الأمير د, نايف بن ثنيان آل سعود لالجزيرة البادرة التاريخية في توحيد أرجاء المملكة جسدت تطلعات وطموحات المؤسس
|
،* الرياض - الجزيرة
أكد سمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد آل سعود ان المبادرة التاريخية العظيمة التي قام بها
جلالة الملك الفارس المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - المتمثلة بتوحيد أرجاء البلاد
وتأسيس الدولة السعودية أنها في الواقع تجسيد لآماله وتطلعاته في تحقيق وحدة وطنية وجغرافية وسياسية،
وقد تحققت ولله الحمد رغم الصعوبات والعقبات المتلاحقة,
وقال: لقد استطاع الملك عبدالعزيز تجاوزها بعزيمة صادقة وإيمان لايتزعزع في أحلك الظروف فأسس الوالد
البطل ووحد دولة مترامية الأطراف آخذة بأسباب الحضارة والتقدم مع المحافظة على القيم الإسلامية والتمسك
بالأخلاق والشيم العربية,
وأضاف سموه في كلمته لالجزيرة قائلاً: نجد في حياة الملك عبدالعزيز وفي سيرته وأخلاقه وعبقريته
وسجاياه وحروبه مورداً ثراً لا ينضب معينه ومنهلاً عذباً بالخلق الرفيع والإيمان الراسخ والمثل النبيلة
والشيم العربية الأصيلة، فقد كان لشخصية الملك عبدالعزيز رحمه الله من القوة والفعالية في النفوس ما
أشاع ووطد الأمن في أرجاء البلاد مما أشعل قرائح الشعراء آنذاك لتجود بأجمل الشعر ثناءً وتأكيداً
لمكانة المؤسس الصالح، فهذا الشاعر المتألق ابن عثيمين يقول من قصيدة واصفاً بها سحايا وصفات الملك عبد
العزيز - يرحمه الله
ذاك الإمام الذي كادت عزائمه تسمو به فوق هام النسر والقطب عبدالعزيز الذي ذلت لسطوته شوس الجبابر من عجم ومن عرب ليث الليوث أخو الهيجاء مسعرها السيد المنجب ابن السادة النجب |
وأشار الأمير نايف بن ثنيان إلى أن الاحتفاء بمرور مائة عام على دخول الملك عبدالعزيز الرياض إنما هو
استذكار حي لما قام به رحمه الله من كفاح وجهاد متواصل خلال سنين طويلة في سبيل توحيد هذا الكيان
الشامخ وكانت النتائج بناء دولة آمنة مطمئنة مهابة الجانب,
وقال: إن هذه نعمة كبرى من نعم الله يجب التحدث بها وإظهارها وشكره سبحانه عليها,
وعلى أي حال فإنه مهما كتب عن الإنجازات العظيمة التي قام بها المؤسس وملاحمه البطولية فلن تكون وافية
في حقه، كيف وهو الذي نذر نفسه وحياته للدفاع عن مبادىء الإسلام ونشر العدل بين الأمة، فإن ما نراه
الآن في بلاد الحرمين الشريفين من إنجازات ضخمة ومشروعات كبرى في جميع مناحي الحياة يرجع الفضل فيه بعد
الله إلى الملك عبدالعزيز جزاه الله أحسن الجزاء حيث وضع الأسس التي يسير على نهجها أبناؤه الكرام من
بعده وكانت النتيجة ولله الحمد دولة حضارية تتعامل مع آليات العصر ومعطياته في ضوء الشريعة الإسلامية،
وقد استكمل أبناء الموحد مسيرة والدهم العظيم حيث واصلوا الإنجازات إلى أن جاء عهد خادم الحرمين
الشريفين - يحفظه الله - عهد تعدد الإنجازات التي يأتي في مقدمتها بناء الإنسان السعودي باعتباره هدف
التنمية ووسيلتها,
وقال: إن هذه الأسس الراسخة جعلت توجهات المملكة العربية السعودية ذات مكانة بارزة في المجتمع الدولي
ولها حضورها القوي في كافة الأحداث والتحديات التي تعرضت لها المنطقة والأمة العربية والإسلامية,,
وابتهل إلى المولى جل شأنه أن يديم علينا نعمه التي لا تعد ولا تحصى وأن يحفظ لنا ولاة الأمر إنه سميع
مجيب,
|
|
|