ملك أخلص النية لله فأخضع له البلاد
|
كم تمنيت ان أكون شاعرة او كاتبة في هذا اليوم لأتمكن من نظم ابدع القصيد واختار احسن التعبير لاصف
مشاعري في هذه المناسبة الغالية على نفسي وعلى نفس كل محب لهذه البلاد الطاهرة التي هيأ الله لها
رجلاً عظيما قل ان تلد النساء مثله وهو جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - فمهما ذكرت الكتب أو
نظمت القصائد في وصف هذا الرجل وذكر مآثره فلن تفيه حقه، فمن يقرأ سيرته الذاتية يعلم عظمته وشدة
خوفه من الله وتقديمه حب الله ورضاه على حب من دونه وبذلك فقط أخضع الله له البلاد ودانت له
القبائل من بعيد وقريب,
واصبح اسمه يتردد على كل لسان مقرونا بعبارات التبجيل والتقدير والثناء، ومهما قرأ القارىء لهذه
السيرة فلن يمل، ذلك لأن في كل جانب من جوانب حياته حكمة او فائدة ولذا ينبغي على كل مرب الا تمر به
هذه المناسبة دون ان يغرس في قلوب الناشئة حب هذه الشخصية العظيمة والاعتراف بفضلها في بناء وتأسيس
هذا الكيان الشامخ ومواصلة ابنائه من بعده هذه المسيرة على مدار مائة عام, ويسرني بهذه المناسبة ان
ازف اسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني والأسرة
المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل,
فاطمة الحميد
|
|
|