Wednesday 17th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الاربعاء 1 ذو القعدة


تلاعبت به الشركة وأيادي المنفذ
شعراء المجاملة طمسوا عيون حسين العلي

،* مجموعة من الشعراء بالساحة الفنية كتبوا للفنان حسين العلي في مقدمتهم الشاعر عبد الرحمن الناصر
،(مجازف) بالإضافة الى حالة غريبة واستثنائية في نفس الوقت وهو وجود شاعرة وبعد التأكد من وجودها
علمنا
بان حضورها بالواسطة تلك الشاعرة (مها الوجد) والتي جاء اسمها في بيان الشعراء المشاركين في عمل الفنان
حسين العلي الاخير,
ففي مقالات سابقة أشدنا بالفنان حسين العلي ليس من باب المجاملة كما اعتقد البعض ممن يرون الحقيقة بعين
واحدة بل هو عكسُ واقعٍ ملموسٍ احسسته عن قرب من بداية انطلاقته بالساحة الفنية حتى آخر عمل نزل للساحة
الفنية وهو قضيتنا في هذا المقال, لقد اصبح هذا الفنان يمثل قضية لجمهوره فتجده في عمل في القمة وعمل
آخر في الهاوية كانت انطلاقته الحقيقية عمله رقم (15) الذي حمل عنوان تفننتي كلمات الشاعر المقرب من
الفنان نفسه وقريب جداً لحسين في مسيرته الفنية وقد حقق هذا العمل النجاح المتوقع منه وقدمته الشركة
المنتجة بنفس ما كان يتمنى العلي سواء من دعاية او تنفيذ وقد وصلت مبلغ تكاليف العمل ثلاثمائة الف
ريال تقريباً الا انها (اي الشركة) قصرت في تصويره عن طريق الفيديو كليب ما عدا عملا واحدا وهو تفننتي
رغم فرضها على mbc fm تصوير تلك الاغنية لم يكن ناجحاً كما صرح الفنان نفسه وقد خدم هذا العمل محطة
الفنان والشاعر قايد الشريف الى اجراء تعديل بسيط في كلمات اغنية تفننتي بعدها توقع الجمهور ان يواصل
العلي انطلاقته نحو المقدمة كما هو الحال لابن ديرته الفنان عبد الهادي حسين فجاء بعد عمل تفننتي عمله
والذي حمل عنوان (رحلة عذاب) فجاء العمل اقل من العمل السابق خصوصا انه رجع الى اعمال قديمة كأغنية
،(رحلة عذاب) على الرغم من جودتها كلمة ولحناً ولكن ما قصدته بان العمل لم يكن يركز على اسماء لامعة
لها
قوتها في الساحة وهذا ما يفقده العلي حاليا على الرغم من احترامي لكافة الشعراء الذين يتعامل معهم
حسين ولكن ابو علي اكد عند مغادرته الى مدينة الرياض قبل ثلاث سنوات تقريبا تاركا مدينته الام نجران
تباشر مقربيه بالخير خصوصاً وان مدينة كالرياض متوفر فيها عناصر النجاح لاي عمل حيث الشعراء والملحنون
وشركات الانتاج,
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل فعلاً استفاد حسين من هذا الكم الهائل الذي اكده في اكثر من جلسة؟
ابداً والدليل انه قبل ظهور شريطه همس العيون وهو الاخير وما نحن بصدد التعليق عليه اكدالعلي بانه
افتقد اثناء وجوده في الرياض الى وجود الشعراء وهذا بحد ذاته تصريح خطير لبوعلي ويؤكد من جديد بان
الشعراء الذين تعاملوا معه في العمل الاخير باستثناء الشاعر قايد الشريف والشاعر صالح درهم لانهم
شاعران من خارج الرياض فهما من منطقة نجران وشعرهما ليس بغريب على العلي ويكفي انهما نجحا في العمل
الاخير ككلمة على الاقل,
العمل الاخير الكل ترقبه بلهف واعتقدنا جميعاً بأن أخطاء العمل السابق (رحلة عذاب) ستغيب وانه سيريحنا
من قاعدة كما يقول اخواننا المصريون (حبة فوق وحبة تحت),, ولكن نزل العمل بعدة أخطاء فادحة تعالوا نركز
على تلك الاخطاء:
،1- نزل العمل على شكل جلسة طرب هذه خلطة بحد ذاتها اذا علمنا بانه يوجد للفنان حسين اكثر من 14 جلسة
نسخ اصليه و(50) جلسة مسربة فهل حسين محتاج لعمل فني على شكل جلسة بعد كل هذا الكم من الجلسات والتي
لم توصل حسين لما كان يأمله,
،2- احتوى العمل (همس العيون) على عشرة اعمال واعتقد ان عشرة اغان في عمل واحد اعتقد بان فيه الكثير
من
المبالغة الا اذ اقنعه احد المستفيدين من نزول اسمه بان التركيز على العدد وليس الابداع في اعتقادي لو
نفذ حسين عملا واحدا قويا متكاملا من جميع الركائز الاساسية لنجح العمل واقتنع جمهوره بذلك,
،3- اشترك في كلمات الشريط ستة شعراء وشاعرة واحدة بالاضافة الى قصيدتين للفنان نفسه والشعرا ءالستة
هم:
،-1- بحر المعنى -2- عبد الرحمن الناصر (مجازف)-3- فواز الرحيل -4- صالح درهم اليامي -5- عبدالاله
المدعوج -6- مها الوجد,
،4- لا تعليق على اسماء الشعراء السابقين فالمجاملة واضحة من خلال ريحة اللحن باستثناء صالح وقايد
واغنية (همس العيون) لعبد الرحمن الناصر فلقد كان كريما مع الباقين وفتح باب المجاملة معهم على
مصراعيه مثل ما هو كريم وشهم في شخصيته ولكن العلي لم يفرق بين ذلك بل غنى قصائد اقل ما يقال عنها
بانها لا تستحق حتى النظراليها وكلهم كوم ومها الوجع!! اقصد مها الوجد كوم آخر ولا اعرف على اي اساس
اقتنع بقصيدتها؟؟1
،5- تنفيذ العمل وحده يستحق مجلدا كاملا للاخطاء التي ظهرت ؟؟فخالد سليمان مع احترامي له كفنان احترم
فنه وموهبته ولكن ما فعله في عمل (همس العيون) جعل منه (طمس العيون) حيث الايقاع في جهة والعود في جهة
اخرى لم اجد فيه شيئا من ابداعات خالد السابقة فلقد سبق لخالد تنفيذ عمل جلسة للعلي وكان العمل واضحة
فيه ابداعات خالد كملحن ومنفذ ولكن في هذا العمل تذكرنا بدايات العلي حيث آثر التنفيذ حتى في اداء حسين
نفسه وكأنه يؤكد بانه لابد من مشاركته في الجنازة,
خالد تعامل مع حسين وكأنه موهبة جديدة على الساحة حتى عمل قايد الشريف استمعت له من قبل وكان يؤديه
حسين بطريقة مذهلة وبعد نزول العمل تفاجأ حتى الشاعر لدرجة ان قايد قال انا ابرأ من هذا العمل؟!،
،6- وهي اهم نقطة واساس الموضوع الا وهي الشركة المنتجة واسأل نفسي سؤالا كيف لها ان ترضى بهذا التلاعب
لفنان تحتكر اعماله وبعد تفكير طويل وبحث طويل المدى وجدت الاجابة الموجعة,, اجابة جعلتني ارفع يدي
واقول انا برىء من الساحة وسواد قلبهما تريدون معرفة الاجابة التي وجدتها,
نقاط في مرمى همس العيون:
،* حسين العلي/ اعرف تماماً بان فنك ليس ملكاً لك وحدك وارجو (الا تجازف)!! مستقبلاً خصوصاً وانا اعرفك
قوي الشخصية في فنك,
،* الزميلة ريم العتيبي في الشقيقة (المسائية) ذكرت بان العمل كشف موهبة حسين العلي الشعرية رغم ان اول
عمل طرحه العلي فيه قصيدة حملت عنوان العمل (صوت دعاني),،
،* سافر قايد الشريف قبل سنة الى الرياض لظروف عمله ومازال هناك حتى الآن توقع الجميع بان وجوده بجانب
العلي سيثمر عن اعمال تثري الساحة ولكن الظاهر ان هناك غمامة سوداء وضعت على اعينهما؟ لدرجة اصبح لكل
منهما رأي بعد ان كانا متفاهمين,
،* القريبون من حسين العلي الآن هم اكثر الناس حينما آل اليه الفنان وكفاية مصالح يا,,,؟
،* العمل كان يجب ان يختصر وينفذ بطريقة افضل لانك تستمع الى عشرة اغان رتمها واحد,, ودمتم,
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
ملحق البنوك
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved