بالجنادرية القاعة الكبرى,, صغيرة بحجم المناسبة
|
بين الماضي والحاضر سلسلة تقارب تجمعت في مكان قريب وسط رمال,, وعبق ماض مجيد محاط بأسوار عالية,,
وبداخلها مجموعات كاملة من الإبداع والتميز من جميع انحاء المملكة في قلب الرياض تقع الجنادرية,
وفي الجنادرية,, تظهر لنا إيجابيات وسلبيات,,
من الواجب على الزائر ان يناقشها مع نفسه ومع مجتمعه,
فأولاً: القاعة الكبرى,,
ان القاعة الكبرى تحتاج الى ديكور ولمسات إبداعية تليق بالمناسبة المذكورة,, اتعجب حقا لماذا لم يعط اي
اهتمام للقاعة,,!،
فهي تحتاج الى تغيير كامل في الداخل ووضع مدرجات وتكييف وتصليح الشبابيك المفتوحة والكراسي غير المريحة
والاهتمام بالخشبة المسرحية الصغيرة وخلفياتها التي لم تكن بمستوى الذكرى,, ولم يوجد اي تعليق على
الحائط ليوحي بالذكرى أو المناسبة نفسها,,
عفواً,,
ان هذه نظرة ورأي إبداعي يرتشف بداخلي لذلك تزهر سطوري امامكم ولكم,,
لأننا نحتاج حقاً الى قاعة مطورة,, مطورة,, واعني بذلك اننا بحاجة إلى قاعة مشابهة لمسرح الرجال الذي
يلاقي اهتماما واضحا وهذا بحد ذاته شيء رائع لكن لا يعني هذا ان نغفل عطاء المرأة,,
أليس لنا الحق نحن في الإبداع والتطوير ونحن نواكب حدث كبير,, مثل هذا؟
فلماذا ,, لم تتغير القاعة الكبرى اجيبوا عن سؤالي,,؟ ان كل شيء في الجنادرية تغير سوى القاعة لم تلاق
اي اهتمام,, فاعيد لكم سطوري,,
نحتاج الى قاعة مشابهة لمسرح الرجال لكنها مغلقة,, او يتم توسيع وتطوير القاعة الكبرى,,
المهم انها تليق بقدرات ومستوى المرأة,, أليس للمرأة دور فعال في نظركم,, اذ كان كذلك فلماذا (التجاهل)،
عفواً,,
ان قلت هذه الكلمة,, لكنني اعتبرها كذلك فالقاعة التي تسير بها المرأة لم تكن مناسبة لحدث هذه السنة من
المفترض او المناسب ان تتطور القاعة لمواكبة حدث كبير,,
ان ما نسجت به سطوري ما هي الا وجهة نظر إبداعية واتمنى ان تلاقي جل اهتمام,, بشأن مشاركة المرأة
القوية وهذا ما صدر ونشر امامنا جهود المركز الإعلامي وعلى رأسهم الاستاذة اسماء الخميس وكافة منسوبي
المركز الإعلامي,
صالة الفنون التشكيلية
عندما تصطدم الريشة باللون بجسم ارضية اللوحة تبدأ رحلة العطاء في حوار بين الفكر والتنفيذ ويتداخل
العقل ليظهر الفنانات والفنانون ذوو الطابع الحسي الروحي وكانت صالة الجنادرية الرداء الأخضر الذي
جمعهم في مكان واحد,, وفي صالة الفنون التشكيلية التي عرضت اكثر من لوحة تشكيلية رائعة,,
ان الفن التشكيلي رسالة كما أن للكاتب والشاعر رسالة يقدمها للمجتمع,,
فالفن التشكيلي لاقى هذا العام اهتماما بارزا، حيث تم تنسيق الصالة عنها في العام الماضي,,
لكن,,
ألم يلاحظ الحاضر ان الصالة لم يكن بها اي شيء إبداعي سوى اللوحات المعروضة,, انا لا أكذب واقول ان
الرسوم ليست رائعة,, بل هي الإبداع ذاته,
لكن,, لماذا,, لم يوجد إبداع آخر يبرز هذه اللوحات اكثر واكثر,,
واعني بذلك الصالة بحد بذاتها تحتاج الى تطوير وإبداع كبير يناسب الذكرى المئوية,
لكن,, يبقى جهد سمو الاميرة اضواء بنت يزيد ومنسوبي اللجنة مسجلا على لوحة باقية في الجنادرية,
الأمسية الشعرية
في هدوء الليل والنغم يلاقي الشعر,, ومع نسمات باردة وهدير الحب والإبداع يلتقي العطاء في حوار,, بل
كلمات,, لا,, إنها أشعار,, للإبداع المتميز تلتقي نجوم بل هي نجمة لامعة في وسط سماء دافئة بين الحقيقة
والخيال تبدع الشاعرة قناديل نجدية,
التي ابدعت في شيئين هما القصائد والإلقاء,
نعم هي حقيقة الشاعر,
ان الإلقاء له دور اساسي في نجاح وفشل القصيدة وهنا شاعرة قوية اختيرت من بين شاعرات لتكن هي كتابة
الاوبريت لمسرح النساء,
لكن,, اعني هنا واقول ان اختيار الشاعرات ليس مقتصرا على المسؤولين فقط، بل من المفترض على محبي الشعر
ذاته,, ان اقامة امسية تختلف عن الأمسيات الاخرى من الجيد في الأداء والضعيف في الأداء,, والجيد من
الشعر والسيىء منه قد تطوي صفحة متكاملة في حلقة الأمسية نفسها وقد يتذبذب الشعر بسبب سوء الاختيار,
فلماذا لم تقم امسية قوية لشاعرتين هما
،(فناديل نجدية، بنت ابوها),, اتوقع واتيقن ان الإبداع والأداء ستتمكن منهما الشاعرتان ونرى ذلك في
التجربة ذاتها في عمل هذه الامسية القوية,
عفواً,,
إنني ازعجتكم في نظرتي الإبداعية لكنها نظرة بداخلي لا استطيع ان اخفيها إذا كانت ستغير وتبدع بشيء ما,
هيا عبدالله السويّد
|
|
|