لقاء الثلاثاء عبدالكريم الجاسر صعود الرائد,, وإنجاز سدوس
|
صعد فريقا الرائد وسدوس لمشاركة الكبار في الموسم المقبل في كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بعد موسم
حافل ونتائج رائعة حققها الفريقان وتميزا بها عن باقي فرق الأولى,, ولئن جاء صعود الرائد المستحق للمرة
الرابعة في تاريخه, فإن إنجاز سدوس يعتبر تاريخيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى,, فالرائد وبما حققه من
سمعة جيدة خلال مشاركته السابقة وما يمتلكه من قاعدة جماهيرية عريضة وتصميم قوي وتحد مع الذات جعل
صعوده أمراً ليس مستغربا أو بعيد المنال فالخبرة التي بات يمتلكها الأحمر فرضت في النهاية نفسها ووجد
الفريق نفسه مع الكبار وفي المكان اللائق به وعراقته التاريخية وهو فعلا يستحق التهنئة والاشادة فقد
فرض احترامه وكسب إعجاب الجميع,
أما الرفيق الآخر سدوس فإن صعوده كان مفاجئا لكل المتابعين باستثناء الذين يعرفون نوعية,, وعقلية من
يتولون إدارة هذا النادي المكافح والذين أوصلوه للأضواء رغم ضعف الامكانات وشحها والظروف الصعبة التي
تحيط به,, غير أن كفاءة وعقلانية رئيس النادي وأعضاء إدارته حولت الحلم إلى حقيقة وصعد أبناء سدوس
ليقدموا فريقهم الطامح وقبل ذلك عملهم الجبار على مرأى من الجميع,
إن ما حققه فريق سدوس هو في الواقع درس لكل الإدارات في أنديتنا لكيفية العمل الصحيح والتضحية
والإخلاص,, وحتى إذا لم يوفق الفريق مع الكبار (لا سمح الله), فإنه سيكتسب خبرة وتجربة ستجعله في
المستقبل فارسا يشار له بالبنان,
هنيئا لأبناء سدوس إنجازهم وهنيئا لجماهيرهم هذا الفريق, وهم مطالبون بدعمه والوقوف معه ومساعدته
للصعود أمام الكبار بعد أن أكد أنه يملك ما يجعله يستحق هذا الدعم وهذه المؤازرة, ولا شك أن المسؤولية
اليوم أصعب منها بالأمس لكن لا شيء يقف أمام طموحات الكبار,, فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ومرحبا
بالضيفين المثيرين في دوري الإثارة والقوة,
هلال الطائي
أعتقد أن ما قدمه فريق الهلال أمام الطائي وفي الشوط الأول أمام النجمة هو أفضل مستوى يظهر به الفريق
الهلالي هذا الموسم,, فقد تخلص الفريق من كثير من العيوب الفنية التي رافقته في مباراته الماضية, فقدم
الفريق كرة جماعية جيدة ونجح في تلافي كل السلبيات السابقة بعد أن استقرت صفوفه وانسجمت لتظهر الخطورة
والتعاون وتسود اللمسة الواحدة ألعاب الفريق وتمريراته,
إذاً هذا هو المطلوب من الكابتن خليل الزياني أن يتشدد في تأكيد المفاهيم وأن يواصل اللعب بأسلوب
الفريق الواحد الذي رأيناه أمام الطائي,, فهذه هي الطريقة الوحيدة للفوز والانتصار مهما بلغت خطورة
وكفاءة النجوم وإمكاناتهم الفردية,
شخصيا أعرف أن لاعبي الهلال يظهرون على حقيقتهم عندما يحين الجد,, وعند ملاقاة الكبار ولذلك يطئمن
الكثير من الهلاليين على وضع فريقهم حتى عند فوزه دون مستوى غير أن تكامل الفريق الآن يجعله مهيأ لخوض
أي مقابلة بكل ارتياح,, وهو ما نتمنى أن يساهم في تجاوز الفريق لمشاركته الخارجية (آسيوياً) وأن ينجح
كعادته في تشريف الكرة السعودية بإذن الله,
مباراة نظيفة
يعتقد بعض الحكام أن قيادتهم المباراة لبر الأمان معناها أن يخرج بمباراة نظيفة دون بطاقات, ومتى نجح
الحكم في ذلك فإنه يكون قد قادها لبر الأمان وهذا في تصوري اعتقاد خاطىء لأن البطاقات هي جزء من مهمة
الحكم ومسؤوليتها تقع على اللاعب (في الحصول عليها) وليس على الحكم لذلك فإن نجاح الحكم هو في تطبيقه
القانون وليس في تجاوزه,, حتى ولو اضطر إلى إنذار الجميع فالقانون يجب أن يحترم لمصلحة اللعبة أولاً
وأخيرا وكأس العالم بفرنسا لا زالت في الذاكرة وهي الدرس الذي يجب أن يتعلمه الجميع,
لمسات
كنت انتظر أن يشيد رئيس الطائي بلاعبيه بعد أدائهم الكبير أمام الهلال وتعادلهم معه حتى الدقيقة 35 من
شوط المباراة الثاني,,
فقد ظهر الفريق كبيرا ورائعا أمام نجوم الهلال وجماهيرهم,, غير أن ما حدث بعد المباراة أمر غريب فبدلا
من صرف مكافأة فوز تقديرا لمستواهم الكبير حدث العكس,,,!،
،- نجح الزياني في تقديم نواف عودة لأول مرة أمام الوحدة اليمني,, ثم أعاد إشراكه مرة أخرى أمام الطائي
والنجمة مؤكدا ثقته في قدرات هذا اللاعب,, ورغم أنه خرج في الشوط الثاني أمام النجمة إلا أنه قادر على
سد الثغرة اليسرى متى تم تجهيزه وإعداده لياقيا بشكل جيد بعد الانقطاع الطويل عن الكرة,, كما أن عدم
وجود وسط وجناح أيسر أمامه في لقاء النجمة ساهم في ظهوره بذلك الشكل,
***
،- خرج الفريقان اللذان مثلا كوريا في بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري وهي بوهانج وشيلو وتأهل
فريقا داليان الصيني وبطل اليابان لملاقاة فريقي غرب القارة (تصفيات العين) وهذا يعني أن البطل يشارك
اتوماتيكيا كما حدث لبوهانج وهو ما يتيح الفرصة للهلال (في حالة فوزه باللقب) المشاركة في البطولة
القادمة وتمثيل المملكة في البطولة من قبل قائد الدوري (الشباب) وبالتالي العودة للمشاركة في البطولات
العربية مجدداً ليشارك الهلال في بطولتين خارجيتين عربيا وآسيوياً,
***
،- شكراً لكل من ساهم في مواساتي بوفاة والد زوجتي (جد أولادي) سواء هاتفيا أو حضورياً أو كتابيا، فلهم
جميعا خالص الشكر والتقدير سائلاً للفقيد الرحمة والمغفرة ولجميع موتى المسلمين متمنيا ألا يريهم الله
مكروها في عزيز أو غال إنه سميع مجيب,
|
|
|