الفقة في المملكة العربية السعودية خلال مائة عام
|
يقوم كل من الدكتور سليمان بن عبدالله ابا الخيل وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية واستاذ
الفقه المشارك فيها، والدكتور عبدالعزيز بن محمد الحجيلان وكيل عمادة القبول وشؤون الطلاب في القصيم
واستاذ الفقه المشارك في فرع الجامعة في القصيم باعداد بحث بعنوان: الفقه في المملكة العربية السعودية
خلال مائة عام يتواكب مع المناسبة الغالية التي تعيشها بلادنا الغالية هذه الايام وهي مرور مائة عام
على تأسيس المملكة ودخول البطل المجاهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الرياض ويتكون هذا
البحث من جزأين الأول: يتناول البداية التي مر بها الفقه في بلادنا، والكيفية التي كان يدرس بها،
وجهود القائد الفاتح في تاصيل هذا العلم ونشره، والمؤسسات التي انشأها الملك عبد العزيز ولها صلة في
تعليم الفقه كدار التوحيد والمعاهد العلمية، والمراكز العلمية الأخرى,
والجزء الثاني: يتطرق إلى تطور علم الفقه، وبيان جهود ابناء الملك عبد العزيز منذ عهد الملك سعود
إلى هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله رائد
التعليم الأول في خدمة العلوم الشرعية بصفة عامة وعلم الفقه بصفة خاصة، وماهيؤوه من إمكانات مادية
ومعنوية لخدمة طلابه وما انشؤوه وطوروه من مؤسسات وكليات وجامعات وإدارات وهيئات ومجمعات تخدم هذا
العلم المهم بصورة اكثر دقة وتنظيميا، ويختم في هذا الجزء ببيان تفصيلي عن جميع الرسائل العلمية
والبحوث والكتب التي قدمت في هذا المجال والتي أثريت بها المكتبات والأقسام العلمية المتخصصة,
والجدير بالذكر أن هذا البحث سيخرج - إن شاء الله - بمجلدين كبيرين وستقوم جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية بطباعته وتحكيمه حيث تمت الموافقة على ذلك من قبل اللجان المختصة,
ذكر ذلك الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قائلا: إن
هذا البحث نعتبره اسهاماً بسيطاً في إبراز جهود الملك الموحد العالم الداعية عبد العزيز - رحمه الله
- وابنائه البررة من بعده في خدمة الدين الإسلامي ودعم العلم والعلماء وتهيئة الجو المناسب لهم
ليستفيدوا ويفيدوا، الأمر الذي لايعد غريباً على ولاة أمر جندوا أنفسهم وأولادهم وأموالهم وبلادهم
لإعلاء كلمة الله ونشر دعوة التوحيد فوق كل ارض وتحت كل سماء وتحكيم شرع الله وتطبيق احكامه وتنفيذ
حدوده دون تردد أو تهاون منطلقين في ذلك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وماكان عليه سلف
هذه الأمة,
|
|
|