوس وبحضور كافة محبي النادي وجماهيره ومنسوبيه ولاعبيه
لتطرح الافكار النيرة التي تحمل بين طياتها حب النادي ومصلحته والرغبة الصادقة في تطوره وتقدمه،
وليعلم كافة الرماويين ان ناديهم ليس باقل شأنا من باقي فرق المنطقة وموقفه الطبيعي في مقدمتها
ولكنها الظروف الصعبة هي التي احكمت قبضتها عليه وجعلته يمر بأزمة إدارية صعبة لم تمر على النادي
منذ تأسيسه وأكبر دليل على ذلك حل مجلس إدارته مرتين وبقرار رسمي من مكتب رعاية الشباب ولكن لنعتبرها
سحابة صيف عابرة ماتلبث الاوضاع ان تعود الى طبيعتها مهما حدث لانه وبكل بساطة لايصح الا الصحيح
والبيت الرماوي سيعاد ترتيبه ليعود ويحتل ذلك النادي مكانته المرموقة بين فرق منطقة القصيم في ظل
دعم واهتمام امير الرياضة والشباب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد وسمو نائبه صاحب السمو
الملكي الامير سلطان بن فهد حفظهما الله,
عبد الله الدهامي
البدائع
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الخدمة المدنية
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved